كل شيء عن الولادة بدون ألم

محتويات

    انتشرت عبارة ولادة بدون ألم على لافتات الأطباء وفي إعلانات المراكز الطبية وخلافه، وتتساءل الكثيرات من السيدات والأمهات الحوامل خاصة الأمهات الشابات كيف تتم الولادة بدون ألم، وربما يكن الأكثر خوفًا من ألم الولادة لحداثة التجربة بالنسبة إليهن.

    عليك في بداية الأمر أن تهدئي نفسك بعض الشيء فيما يتعلق بالقلق والخوف من ألم الولادة فهذا طبيعي، ولا تلتفتي كثيرًا لما ترويه قريباتك وصديقاتك. لن أخدعك وأقول أن الولادة غير مؤلمة، لكن درجة الألم والتحمل تختلف من شخص لآخر ومن حالة لأخرى ومن الولادة الأولى للثانية وتعتمد على العديد من العوامل الأخرى فلا داعٍ لاستقبال الأفكار السلبية.

    قبل الولادة بمدة كافية، عليك أن تناقشي طبيبك حول الأمر وتطلبي منه أن يشرح لك الخيارات المختلفة للولادة الطبيعية أو القيصرية وأدوية تخفيف الألم والتخدير الكامل والنصفي لتحصلي على فرصتك في التفكير.

    طرق تسكين الألم أثناء الولادة

    هناك ثلاث طرق أساسية لتسكين الألم أثناء الولادة وهي:

    1-      التخدير الموضعي، وفيه تضع الطبيبة بعض المخدرات حول منطقة المهبل، لكنها لا تعتبر طريقة قوية وتشعر فيها المرأة بالألم أثناء الولادة نفسها، وغالبًا لا تستخدمها الطبيبة إلى عند الخياطة بعد الولادة.

    2-      التخدير الشوكي أو النصفي، وفيه نوعان إما تخدير الجافية أو ما فوق الجافية أو (الايبدورال)، وفيه تطلب طبيبتك من طبيب التخدير بعد بدء المخاض وقبل الوصول لمرحلة الولادة تخدير الأم الحامل بوضع المخدر في نهاية الحبل الشوكي والعمود الفقري داخل الجافية نفسها أو في الحبل الشوكي فوقها لإيقاف ألم المنطقة السفلى للظهر والحوض والبطن فلا تشعر الأم بآلام الولادة مطلقًا وستشعر بآلام المخاض الأولى فحسب. يمكن للطبيبة استخدامه خلال الولادة الطبيعية والقيصرية.

    3-      التخدير الكلي أو العام، وفيه تطلب الطبيبة من طبيب التخدير تخدير الأم الحامل تمامًا وهو المستخدم في كل العمليات الجراحية الأخرى تقريبًا عدا بعض العمليات الأخرى البسيطة، وكان هو الأساس في العمليات القيصرية إلى أن بدأ استخدام الايبدورال.

    (اقرأي أيضًا: التخدير أثناء الولادة)

    في الحالتين الثانية والثالثة، ستشعرين بآلام المخاض الأولى ولكنك ستنعمين بالولادة دون الآلام الأكثر شدة لحظة الولادة نفسها، بينما في الحالة الأولى ستشعرين بكامل الألم وسيكون هذا مسكنًا ما بعد الألم وأثناء خياطة الجرح. قد تصف لك الطبيبة بعض المسكنات الفموية أو قد تطلب من طاقم التمريض حقنك وريديًا بمسكن جيد بعد الولادة مباشرة حسبما ترى حالتك.

    (اقرأي أيضًا: استخدام الأبديورال أثناء الولادة)

    هل هناك أي آثار جانبية للتخدير؟

    يفضل بوجه عام عدم تحديد أنواع المخدر إلا بعد إجراء فحص شامل كامل للحالة الصحية العامة للأم سواء من حيث عمل الجهاز الدوري والتنفسي. إن كانت الأم مصابة بالربو أو حساسية الصدر، فغالبًا ما يفضل الأطباء التخدير النصفي لأن العام يؤثر على الرئتين، وبوجه عام سيراقب الأطباء 3 أمور أساسية هي:

    1-      نبض القلب وضغط الدم لتزويد الأم بما تحتاجه منعًا لانخفاضهما

    2-      الحكة في المنطقة السفلية، وهي نادرة

    3-      الصداع أو الدوار أو الطنين بعد الولادة بسبب تأثير المخدر على الأعصاب بشكل عام، ولكن يجب ألا يزيد عن يوم الولادة نفسه إن كانت ولادتك صباحًا أو ليلة كاملة إن كانت ولادتك مساءً. وإن استمر الأمر لأكثر من ذلك يجب استشارة الطبيب.

    * ملحوظة: هناك بعض الطرق الأخرى للتخفيف من الألم وليس منعه مثل الولادة في الماء وغير ذلك. استشيري طبيبتك عن الوسائل المتوفرة.

    عودة إلى الحمل

    موضوعات أخرى
    supermama
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
    Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon