ما مدى إمكانية علاج تكيس المبايض والحمل بتوأم؟

    تكيس المبايض والحمل بتوأم

    متلازمة المبيض متعدد التكيسات أو تكيس المبايض من الاضطرابات الهرمونية الشائعة بين النساء، إذ تعاني المصابات به تأخرًا في الحمل وانخفاض الخصوبة والعقم في بعض الأحيان، لكن يمكن لكثير منهن الحمل من خلال الحصول على العلاج المناسب والتحكم في الأعراض، التي من أبرزها عدم انتظام الدورة الشهرية، وارتفاع مستوى هرمون الذكورة (الأندروجين) في الدم عن المستوى الطبيعي، وظهور خراجات وأكياس على المبايض، والإصابة بالسمنة وحب الشباب، وزيادة نمو الشعر في الوجه والجسم، وارتفاع خطر الإصابة بمرض مقاومة الإنسولين ومرض السكري من النوع الثاني، لكن ما مدى إمكانية علاج تكيس المبايض والحمل بتوأم أو بطفل سليم؟ وهل يمكن علاجه بالأعشاب؟ تعرفي إلى الإجابة في هذا المقال.

    ما مدى إمكانية علاج تكيس المبايض والحمل بتوأم؟

    يوصي أطباء النساء والتوليد بتغيير الروتين اليومي لمصابات متلازمة تكيس المبايض، واتباع نظام غذائي صحي إلى جانب العلاج بالأدوية، التي يزيد بعضها من فرص الحمل بطفل أو بتوأم، وأشارت الدراسات الطبية إلى أن فقدان من 5-10% من الوزن، والوصول إلى مؤشر كتلة الجسم المثالي، يحسن مستوى الإنسولين وهرمون الذكورة في الدم، ويساعد على انتظام الدورة الشهرية، وقد يصف بعض الأطباء أقراص منع الحمل التي تحتوي على البروجستيرون لستة أشهر إلى جانب اتباع الحمية الغذائية، لتقليل مستوى هرمون الذكورة وتنظيم فترات الدورة الشهرية.

    وحتى نجيبكِ عن السؤال بشكل مباشر، يمكن زيادة فرص الحمل بطفل أو بتوأم مع متلازمة تكيس المبايض من خلال الأدوية أو عمليات التلقيح الصناعي، وفيما يلي بعض الأدوية التي تُساعد على علاج التكيس وتنشط عملية التبويض أو الإباضة:

    • الميتفورمين: ينظم هذا العلاج هرمون الإنسولين في الدم، وتشير الأبحاث الطبية إلى أن هذا الدواء وأدوية السكري الأخرى قد تزيد الخصوبة، إلا أن إدارة الغذاء والدواء (FDA) لم تعتمده رسميًّا لعلاج التكيس.
    • سيترات الكلوميفين (الكلوميد): ينشط هذا الدواء عملية التبويض، وقد استخدم لسنوات عديدة في علاج العقم وتكيسات المبايض بالتزامن مع الميتفورمين لزيادة فرص الحمل، ويساعد هذا الدواء أحيانًا على إخراج أكثر من بويضة، وبالتالي يزيد فرصة الحمل بتوأم.
    • الليتروزول (الفيمارا): ينشط هذا الدواء عملية التبويض أيضًا، ما يكثر عدد البويضات، ويزيد فرص الحمل بتوأم.
    • حُقن الهرمونات: إذا لم تُساعد الأقراص السابقة في حدوث الحمل، يمكن استخدام حقن الهرمونات لتنشيط عملية التبويض، وزيادة عدد البويضات لدى المصابات بمتلازمة تكيس المبايض.
    • الإخصاب في المختبر (IVF): يستخدم التلقيح الصناعي كخطوة أخيرة لمساعدة النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض على حدوث الحمل، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى الحمل بتوأم أو أكثر.
    • فيتامين "د": وجد بعض الدراسات الطبية التي أجريت في كلية الطب بجامعة بنسلفانيا عام 2017، أن وجود فيتامين "د" بمستواه الطبيعي في الدم، يُساعد المصابات بمتلازمة تكيس المبايض على الحمل وولادة أطفال أصحاء.

    هل يمكن علاج تكيس المبيض بالأعشاب؟

    قد ينصحكِ بعض النساء كبيرات السن بتناول الأعشاب الطبيعية لعلاج تكيس المبايض ومساعدتكِ على الحمل، لكن يجب عليكِ استشارة طبيبكِ قبل تناولها، لأن آثارها غير معروفة ولم يثبت استخدامها علميًّا في علاج مشكلات التبويض والتكيسات، إلا أن بعضها قد يقلل مقاومة الإنسولين، وينظم مستوى الهرمونات المختلفة في الجسم، ومن أهمها:

    • القرفة: تناول القرفة يوميًّا ينظم مستويات الإنسولين في الدم، وكذلك فترات الدورة الشهرية لدى النساء المصابات بتكيس المبايض.
    • الكركم: يقلل الكركم مقاومة الإنسولين، وعلاج الالتهابات المصاحبة لتكيس المبايض، لاحتوائه على مادة الكركمين.
    • زيت زهرة الربيع المسائية: ينظم زيت زهرة الربيع فترات الدورة الشهرية، ويخفف الآلام المصاحبة لها، ويقلل مستوى الكوليسترول الضار في الدم، المرتبط بمتلازمة تكيس المبايض.
    • البربرين: أحد الأعشاب المستخدمة في الطب الصيني، ويعالج مقاومة الإنسولين، ويزيد عملية التمثيل الغذائي، ويوازن استجابات الغدد الصماء في الجسم، وبالتالي يعالج متلازمة تكيس المبايض.
    • جذور نبات الماكا: عشب تقليدي يستخدم لزيادة الخصوبة والرغبة الجنسية، ويوازن توازن الهرمونات في الجسم، ويخفض هرمون الكورتيزول، ويعالج الاكتئاب الذي يعد أحد أعراض متلازمة تكيس المبايض.
    • الجنسنج الهندي: يعرف أيضًا باسم عشبة الأشواجندا، ويوازن هرمون الكورتيزول في الجسم، ويعالج بعض أعراض متلازمة تكيس المبايض، كالتوتر والاكتئاب.
    • الريحان المقدس: يعالج كثيرًا من أعراض متلازمة المبايض، كمقاومة الإنسولين والسمنة والاكتئاب، بسبب مساعدته في تقليل مستوى السكر في الدم، ومنع زيادة الوزن، وتقليل مستوى هرمون الكورتيزول.
    • جذور العرقسوس: تحتوي جذور العرقسوس على مادة الجليسريزين، التي تعمل كمضاد للالتهابات، فتعالج الالتهاب المصاحب لتكيس المبايض، وتوازن الهرمونات في الجسم، وتقلل مستوى السكر في الدم.
    • عشبة مريم أو كف مريم: تعرف هذه العشبة باسم تشاستيبيري أيضًا، وتُساعد على  تخفيف أعراض الدورة الشهرية، وعلاج العقم، وزيادة هرمون البروجستيرون.

    ختامًا عزيزتي، بعد أن تعرفتِ إلى مدى إمكانية علاج تكيس المبايض والحمل بتوأم، ننصحكِ بضرورة استشارة طبيب النساء والتوليد قبل استخدام الأدوية والأعشاب المذكورة سابقًا، والمتابعة المستمرة مع الطبيب في حال رغبتِ في الإنجاب وكنتِ تعانين هذه الحالة.

    الآن يمكنك متابعة حملك أسبوعًا بأسبوع مع تطبيق تسعة أشهر من "سوبرماما".

    • لأجهزة الأندرويد، حمِّليه الآن من google play
    • لأجهزة أبل - IOS، حمِّليه الآن من App Store

    عودة إلى الحمل

    موضوعات أخرى
    J&J GCC
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon