زوجي لا يبادر كيف أتعامل معه؟

    زوجي لا يبادر كيف أتعامل معه

    على الرغم من الصورة المعروفة والشائعة المتصدرة عن الرجال أنهم دائمًا المبادرون في العلاقات باستمرار، فإن هناك كثير من الأزواج لا يبادرون بمعاشرة زوجاتهن، ما يشعر الزوجات اللاتي يضطررن هن بالبدء وطلب العلاقة بقلة الثقة في رغبتهن، وقد يصبن بالإحباط والاستياء بسبب سلبية أزواجهن، ولهذا سنجيب في هذا المقال عن السؤال الذي يدور في أذهانهن كثيرًا، لماذا زوجي لا يبادر.. وكيف أتعامل معه؟ وسنخبرهن أبرز دوافع هذه المشكلة.

    زوجي لا يبادر كيف أتعامل معه؟

    عزيزتي، هناك عديد من الأسباب التي قد تجعل زوجك يجد صعوبة في بدء ممارسة العلاقة الحميمة، سنخبرك ببعض النصائح للتعامل مع هذا الوضع:

    • ناقشي زوجك في ما يحدث، لا ينبغي أن تفعلي ذلك بطريقة هجومية، أخبريه بما تشعرين به عندما يتعين عليك البدء، في كثير من الأحيان ليس لدى الرجال أي فكرة عن شعور زوجاتهم بالسوء حيال بدء العلاقة الحميمة من جانبهن.
    • إذا كان لدى زوجك دافع جنسي منخفض بشكل عام، فعادةً ما يكون ذلك بسبب الاكتئاب أو مشكلات الطبية أو انخفاض هرمون التستوستيرون، في هذه الحالة لا بد من زيارة الطبيب وإجراء فحص الدم المناسب، من المحتمل أن يخجل زوجك من هذا، لذا كوني لطيفة وشاركيه مخاوفه الصحية والنفسية.
    • قد يعود السبب إلى زيادة وزن الزوج، من الممكن أن تقلل زيادة الوزن من رغبة زوجك في معاشرتك، ولذلك فإن ممارسة الرياضة تزيد من الإندورفين وتجعل الناس يشعرون بتحسن تجاه أنفسهم، فضلًا عن تناول الأطعمة الصحية، حاولي تشجيع زوجك على ممارسة الرياضة وتناول الطعام الصحي.

    لماذا زوجي لا يحب معاشرتي؟

    عزيزتي، يرتبط الرضا في العلاقة الحميمة ارتباطًا وثيقًا بالرضا الزوجي، وهناك عديد من الأسباب التي قد تجعل زوجك لا يحب معاشرتك، سنخبرك بأكثر تلك الأمور الشائعة لتحاولي تجاوزها والتعامل معها:

    • شعور زوجك أنه تعرض للرفض أكثر من مرة: يشعر زوجك بالقلق من الرفض مجددًا، حتى لو رفضتِه منذ فترة طويلة، فقد يكون متمسكًا بهذا الألم والاستياء ولذا لا يحب معاشرتك، وقد يتصور أنه من الأسهل عليه عاطفيًا التوقف عن المبادرة وانتظارك حتى تقتربي أنت منه، حاولي أن تتخلصي من هذا الشعور لديه.
    • لديه دافع جنسي أقل منك: قد يكون هذا تغييرًا مؤخرًا أو مؤقتًا ونتج عن عدة عوامل، على سبيل المثال، بسبب الاكتئاب أو انخفاض هرمون التستوستيرون، أو ربما كان موجودًا دائمًا، في هذه الحالة يمكنكما استشارة الطبيب المختص.
    • غضب زوجك منك أو شعوره بأنك غاضبة منه: من المرجح أن يشعر الرجال مثل النساء بالضعف أو الانخفاض التام في الرغبة في العلاقة الحميمة، ومن النادر وجود زوج لديه الرغبة أو الشجاعة لبدء العلاقة الحميمة مع زوجته الغاضبة منه أو بعد خلاف زوجي (على الرغم من أن الأزواج الذين يمكنهم تجاوز هذا الأمر غالبًا ما ينتهي بهم الأمر بممارسة علاقة حميمة بشكل رائع).
    • ظنه أنه يضغط عليك لممارسة العلاقة الحميمة: بعض الأزواج ما لم تذكري له بشكل مباشر أنك تريدين ممارسة العلاقة الحميمة، فقد يشعر أنه غير مرغوب فيه وأنه يضغط عليك في أمر لا تريدينه، وبالتالي يقل شعوره بالرغبة في معاشرتك.
    • لم يعد منجذبًا إليكِ: إذا كان زوجك شعوره فاترًا في المعاشرة على الرغم من أنه ليس مكتئبًا أو متعبًا، فقد يكون بسبب قلة انجذابه إليكِ، وقد يعود هذا السبب إلى عدم اهتمام الزوجة بنفسها وتقصيرها في حق زوجها وكثرة الخلافات الزوجية، أو لمشكلات أخرى نفسية وتصرفات خاطئة من الزوجة أو مشكلة أخرى خفيّة، ولذا لا بد أن تتحدثا وتتناقشا ولكن بلطف وحكمة وهدوء.

    ختامًا عزيزتي، قد يشغل ذهنك وتسألين نفسك: لماذا زوجي لا يبادر ولا يحب معاشرتي؟ ويعود هذا لأسباب وعوامل خارجية، أو لأسباب متعلقة بكِ أو بزوجك أو بكما معًا كالخلافات الزوجية الكثيرة، لذلك حاولي معرفة جذور المشكلة والبحث عن حلها بحكمة ولطف ولين.

    تحتاج العلاقة الزوجية إلى حكمة وإدارة وفن في التعامل، ولتوطيد علاقتكِ بزوجكِ ومعرفة مزيد من المعلومات بشأن أسرار الحياة الزوجية، زوري قسم العلاقات الزوجية في "سوبرماما".

    عودة إلى علاقات

    موضوعات أخرى
    J&J KSA
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon