تعلق الطفل الزائد بالأم..المشكلة و الحلول

محتويات

    دارين ابنة أخي الأكبر كانت شديدة التعلق بوالدها للدرجة التي كانت تبكي يوميًا لذهابه للعمل أو لتركه لها وخروجه مساءً. حتى أنها لما سافر العمرة لأسبوعين تدهور النطق لديها واكتأبت بشدة. تلك الحالة يجدها الكثيرون منا إذ نرى الطفل في تعلق شديد بالأب أو الأم فما العمل؟ 

    تكمن المشكلة في نقطتين

    • استمرار التعلق لدى الطفل رغم تقدمه في السن
    • صعوبة التصرف في العمل وشؤون المنزل دون بكاء وكآبة يومية

    من الطبيعي أن يكون الابن في سن مبكرة شديد التعلق بالأب لكن إن زاد الأمر عن حده سواء في الكيف أو في العمر فيرجع إلى عدة أسباب:

    • فتور أحد الوالدين فيلجأ للآخر
    • أو إسراف في الدلال وتلبية المطالب من أحد الوالدين أو الاثنين
    • البعد المفاجئ عن الابن بسبب سفر أو غيره في عمر صغير يصنع له صدمة تجعله معلقًا بك بعدها للغاية

    (اقرأى أيضاً: كيف تؤثر ألعاب الطفل على تكوين شخصيته)

    خطوات الإصلاح:

    • إن كان الدلال هو السبب ابدأي في التعامل الحازم فلا تلبي أي مطالب بسبب البكاء أو ادعاء المرض، ولا تضعفي. كوني حنونة وحازمة. 
    • حاولي إبعاده عنك بنزهات مع أحد أشقائك وأبنائه أو شقيقتك غير المتزوجة مثلًا أو مع أبيه بحيث يكون الأمر ممتعًا حتى لو كانت نزهة قصيرة لشراء شيء سريع.
    • أوجدِي له نشاطًا محببًا، واتركيه يمارسه وانشغلي بأي شيء في المنزل. لا تكوني دومًا بجانبه.
    • اعملي على إشراك الطفل في اللعب مع من هم في مثل سنه
    • أشعري طفلك بالأمان بتواجدك معه، وأخبريه بأنك إن ذهبت لأي مكان ستعودين إليه
    • تحدثي معه إن كان في عمر يسمح بالحوار لتعرفي سبب المشكلة
    • اعملي على تنظيم وقتك بحيث تقضي معه وقتًا يوميًا وآخر أسبوعيًا وكذلك أبيه بحيث يكون هناك وقت لك معه ولأبيه معه ولكما معه ويكون وقت مفيد وقيم يملؤه بالتواصل والحب والحنان.

    (اقرأى أيضاً: بين التدليل الزائد والعطف..كيف تعاملين طفلك)

    عودة إلى أطفال

    موضوعات أخرى
    س
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
    Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon