8 أعراض لالتهاب أوتار الركبة

التهاب أوتار الركبة

الركبة مفصل مهم في الجسم، وظيفتها الأساسية الانحناء والاستقامة وحمل وزن الجسم، وزيادة عن مفصلي الفخذ والكاحل، فإنها تستطيع الدوران والالتفاف، ولكي تقوم بهذه الوظائف تتضمن تكوينات عديدة تشمل العظام والأربطة والأوتار والغضاريف. أوتار الركبة أحزمة ليفية تربط العضلات بالعظام، وأهم وترين بها هما وتر العضلة رباعية الرؤوس الواقعة في الجهة الأمامية من الفخذ الذي يربطها بعظمة الرضفة (صابونة الركبة)، والآخر هو الوتر الرضفي الذي يربط عظمة الرضفة بعظمة الظنبوب، وهذين الوترين مع العضلة رباعية الرؤوس يسهلان تمديد الرجل واستطالتها. في هذا المقال نركز على ذكر أعراض التهاب أوتار الركبة، وإمكانية علاجها بالأعشاب، فتابعي القراءة.

أعراض التهاب أوتار الركبة

التهاب أوتار الركبة من أسباب ألم الركبة الشائعة التي تنتشر في الرياضيين أو المهتمين باللياقة البدنية، ووظيفة الوتر نقل حركة العضلات أو سحبها للعظام ما يسمح بالحركة، وعند التهاب الوتر تحدث إعاقة في وظيفته، ما يجعل الحركة مؤلمة، فالعَرَض الرئيسي لالتهاب أوتار الركبة الألم عند الحركة -حتى البسيطة- الذي يسوء كثيرًا عند العدو أو الركض أو القفز أو طلوع السلم ونزوله، ومن أعراض التهاب أوتار الركبة:

  1. الألم فوق الرضفة أو تحتها أو الإحساس بالحرقان فيها.
  2. التورم.
  3. الألم الذي يخف مع الراحة، ويزداد مع الأنشطة الحركية.
  4. الألم المستمر في الحالات الشديدة -حتى مع الراحة- وقد يتداخل مع القدرة على النوم ويوقظ صاحبه.
  5. احمرار منطقة الركبة.
  6. ضعف الركبة خاصة في أثناء التمرن.
  7. احتقان الركبة عند لمسها في حالة تمديد الرجل.
  8. تيبس المنطقة حول الركبة، خاصة عند القيام من النوم.

في بداية ألم التهاب أوتار الركبة يصاحب التمرن أو الحركة فقط، ثم بتلف الوتر أكثر وتقدم الحالة، يصبح الألم أشد، ويتطور ويتداخل مع القدرة على القيام بالأنشطة اليومية والنوم.

يحدث التهاب أوتار الركبة بسبب إجهادها، ووضع ضغط زائد عليها، ما يسبب تمزقات دقيقة في أنسجتها والتهابها وإضعافها، والجسم عادة يستطيع ترميم الأنسجة، لكن مع تكرر هذه التمزقات -كما عند الرياضيين- تفوق الإصابات قدرة الجسم على إصلاحها، فتسوء الحالة بالتدريج، أو كما يحدث عند القيام بتمارين عنيفة لم يعتد عليها الجسم في فترة قصيرة، ويزداد حدوث التهابات الأوتار لدى زائدي الوزن أو كبار السن، الذين تصبح الأوتار عندهم أكثر هشاشة وعرضة للإصابة والالتواء.

لكن هل يمكن علاج التهاب أوتار الركبة بالأعشاب؟ تعرفي إلى الإجابة في السطور التالية.

هل يمكن علاج التهاب أوتار الركبة بالأعشاب؟

بالطبع لا تستطيع الأعشاب وحدها علاج الالتهاب دون الأدوية التي يصفها الطبيب، خاصة أنه لا توجد أبحاث علمية كافية توضح فاعلية الأعشاب في علاج التهاب أوتار الركبة، كذلك من الصعب مراقبة العلاجات العشبية ومعرفة مدى أمانها وعدم غشها وتداخلها مع الأدوية، لذا يجب استشارة الطبيب قبل تناولها للمساعدة بجانب العلاجات الدوائية، ومن هذه الأعشاب:

  • الكركم: يحتوي الكركم على المادة الفعالة "الكركمين" المعروفة بخواصها المضادة للالتهاب والمحفزة للالتئام، لذا فإن الكركم مفيد في علاج الالتهاب، وقد أجريت دراسة علمية على حيوانات المعمل، فوجدت أن له فائدة في حالات التهاب الأوتار، لكن لم تُثبت هذه الفاعلية على الإنسان.
  • الصفصاف الأبيض: يحتوي لحاء الصفصاف الأبيض على مركب الساليسين الذي له خواص مسكنة ومضادة للالتهاب، كمضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل الإسبرين.
  • البوسويلا: تحتوي على حمض البوسوليك المعروف بخواصه المضادة للالتهاب، لكن لم تُجر عليها أبحاث لمعرفة تأثيرها في التهاب الأوتار لدى الإنسان.
  • البروميلين: إنزيم معروف موجود في الأناناس، يفيد في حالات الالتهاب، لكن تأثيره في التهاب الأوتار غير معروف.
  • مستخلص الزنجبيل: له تأثير مشابه للأعشاب السابقة أيضًا في تقليل ألم الركبة والتهاباتها.

بالإضافة للعلاجات الطبية التي يصفها الطبيب، فهناك بعض طرق تخفيف ألم الركبة التي يمكن القيام بها في المنزل، مثل:

  1. طريقة رايس "RICE": تساعد هذه الطريقة على تخفيف مشكلات إصابة أوتار الركبة أو الركبة بشكل عام مباشرة، وتتضمن الراحة (Rest)، ووضع كمادات الثلج (Ice) على المكان المصاب، والضغط على الركبة (Compression) باستخدام رباط ضاغط ورفع الرجل (Elevation) على وسائد مثلًا عند تمديدها، لمنع تورمها بعد الإصابة.
  2. إنقاص الوزن الزائد: باتباع نمط غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية التي يسمح بها الطبيب بحسب الحالة، كالمشي أو السباحة أو اليوجا التي لا تزيد حالة الأوتار سوءًا.
  3. الكمادات: بوضع الكمادات الباردة أو كمادات الثلج بعد الإصابة في أول يومين عدة مرات يوميًّا لمدة 20 دقيقة في المرة، لتقليل التورم والالتهاب، ثم بعدها يمكن وضع الكمادات الدافئة لتخفيف الألم وتيبس الركبة، لمدة 20 دقيقة في كل مرة.

ختامًا عزيزتي، بعد أن تعرفتِ إلى أعراض التهاب أوتار الركبة وطرق علاجه بالأعشاب، فإنه يجب الذهاب للطبيب إن لم تذهب الأعراض في خلال أسبوع بالإجراءات المنزلية، أو عند عدم القدرة على وضع وزن الجسم على الركبة، أو عند ارتفاع حرارة الجسم، أو الإحساس بالإعياء، أو سخونة الركبة واحمرارها وألمها الشديد غير المحتمل الذي لا يذهب بالراحة ويسوء مع الوقت، أو عند ظهور أعراض أخرى مقلقة في أنحاء أخرى من الجسم.

الحفاظ على صحتك البدنية والنفسية، يحتاج منكِ إلى اتباع عادات يومية صحيحة، وممارسة التمارين، والحصول على وجبات صحية متوازنة، وهو ما يمكنكِ تحقيقه عبر نصائحنا في قسم الصحة على موقع "سوبرماما".

عودة إلى صحة وريجيم

موضوعات أخرى
علامات تخبرك بحب زوجك لكِ
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon