كيف أتعامل مع ابنتي المراهقة العنيدة والعصبية؟

كيف أتعامل مع ابنتي المراهقة العنيدة والعصبية؟

الأمومة مسؤولية كبيرة ورحلة ممتعة، ابنتك الصغيرة الجميلة التي كانت تلجأ إليكِ عند الحزن والغضب والخوف، تكبر وتتطور وتنتقل من مرحلة إلى أخرى، من رضيعة إلى طفلة ثم إلى مراهقة، وتبدأ رغبتها في الاستقلال واكتشاف ذاتها، وجود مراهقة في منزلك ليس أمرًا يسيرًا، فهي تمر بتغيرات جسدية ونفسية كبيرة تؤثر في سلوكها. في هذا المقال اعرفي إجابة سؤال: كيف أتعامل مع ابنتي المراهقة العنيدة والعصبية.

كيف أتعامل مع ابنتي المراهقة العنيدة والعصبية؟

التعامل مع ابنتك المراهقة العنيدة والعصبية قد يكون محبطًا في بعض الأوقات، إليكِ بعض النصائح التي تساعدكِ على ذلك:

  • تجاهلي نظراتها الحادة: النظرات الحادة أحد أكثر الأمور التي تزعجك وتزعج كل أم، وتتعمد البنات في سن المراهقة إشعال غضب الأمهات بها، تجاهُل النظرات المزعجة قد يكون صعبًا، ولكنه سيوفر عليكِ كثيرًا من الشد والجذب، بعد أن تهدأ ابنتك وتهدئي، تحدثي معها في هذا الأمر وأن هذه النظرات ليست وسيلة جيدة للتواصل.
  • تحدثي مع ابنتك عن سمات مرحلة المراهقة: الحديث عن التغيرات الجسدية والنفسية مع ابنتك قبل البلوغ وبعده، يساعدها على التفرقة بين ما هو طبيعي، وما هو غير طبيعي، ومن ثم التأقلم مع هذه التغيرات.
  • تقبلي أنانيتها في هذه المرحلة: المراهقون منكبون على ذواتهم، وهذا من سمات المرحلة، إذ إن أكثر ما يشغل بالهم مشكلاتهم ورغباتهم، لا تتوقعي من ابنتك أن تدرك كم كان يومك صعبًا، أو أن عليها أن توفر من الميزانية، ليس المقصود ألا نتحدث معها عن التعاطف والتوفير والاهتمام بالآخرين، ولكن اعرفي أن الانكباب على الذات في هذه المرحلة طبيعي ومؤقت.
  • لا تتحدثي عن أصدقائها بسوء: خلال فترة المراهقة، تميل ابنتك إلى تكوين صداقات، ويكون تأثير الأصدقاء في هذه المرحلة أكبر من العائلة، تتأثر ابنتك بنقد أصدقائها لأنهم يمثلون جزءًا من اختياراتها في الحياة، فإذا تحدثت معك عن أمر يقلقك عن إحدى صديقاتها، فكوني هادئة ولا تبالغي في رد فعلك، حتى لا تندم على انفتاحها معك في الحديث.
  • لا تدخلي معها في شجار: إذا صرخت ابنتك في وجهك، أو تحدثت معكِ بطريقة لا تليق، لا تسترسلي معها في الكلام، ولكن قولي لها بحزم الحديث معي بهذه الطريقة غير مسموح به، لنتكلم في وقت آخر، واتركيها لتهدأ.
  • التزمي بدورك كأم: في بعض الأحيان النزول خطوة لمستوى ابنتك، والتعامل معها كصديقة قد يكون مفيدًا، ولكن ليس عليكِ أن تتخلي عن دورك كأم لتكوني صديقتها، وإنما وضع القواعد، سواء التزمت بها أو لا في هذه المرحلة، عليكِ وضع القواعد والحدود، يُشعر ذلك ابنتك بالأمان حتى إن كان مزعجًا لها.

مشكلات المراهقين مع الأهل

مرحلة المراهقة لا تمر دون بعض المشكلات، بعضها قد يكون بسيطًا، وبعضها قد يكون مزعجًا، إليكِ بعض مشكلات المراهقين مع الأهل:

  • الجدال والتمرد: رغبة المراهق في إثبات ذاته واستقلاليته تجعله كثير الجدال والتمرد، وقد يثير هذا غضبك، ولكن عليكِ بالهدوء، يكون الجدال والتمرد إنذارًا بالخطر إذا لجأ ابنك أو ابنتك للعنف، أو الشجار في المدرسة، فاستشيري متخصصًا.
  • التغيرات المزاجية: التغيرات المزاجية طبيعية في مرحلة المراهقة نتيجة التغيرات الهرمونية، تكون التغيرات المزاجية إنذارًا بالخطر إذا كان ابنك حزينًا دائمًا، أو لديه مشكلات في النوم، أو يتحدث عن الانتحار، فقد يكون السبب في ذلك معاناة طفلك من الاكتئاب أو التنمر.
  • التأثر بالأصدقاء أكثر من العائلة: يتأثر المراهقون بأصدقائهم ويؤثرون بشكل كبير في اختياراتهم وسلوكهم، يكون التأثر بالأصدقاء إنذارًا بالخطر إذا اختلفت سلوكيات المراهق بشكل كبير، أو أصبح يقضي وقتًا كبيرًا خارج المنزل، أو أصبح يكذب باستمرار.

التعامل مع ابنتك في مرحلة المراهقة تحدٍ كبير لكِ، قدمنا لكِ في هذا المقال إجابة سؤالك كيف أتعامل مع ابنتي المراهقة العنيدة والعصبية، ننصح بأن تكوني قدوة لابنتك في ضبط النفس، والتعامل مع المشاعر المختلفة بهدوء خاصة في هذه المرحلة.

عودة إلى أطفال

موضوعات أخرى
supermama
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon