بطني لا يزال صغيرًا في الشهر السادس: هل هذا طبيعي؟

تغذية وصحة الحامل

بمجرد إعلانك لخبر حملك يصبح حجم بطنك ومتابعة نموه تحت المجهر لكل من حولك، سواء عائلتك أو أقاربك أو جيرانك أو أهل زوجك. وبعد بدء ظهور البطن يصبح مناقشة ملاءمة حجم البطن لمدة الحمل هو حديث الموسم في العمل وفي كل مكان تذهبين إليه، وأسئلة مثل: هل أنتِ واثقة أنكِ حامل في الشهر السادس؟ أو هل أكد لكِ الطبيب أنكِ حامل في توأم؟ كفيلة بإثارة تساؤلاتك وقلقك حول حجم بطنكِ الصغير.

لعل أهم ما يدور في رأسك، هل حجم طفلي طبيعي ونموه يناسب عمره؟ وهل هو بصحةٍ جيدة؟ ولعل بعض من حولكِ يقررون أنكِ لا تأكلين جيدًا، أو ربما يجب تغيير الطبيب للاطمئنان على الطفل. فهل صغر حجم البطن مؤشر بالفعل على وجود خللٍ ما؟ وهل فعلًا يجب أن تقلقي؟ "سوبرماما" تجيبك في هذا المقال.

هل صغر حجم البطن في الشهور الأخيرة للحمل يدعو للقلق؟ 

في كلمة واحدة، لا، لا يوجد أي تأثير لصغر حجم البطن في أي مرحلة من الحمل، طالما يطمئنكِ طبيبك على حجم الطفل عند إجراء السونار خلال زيارات المتابعة الدورية في أثناء فترة الحمل.

فالواقع أنه لا توجد قياسات معينة تدل على مناسبة حجم البطن لمدة الحمل، فكل حمل لكل سيدة هو حالة خاصة ومتفردة، ولكن يمكن القول إن هناك بعض العوامل التي تتحكم في حجم بطن الأم الحامل.

وإذا أحس الطبيب في أي مرحلة من الحمل بالقلق لصغر حجم البطن، أو بارتباط ذلك بتباطؤ في نمو الجنين، فغالبًا ما سيطلب الطبيب منكِ إجراء بعض الفحوصات والتحاليل للتأكد من سلامة الجنين.

لماذا المتابعة الطبية ضرورة أثناء الحمل؟

عوامل تتحكم في حجم بطن الأم الحامل:

1. ترتيب الحمل:

الحمل الأول يحمل دائمًا احتمال صغر حجم بطن الأم، نتيجة لقوة عضلات البطن التي لم تتمدد في حملٍ سابق.

تعرفي على الفرق بين حملك الأول و الثاني

2. عدد الأجنة:

الحمل في توائم يحمل إمكانية زيادة حجم بطن الأم.

3. كمية السائل الأمنيوسي:

يرقد الطفل في الرحم محاطًا بكمية من السائل الأمنيوسي، وهذه الكمية قد تزداد أو تقل في حدود طبيعية أو مرضية أحيانًا داخل رحم الأم.

4. وضع الطفل:

أحيانًا يتغير شكل بطنك وحجمه مع تغير وضع الطفل داخل الرحم.

5. طول الأم:

فالأم الطويلة يتمتع طفلها بإمكانية النمو للأعلى وليس للأمام، ما يقلل من بروز البطن.

6. تحرك الأمعاء:

نتيجة لنمو الطفل في الأشهر الأخيرة من الحمل، تحدث عملية لإعادة توزيع الأعضاء الداخلية الموجودة في البطن لإتاحة الفرصة لنمو واستقرار الجنين، قد يتم دفع الأمعاء خلف الرحم ما يجعل شكل البطن مدورًا، ومناسبًا لشكل الطفل، أو يتم دفع الأمعاء لجانبي البطن مما يعطي البطن حجمًا أكبر.

7. حجم الطفل:

وهنا تلعب الوراثة الدور الأكبر، حيث يتأثر حجم الطفل كثيرًا بطبيعة طول الوالدين، وكذلك وزن الطفل عند الولادة غالبًا ما يماثل متوسط وزن الأبوين عند الولادة أيضًا.

جدول تطور وزن وطول الجنين أثناء الحمل

8. طبيعة وقفتك ومشيتك:

فبعض الأوضاع قد تعطي انطباعًا بحجم بطن أقل.

عزيزتي الأم، إن اهتمام الناس بحجم بطن الأم الحامل وتعليقهم عليه يرتبط غالبًا في أذهانهم بالصورة النمطية للحمل بوجود ما يشبه البطيخة في البطن، اختلاف شكل أو حجم بطنك عن هذه الصورة لا يجب أن يكون سببًا لقلقك في حد ذاته، بل لعله يرتبط بقوة عضلات بطنك أو بأسباب فسيولوجية أخرى لا تستدعي القلق نهائيًّا.

الآن يمكنك متابعة حملك أسبوعًا بأسبوع مع تطبيق تسعة أشهر من "سوبرماما".

  • لأجهزة الأندرويد، حمليه الآن من google play
  • لأجهزة آبل - IOS، حمليه الآن من App Store
المصادر:
Belly Belly
Health & Parenting
افضل دكتور نساء وتوليد في مصر
موضوعات أخرى