هل يدل ضرب الرضيع لأذنه على وجود مشكلة بها؟

تغذية وصحة الرضع

لكل طفل طريقة مميزة في التعبير عما يشعر به، وتود كل أم لو أنها تستطيع أن تفهم ما يريد طفلها الرضيع التعبير عنه، فتحاول ترجمة كل حركة يفعلها وكل إشارة منه لتتعرف على احتياجاته ورغباته، ومع الوقت تتعرف على طريقة صغيرها الخاصة في التعبير عما بداخله، وتترجم حركاته وتفسرها ببراعة.

كيف تفسرين لغة الإشارة الخاصة برضيعك

يلاحظ بعض الأمهات أن أطفالهن يفعلون بعض الحركات الغريبة، ومن أشهر تلك الحركات أن يضرب الطفل على أذنه بيده، وتظن الأم أن هذا الفعل دلالة على أن طفلها يعاني من مشكلة ما، وتشعر بالقلق خاصة عند تكراره لهذه الحركة عدة مرات في أوقات مختلفة، ولكن هل يشير ذلك فعلًا إلى وجود مشكلة لدى الطفل؟ هذا ما تجيبكِ عنه "سوبرماما" في هذا المقال.

هل يشير ضرب الرضيع على أذنه إلى وجود مشكلة؟

من الشائع أن يمسك الطفل بأذنيه ويشدهما أو يضرب عليهما بديه، وهذا لا يعني بالضرورة وجود مشكلة لدى الطفل أو معاناته من التهاب بالأذن، فقد يرجع ذلك إلى عدة أسباب أولها اكتشاف الطفل لأذنيه عن طريق ملامستهما وشدهما بيديه أو ضربهما، كشأن اكتشافه لأي شيء عن طريق حاسة اللمس، وهناك أسباب أخرى قد تدفع بالطفل لهذا الفعل، مثل:

 1. التسنين:

من الطبيعي أن يبدأ الطفل في شد أذنه أو الضرب عليها بيده مع اقتراب مرحلة التسنين، ويصاحب ذلك سيلان اللعاب والرغبة في العض.

 2. شعوره بحكة الأذن:

كثيرًا ما يشعر الطفل بحكة الأذن نتيجة لتراكم الشمع داخل أذنه، وفي الغالب يحدث ذلك بسبب تجفيف أذن الطفل باستخدام العصا القطنية، التي تدفع بالشمع لداخل الأذن وتؤدي إلى تراكمه مسببًا الشعور بحكة لدى الطفل.

3. حكة الرأس:

قد يضرب الطفل على أذنه كمحاولة لتخفيف شعوره بحكة الرأس، نتيجة لوجود قمل أو إكزيما جلدية بالرأس.

4. لدغات الناموس:

قد تؤدي لدغات الناموس في منطقة الوجه والرقبة إلى قيام الطفل ببعض السلوكيات الغريبة كمحاولة للتخلص من شعور لدغات الناموس المزعجة، فيضرب على رأسه أو أذنه لعدم قدرته على تحديد مكان اللدغة والوصول إليه بيده.

5. الضغط النفسي:

يتأثر الأطفال بالبيئة المحيطة بهم كثيرًا، فإذا كان جو المنزل مشتعلًا بالمشاحنات والنزاعات بين الأب والأم ينتقل ذلك إلى الطفل، وقد تكون هذه طريقته الخاصة للتعبير عن غضبه أو توتره أو انزعاجه من شيء ما، فاحرصي على تهيئة بيئة صحية وهادئة من أجل صحة طفلكِ النفسية.

6. الرغبة في النوم:

بعض الأطفال يتصرفون بطرق غريبة عندما يرغبون في النوم، فمنهم من يبدأ في الثرثرة بكلمات غير مفهومة حتى يستغرق في النوم، ومنهم من يضرب على رأسه أو أذنه باستمرار، إذ يجد بعض الأطفال في ذلك طريقة لتهدئة أنفسهم ومساعدتهم على الاسترخاء.

بهذه الخطوات لن تفشلي في تنويم طفلك الرضيع

7. الاعتياد:

قد يؤدي الطفل هذه الحركة بالصدفة فتعجبه، ويستمر في تكرارها فقط من باب المرح واللعب.

متى يشير ضرب الطفل لأذنه إلى وجود التهاب بها؟

طالما أن هذا السلوك لا يصاحبه أي أعراض أخرى مثل الشعور بالألم أو البكاء والصراخ أو ارتفاع درجة حرارة الجسم، أو رفض تناول الطعام أو وجود إفرازات سائلة في أذنه فلا يجب القلق منه، أما إذا ظهر أحد تلك الأعراض على الطفل في أثناء ضربه على أذنه، فقد يدل ذلك على وجود التهاب بها، ويجب في هذه الحالة استشارة الطبيب لفحص الطفل والاطمئنان على سلامة أذنيه.

8 علامات على إصابة صغيرك بالتهاب الأذن

يفاجئنا أطفالنا كل يوم بأداء حركات جديدة، منها ما يكون مجرد حركات طفولية شقية، ومنها ما يكون بمثابة إشارة مبكرة على وجود مشكلة ما، وفي النهاية قلب الأم هو الدليل الأول للاطمئنان على سلامة طفلها، استشيري قلبكِ عند ملاحظتك لأحد السلوكيات الغريبة على طفلك، وتأكدي أنه سيقودكِ للصواب.

المصادر:
Seattle Children's

عودة إلى رضع

موضوعات أخرى
خطوت لتقوية مناعة مريض السرطان ضد فيروس كورونا
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon