9 أسباب لتوقف العلاقة الحميمية

العلاقة الزوجية

محتويات

    العلاقة الحميمة جزء أساسي من منظومة الزواج، وبحسب طبيعة العلاقة الحميمة يكون تأثيرها إما إيجابيا أو سلبيا على الحياة الزوجية بشكل عام. فكثير من الزيجات فشلت بسبب الفشل في إقامة علاقة حميمة بشكل سوي بين الطرفين.

     

    الجزء اﻷسوأ بالنسبة للمرأة في توقف العلاقة الحميمة هو شعورها بأنها لم تعد جذابة أو جميلة واستياؤها من زوجها لاعتقادها في بعض اﻷحيان أن هذا نتيجة تورطه في علاقة أخرى أخذته بعيدا عنها فأصبح غير مهتم بعلاقته بها!

    أما الجزء اﻷسوأ بالنسبة للرجل فأنه يرى زوجته لم تعد مهتمة به ولم تعد تحبه أو تحب علاقتها معه بل تصل مع بعض الرجال إلى اعتقاده بأن زوجته تتأفف منه ومن وجوده بالقرب منها!

     

    ولكن ترى ما اﻷسباب التي تؤدي إلى فتور العلاقة الحميمة إلى حد يصل أن تكون شبه منعدمة بين زوجين ما زالا في مرحلة الشباب من سن 20 إلى 40 سنة؟

    هناك أسباب كثيرة لوصول كلا الزوجين أو أحدهما إلى حالة الفتور الجنسي منها:

    1. تغيرات هرمونية عند الرجل أو المرأة

    حدوث اضطراب في الهرمونات يكون سببا مباشرا في فتور الرغبة الجنسية عند الزوجين، فمثلا عند الرجل نقص هرمون التستوستيرون يجعله غير قادر على ممارسة العلاقة الحميمة، كما أن المرأة أيضا في أوقات كثيرة يحدث عندها اضطراب في الهرمونات تؤثر على حالتها النفسية والجسدية ويصيبها ذلك بحالة من الفتور الجنسي مثل الأوقات التي تسبق الدورة الشهرية واضطراب الهرمونات في الحمل والرضاعة... إلخ.

     

    1. التعب والإرهاق

    نتيجة نمط الحياة المستهلك لطاقة الإنسان وضغوط العمل المستمرة التي تجعل العقل دائم التفكير في العمل والمستقبل وكسب المال وهذا بدوره يؤثر على الحالة الجسدية.

     

    1. الشعور بالألم أثناء ممارسة العلاقة الحميمة

    وخصوصا عند النساء ويكون نتيجة خطأ محدد يرتكبه الرجل عند ممارسة العلاقة فتتهرب المرأة بعد ذلك من ممارسة العلاقة الحميمة بحجج مختلفة!

     

    1. تناول بعض الأدوية

    بعض الأدوية وخاصة المهدئات والمنومات يؤثر على القدرة الجنسية عند الرجال.

     

    1. اﻷطفال وخاصة في المراحل العمرية الصغيرة

    ليس المقصود هنا فقط أن وجود اﻷطفال يأخذ من وقت وطاقة كلا الزوجين وخاصة اﻷم فيكونون في حالة نفسية لا تسمح لهما بإقامة علاقة كما في السابق، ولكن أيضا يتحول بعض اﻷزواج من عشّاق إلى مجرد أم تقوم بالوظائف الجديدة لها وأب زادت مسئولياته لتوفير معيشة كريمة لأسرته، وهنا يصبح نمط الحياة نفسه مختلفا عما كان قبل وجود اﻷطفال، تصبح الحياة مجرد أيام روتينية مملة تشبه بعضها البعض، تركز فقط على اﻷطفال واحتياجاتهم وينسى كلا الطرفين احتياجات نفسه واحتياجات الطرف الآخر فتفتر علاقة الحب بينهما ومن ثم تفتر العلاقة الحميمة!

     

    اقرئي أيضا: كيف أستمتع بالعلاقة الحميمة وأطفالي في المنزل

     

    1. الحالة النفسية لكلا الطرفين

    من الممكن أن يكون الشخص بطبيعته يميل إلى التشاؤم والحزن والخوف من المستقبل ولكن بشكل لا يؤثر على علاقته الحميمة مع شريكه، ولكن بعض الأشخاص لا يستطيع الفصل بين الملفات المفتوحة في حياته وهذا هو من ستتأثر علاقته مع شريكه بشكل كبير.

    فالمشاكل النفسية من حزن، اكتئاب، تشاؤم، خوف، كلها تؤثر سلبا على الرغبة الجنسية.

     

    1. كثرة الشجارات وافتقار العلاقة إلى الثقة والاحترام

    عندما تكثر الشجارات بين الزوجين وخاصة إذا كانت مصحوبة بالإهانات المتبادلة يقل مقدار الثقة والاحترام بينهما، وتقل رغبتهما في إقامة علاقة حميمة وهذه نتيجة بديهية للإهانة.

     

    1. فقدان الثقة بالنفس

    بعض النساء لا ترى نفسها جميلة فهذا يشعرها باستمرار بعدم ثقة أثناء ممارستها العلاقة فتقرر الابتعاد والهروب، كذلك الرجال فهناك من لا يثق في قدرته الجسدية ويخشى الفشل في الوصول إلى نقطة الإثارة الجنسية فيسيطر عليه الخوف وأيضا يقرر الابتعاد!

     

    1. انعدام الجاذبية بين الطرفين

    بعد مرور فترة من الزواج يفتقر البعض إلى الرغبة الجنسية تجاه شريكه ويفقد شعور الانجذاب لجسد شريكه، وبالطبع سيتهرب من ممارسة العلاقة الحميمة لهذا السبب.

    وهنا تجب المصارحة، وليس عيبا أن يذكر كلا الشريكين احتياجاته الجسدية من الطرف الآخر فمن المهم التجديد الدائم في العلاقة وإزالة الحواجز والخجل بينكما.

     

    اقرئي أيضا: 11 نصيحة لتجديد العلاقة الحميمة

     

    هذه بعض الأسباب المهمة في توقف الزوجين عن ممارسة العلاقة الحميمة، ولكن من الممكن تجنبها من البداية حتى لا نصل إلى هذه المرحلة من السوء، مهم لكل زوجين أن يعلما ما هي الأسباب لتجنب المشكلة أو لحلها إذا وقعت بالفعل!

    فإذا كان السبب جسديا فمن الضروري مراجعة الطبيب المختص سواء للرجل أو للمرأة حتى لا تتفاقم المشكلة أكثر.

    أما إذا كان أحد الأسباب النفسية فأولى خطوات حلها هي أن يتحدث كلا الزوجين عما يزعجه في العلاقة، وحتى إن لم يوجد سبب واضح لبعده عن شريكه يجب أن يتحدث معه ولا يتوقف عن إظهار الحب والممارسات الأخرى مثل التقبيل والأحضان، فهذه الأشياء الصغيرة بدورها تخفف من حدة المشكلة وتعطي للطرف الآخر فرصة في فهم ما يعانيه شريكه.

     

    اقرئي أيضا: في 14 يوم حسّني علاقتك الحميمة مع زوجك

     



    امنحا نفسيكما مزيدا من الوقت لحل ما بينكما فالعلاقة الحميمة مثل أي علاقة تمر بأوقات صعود وهبوط فلستم الوحيدين على الكوكب من يعانون من هذا.. فلا تقسوا على أنفسكم ولا على شريككم فكل ما تحتاجونه هو الوقت والوصول لسبب المشكلة وعندها يكون الحل في أيديكم.

    افضل دكتور نفسي في مصر

    عودة إلى علاقات

    موضوعات أخرى
    supermama
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
    Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon