ما أسباب انخفاض هرمون الحليب؟

أسباب انخفاض هرمون الحليب

يُنتج هرمون الحليب بواسطة الغدة النخامية في الدماغ، ويُعرف بهرمون البرولاكتين، ووظيفة هذا الهرمون الأساسية مساعدة النساء على إنتاج الحليب بعد الولادة، كما أنه مهم بشكل عام للصحة الإنجابية لكل من الإناث والذكور، قد يسبب انخفاض برولاكتين الدم أو ارتفاعه كذلك مشكلات عديدة لدى الإناث والذكور، في موضوعنا، سنتعرف إلى أسباب انخفاض هرمون الحليب، ومدى خطورة هذه الحالة، وكيفية علاجها.

أسباب انخفاض هرمون الحليب

في الغالبية العظمى من حالات نقص برولاكتين الدم، يحدث النقص بشكل ثانوي نتجة خلل وظيفي في الغدة النخامية الأمامية، ويمكن أن ينتج نقص برولاكتين الدم أيضًا عن:

  • أمراض المناعة الذاتية.
  • قصور الغدة النخامية.
  • نقص هرمون النمو.
  • قصور الغدة الدرقية.
  • فرط إفراز الدوبامين.
  • تناول الأدوية التي تنشط مستقبلات الدوبامين، المهم في تنظيم إفراز البرولاكتين.
  • وجود بقايا أجزاء من المشيمة في الجسم بعد الولادة، تحتوي المشيمة على هرمونات من المعروف أنها تقلل من مستويات البرولاكتين.

تشمل الأمراض والأعراض المصاحبة لنقص هرمون الحليب:

  • متلازمة شيهان (نخر الغدة النخامية بعد الولادة)، وهي حالة تؤدي إلى عدم القدرة على الرضاعة الطبيعية.
  • اضطرابات الدورة الشهرية.
  • اضطرابات الغدة الدرقية.

هناك بعض الأدلة التي تربط بين التدخين ونقص هرمون الحليب، وتشير هذه الأدلة إلى أن قلة إنتاج حليب الثدي لدى النساء اللاتي يدخن السجائر قد يكون مرتبطًا بتأثير النيكوتين على إنتاج هرمون البرولاكتين.

أضرار انخفاض هرمون الحليب

قد تعاني النساء اللاتي لديهن مستويات منخفضة من البرولاكتين في الدم ما يلي:

  • تأخر البلوغ.
  • اضطرابات الدورة الشهرية.
  • العقم وسوء الخصوبة.
  • فشل الرضاعة الطبيعية بعد الولادة، وخاصة إذا كانت المرأة تعاني نقص هرمون الحليب وخضعت للإخصاب في المختبر IVF أو علاجات الخصوبة الأخرى.
  • انخفاض في وظيفة الجهاز المناعي.
  • القلق.
  • الإعياء. 

تأثير انخفاض هرمون الحليب على الخصوبة

كما ذكرنا، لدى النساء ارتبطت اضطرابات الدورة الشهرية، وتأخر البلوغ، والعقم، ونقص الخصوبة (وهي حالة تكون فيها الخصوبة أقل من الخصوبة الطبيعية رغم أنها لا تزال قادرة على إحداث الإخصاب) بنقص برولاكتين الدم، من خلال آليات غير واضحة تمامًا، يرتبط نقص البرولاكتين في الدم أيضًا بضعف المبيض لدى النساء.

كذلك قد يؤثر نقص هرمون الحليب في الخصوبة لدى الرجال، فيسبب:

  • ضعف الانتصاب الشرياني المنشأ (ضعف الانتصاب الناجم عن عدم كفاية إمدادات الدم الشرياني).
  • سرعة القذف. 
  • قلة النطاف (تركيز منخفض للحيوانات المنوية في السائل المنوي).
  • وهن النطاف (انخفاض حركية الحيوانات المنوية).
  • نقص وظيفة الحويصلات المنوية.
  • نقص في الهرمونات الجنسية الذكورية.

في إحدى الدراسات، استعادت الحيوانات المنوية خصائصها الطبيعية عندما رُفعت مستويات البرولاكتين إلى القيم الطبيعية لدى الرجال الذين يعانون نقص برولاكتين الدم.

علاج انخفاض هرمون الحليب

يعتمد علاج نقص برولاكتين الدم على علاج السبب الكامن ورائه، إذ لم يتطور أي دواء لعلاج نقص برولاكتين الدم نفسه.

بشكل عام، يوصى بإرضاع الأطفال بالحليب الصناعي في اللنساء المصابات بنقص هرمون الحليب واللاتي واجهن مشكلة مع الرضاعة الطبيعية بعد الولادة، إذ في حالة نقص برولاكتين الدم وعدم كفاية إمدادات الحليب تكون الأدوية التي تزيد من إنتاج الحليب بشكل عام ليست فعالة.

أيضًا يمكن اللجوء إلى العلاجات الدوائية لعلاج المشكلات المترتبة على نقص هرمون الحليب، مثل علاج نقص الخصوبة الناجم عن نقص برولاكتين الدم، الذي يتم عن طريق استخدام: سترات الكلوميفين والجونادوتروبين (الهرمون اللوتيني، هرمون FSH).

ختامًا، بعد معرفة أسباب انخفاض هرمون الحليب، يختبر الطبيب مستويات البرولاكتين في الدم لدى النساء اللاتي يعانين إفراز الحليب غير المبرر أو الحيض غير المنتظم أو العقم، وفي الرجال الذين يعانون ضعف الوظيفة الجنسية وإفراز الحليب، وسيعتمد خيار العلاج على السبب الأساسي لنقص البرولاكتين.

تعرفي إلى مزيد من أسباب الحالات المرضية والمشكلات الصحية المختلفة، وأعراضها وطرق علاجها والوقاية منها في قسم الصحة.

عودة إلى صحة وريجيم

سماء حسين محمود حسين

بقلم/

سماء حسين محمود حسين

تخرجت من كلية الصيدلة، لدي اهتمام بعلم النفس والتربية وتصميم الأزياء.مهتمة بمعنى العافية؛ العافية النفسية في علاقات صحية مع نفسي ومع الآخرين وفي تصورات حقيقية عن الحياة، والعافية الجسدية في الممارسات اليومية التي تخص الصحة والطعام والرياضة.

موضوعات أخرى
supermama
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon