كل شيء عن الولادة دون ألم

تسهيل الولادة دون ألم

انتشرت عبارة ولادة دون ألم على لافتات الأطباء وفي إعلانات المراكز الطبية وخلافه، وقد تتساءل الكثيرات من السيدات والأمهات الحوامل: كيف يتم تسهيل الولادة دون ألم؟ في هذا المقال تجدين إجابة لهذا السؤال بالتفصيل. 

ألم الولادة

ربما يكون الأكثر خوفًا من ألم الولادة حداثة التجربة بالنسبة للأمهات الجدد، فعليك في بداية الأمر أن تهدئي نفسك بعض الشيء فيما يتعلق بالقلق من الولادة، ولا تلتفتي كثيرًا لما ترويه قريباتك وصديقاتك.

لن نخدعك ونقول لكِ إن الولادة غير مؤلمة، لكن درجة الألم والتحمل تختلف من امرأة إلى أخرى، وكذلك هناك فرق في الصعوبة بين الولادات الأولى والثانية والثالثة وهكذا، لذا لا داعي للتركيز على الأفكار السلبية.

واحرصي قبل الولادة بمدة كافية على مناقشة طبيبك حول الأمر، واطلبي منه أن يشرح لك الخيارات المختلفة أمامكِ سواء بالولادة الطبيعية أو القيصرية، وكل ما يتعلق بأدوية تخفيف الألم وخضوعكِ للتخدير الكامل أو النصفي لتكوني ملمة بكل شيء قبل الولادة.

تسهيل الولادة دون ألم

هناك ثلاث طرق أساسية لتسكين الألم في أثناء الولادة، وهي:

  1. التخدير الموضعي: وفيه يضع الطبيب مادة مخدرة حول منطقة المهبل، لكنها لا تمنع الشعور بالألم تمامًا في أثناء الولادة، وغالبًا لا يستخدمه الطبيب إلا عند خياطة جرح الولادة.
  2. التخدير الشوكي أو النصفي: وفيه نوعان إما تخدير منطقة تدعى الجافية في تجويف الحبل الشوكي أو ما فوق الجافية، وهو التخدير الذي تستخدم فيه إبرة الظهر (الأبيدورال). ويطلب فيه الطبيب من طبيب التخدير بعد بدء المخاض وقبل الوصول لمرحلة الولادة، تخدير الأم الحامل بوضع المخدر في نهاية الحبل الشوكي والعمود الفقري داخل الجافية نفسها أو في الحبل الشوكي فوقها، لوقف آلام الظهر والحوض والبطن خلال الولادة، ويمكن استخدامه خلال الولادة الطبيعية أو القيصرية.
  3. التخدير الكلي أو العام: وفيه يطلب الطبيب من طبيب التخدير تخدير الأم الحامل تمامًا، وهي الطريقة المستخدمة في أغلب العمليات الجراحية الأخرى تقريبًا، وكان الأساس في العمليات القيصرية حتى بدأ استخدام الأبيدورال.
تعرفي على: متى يكون التخدير النصفي في الولادة الطبيعية صحيحًا؟

في الحالتين الثانية والثالثة، ستشعرين بآلام المخاض الأولى ولكنك ستنعمين بالولادة دون الآلام الأكثر حدة لحظة الولادة نفسها، بينما في الحالة الأولى ستشعرين بكامل الألم لأن التخدير الموضعي سيعمل فقط كمسكن للألم خلال خياطة جرح الولادة، وقد يصف لك الطبيب بعض المسكنات الفموية أو يطلب من طاقم التمريض حقنك وريديًّا بمسكن جيد بعد الولادة مباشرة حسبما يرى حالتك.

الآثار الجانبية بعد التخدير

يفضل بوجه عام عدم تحديد أنواع لبتخدير إلا بعد إجراء فحص شامل لحالتكِ الصحية العامة، خاصة من حيث عمل الجهاز الدوري والتنفسي، فإذا كنتِ مصابة بالربو أو حساسية الصدر، فغالبًا ما يفضل الأطباء التخدير النصفي لأن التخدير العام يؤثر على الرئتين، وبوجه عام سيراقب الأطباء ثلاثة أمور أساسية هي:

  1. نبض القلب وضغط الدم لتزويدكِ بما تحتاجينه منعًا لانخفاضهما.
  2. الحكة في المنطقة السفلية، وهي حالة نادرة.
  3. الصداع أو الدوار أو الطنين بعد الولادة بسبب تأثير المخدر على الأعصاب، ولكن يجب ألا تزيد هذه الأعراض على يوم الولادة نفسه إن كانت ولادتك صباحًا، أو ليلة كاملة إن كانت ولادتك مساءً، وإن استمر الأمر لأكثر من ذلك يجب استشارة الطبيب.

هناك بعض الطرق الأخرى لتسهيل الولادة دون ألم وليس منعه مثل الولادة في الماء وغيرها من الطرق المستحدثة، استشيري طبيبك في الوسائل المتوافرة التي تناسب حالتك الصحية وحالة جنينك، لتنعمي بولادة هادئة بأقل قدر ممكن من الألم.

ولمعرفة المزيد من المقالات المتعلقة بالولادة اضغطي هنا.

عودة إلى الحمل

موضوعات أخرى
ي
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon