ما أسباب تعلق الطفل بأمه بعد الفطام؟

    أسباب تعلق الطفل بأمه بعد الفطام

    الفطام هو عندما ينتقل الطفل من حليب الثدي إلى مصادر التغذية الأخرى، ويتفق معظم الخبراء على أن الرضاعة الطبيعية يجب أن تستمر طالما أنها تناسب الأم والطفل حتى سن عامين، لكن في كل الأحوال يعد فطام الطفل الرضيع مرحلة تطور مهمة في نمو كل طفل، ولأن تعلق الطفل بأمه بعد الفطام من المشكلات التي تواجهها كثير من الأمهات، اعرفي معنا اليوم أسباب ذلك وكيف تتعاملين مع الأمر.

    أسباب تعلق الطفل بأمه بعد الفطام

    تختلف سن الفطام حسب استعداد كل طفل وحاجة كل أم إلى الفطام في هذا الوقت بالتحديد، هذا وتوصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال AAP بإرضاع الأطفال فقط من حليب الثدي خلال الأشهر الستة الأولى من حياتهم، بعد ذلك توصي AAP بمزيج من الأطعمة الصلبة وحليب الثدي حتى يبلغ الطفل عامًا واحدًا في الأقل، بعد ذلك قد يبدأ الأطفال شرب حليب البقر كامل الدسم، وارتباط الطفل بأمه في مرحلة الفطام وما بعدها شيء طبيعي، لكن هناك بعض الأسباب التي تزيد من هذا الأمر، ومن أهم هذه الأسباب ما يلي:

    • الفطام المفاجئ: في بعض الأحيان، يجب فطام الأطفال الرضع لأسباب متنوعة (طبية أو نفسية أو عملية) لكن حتى مع الحاجة إلى الفطام يجب أن يتم ذلك تدريجيًا، لتقليل التوتر وعدم الراحة للطفل، ففطام الطفل بشكل مفاجئ من أهم الأسباب التي تزيد تعلقه بأمه بعد الفطام، خاصةً إذا اختفت عنه الأم تمامًا كطريقة أسهل للفطام، فهي من منظور الطفل تنتزع منه أفضل مصدر له من الراحة والتغذية.
    • تأخر مرحلة الفطام: الأطفال الذين يفطمون في سن كبيرة بعد عامين وأكثر، يكونوا أكثر مقاومة وارتباطًا بالأم.
    • معاناة الطفل مشكلة أخرى: إذا كانت فترة الفطام فترة صعبة على الطفل لأسباب أخرى صحية أو نفسية، فسيزيد الفطام من ارتباطه بالأم في فترة الفطام وما بعدها.

    لتتعاملي مع الأمر، اعرفي كيف يمكنكِ ذلك من الفقرة التالية.

    كيفية التعامل مع تعلق الطفل بامه بعد الفطام

    بشكل عام، يرتبط الطفل بأمه أكثر في مرحلة الفطام، لكن لتقللي من وطأة الأمر عليه وتسهلي تكيفه معه بعده اتبعي ما يلي:

    • عدم اتباع طريقة الفطام المفاجئ: الطفل الرضيع لا يتمتع بعد بمهارات تواصل لفظي جيدة ولا شعور بالوقت، لذا فالفطام المفاجئ سيشكل صدمة له، فيجب الابتعاد عن هذه الطريقة، كما أنه قد يؤدي إلى انسداد القنوات والتهاب الضرع لكِ.
    • اتباع الفطام التدريجي البطيء: إذا شعرتِ أن طفلكِ متعلق بكِ بشكل كبير ولا يستجيب للفطام، اتبعي الفطام البطيء، كأن تفطميه في أثناء النهار مع الرضاعة في الليل اعتمادًا على حالة العمل والجداول الزمنية الخاصة بك، أو العكس لفترة من الوقت.
    • إعطاء فرصة له ليتقبل الأمر: إذا كان تعلقه بكِ كبير في أول أيام فقط بعد الفطام، يجب أن تتقبلي الأمر وتنتظري حتى يتكيف الطفل جسديًا وعاطفيًا مع التغيير بمرور الوقت، فهذا أمر طبيعي.
    • اتباع الطرق الأخرى التالية: فيما يلي بعض الطرق الأخرى لتسهيل هذا التغيير على الطفل:
    • أشركي طفلكِ في نشاط لعب ممتع أو نزهة في الخارج خلال الأوقات التي عادةً ما ترضعينه فيها.
    • تجنبي الجلوس في أماكن الرضاعة المعتادة أو ارتداء ملابس الرضاعة المعتادة.
    • أجلي الفطام حتى يتحسن طفلكِ، إذا كان طفلكِ يحاول التكيف مع بعض التغييرات الأخرى كالتسنين.
    • حاولي تغيير روتينكِ اليومي بحيث تكونين منشغلة بطريقة أخرى خلال أوقات الرضاعة الطبيعية المعتادة، واستعيني بزوجكِ أو أحد أفراد عائلتكِ لإلهاء الطفل في وقت الرضاعة المعتاد.
    • أعطي الطفل حريته، إذا التقط طفلكِ عادة تريحه كالارتباط بلعبة أو ببطانية أمان فلا تثبطيه، فهو يحاول التكيف مع التغيرات العاطفية للفطام.

    عرفتِ معنا عزيزتي أسباب تعلق الطفل بأمه بعد الطفل وكيفية التعامل مع الأمر، وفي الختام، يجب أن تعرفي أن تعلقه بكِ شيء طبيعي في هذا الوقت، وأن فطام طفلكِ عملية تتطلب الصبر والتفهم، وفي مثل هذه الأوقات من المهم أن تأخذي الأمر ببطء وأن تقبلي احتياجاته، وتتوقعي كثيرًا من المشاعر والأفعال التي ستأخذ شكلًا أخر مع الوقت.

    لقراءة مزيد من المقالات المتعلقة بصحة الصغار وتغذيتهم، زوري قسم تغذية وصحة الصغار.

    عودة إلى صغار

    ريهام سمير سعيد سمير

    بقلم/

    ريهام سمير سعيد سمير

    كاتبة ومحررة في عدد من المواقع الإلكترونية، في كل ما يهم المرأة.كان سوبرماما هو مساعدي الأول في فهم عالم الأمومة بتفاصيله المختلفة، والآن أنا واحدة من الفريق الطامح لمساعدة الكثير من الأمهات الجدد.

    موضوعات أخرى
    J&J GCC
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon