لا تستعجلي تدريب طفلكِ على الحمام لهذه الأسباب

السن المناسب لتعليم الطفل الحمام علميًا

تدريب الطفل على دخول الحمام والتخلص من اعتماده على الحفاضات له تأثير كبيرفي حياته وشخصيته مستقبلًا، لذلك هي من المراحل المهمة التي يجب أن يعطيها الآباء والأمهات عناية خاصة وتركيزًا كبيرًا، والعامل الأكثر أهمية من خلاصة تجارب الأمهات في التدريب على الحمام هو اختيار الوقت المناسب بعناية، وهناك علامات واضحة تدل على استعداد طفلك للتدريب على الحمام، تستطيعين عندها تحديد الوقت المناسب والأفضل له، في هذا المقال تعرفي إلى السن المناسب لتعليم الطفل الحمام علميًا وسلبيات الاستعجال.

السن المناسب لتعليم الطفل الحمام علميا

لا توجد قاعدة في اختيار السن المناسبة، فكل طفل يختلف عن الآخر في استعداده وقدرته على التعلّم، لكن الأطباء ينصحون ببدء عملية التدريب ببطء وتدرج من عمر 2.5 إلى 3.5، هذه هى السن التي يستطيع فيها الطفل التحكم في المثانة بشكل جيد، أما الحوادث العابرة فتظل مستمرة حتى يبلغ طفلك خمس سنوات.

سلبيات تعليم الطفل الذهاب للحمام مبكرا

الأمهات اللاتي يستعجلن هذه الخطوة ولا يدركن خطورة البدء مبكرًا، أو البدء دون أن يكون الطفل مستعدًا لذلك نفسيًّا وجسديًّا، يعرضون الطفل فيما بعد لتأثيرات سلبية في شخصيته وعلاقتك به ليس من السهل حلها، نتناولها في النقاط التالية:

  1. صدمة نفسية: يقع بعض الآباء والأمهات في أخطاء جسيمة عند تدريب الطفل على القصرية، يمكن أن تسبب له صدمة نفسية وعصبية، ومن أشهر هذه الأخطاء الضغط المبكِّر على الصغير وتعنيفه للجلوس مبكرًا على القصرية وخلع الحفاضة، هذه الصدمة لن تذهب مع الوقت بل ستترك أثرًا حادًّا في شخصية طفلك وتفقده جزءًا من ثقته بنفسه مع عدم شعوره بالأمان بخصوص ما سيواجهه معكما في المستقبل.
  2. توتر في العلاقة: يؤثر التدريب المبكر على الحمام -إن لم يكن طفلك مستعدًا لذلك ويرفضه بشدة- على العلاقة بينك وبين طفلك، ستصابين بالتوتر والإحباط لعدم استجابة الطفل، وسيشعر الطفل بضغط شديد عليه يأتي بنتيجة عكسية ورفض نفسي من جانبه لدخول الحمام أو الجلوس على القصرية، من الممكن أن يستمر هذا الرفض في ما بعد فيؤخر ذلك مرحلة تدريبه عن الطبيعي، بالإضافة إلى حدوث توتر في العلاقة بينك وبين الطفل يؤثر في نظرته وتعامله معك بجميع المواقف.
  3. فقدان الثقة: عندما تضعين كثيرًا من الآمال والتوقعات عند بدء تدريب طفلك على القصرية، ثم تكتشفين بعدها وجود مشكلات حقيقية تؤخر استجابته، تصابين عندها بالتوتر والغضب ويظهر هذا بشكل غير مباشر للطفل مهما حاولتِ إخفاءه، فيتأثر الطفل بذلك ويصيبه بالإحباط، كما يقلل من ثقته بنفسه وشعوره بعدم القدرة على إسعادك أو تنفيذ أوامرك، كل هذه المشاعر تؤدي إلى إطالة فترة التدريب وأحيانًا رفضها بشكل نهائي من الطفل.
  4. الخجل: حدوث أخطاء كثيرة في مرحلة التدريب على الحمام، وحالات فشل متكررة من جانب الطفل، وطول مدة التدريب، كلها عوامل تصيب الوالدين بالإحباط، وهذا يؤثر مباشرةً في سلوك الطفل ويمكن بعدها أن تأخذ شخصيته طريقها إلى الانطواء والخجل.
  5. الخوف: إذا كنت تمارسين الضغط على طفلك في سنٍ مبكرة للتدريب على الحمام متأثرةً بكلام الآخرين، سيصاب الطفل بتأثيرات عاطفية شديدة منها الخوف من الحمام، والخوف من الجلوس على القصرية، وعدم قدرته على التبول أو التبرز بشكل طبيعي وهو جالس، في ما بعد يكون طفلك عرضة لانتكاسات ما بعد التدريب على الحمام.

بعد التعرف إلى السن المناسب لتعليم الطفل الحمام علميا، ننصحك بعدم الاستعجال والتمهل والصبر حتى تنتهي هذه المرحلة المهمة، ولا تقلقي فكل طفل له وقته الخاص به واستعملي الرفق والحنان حتى تيسري هذه العملية على طفلك الحبيب.

تعرفي على مزيد من المعلومات عن احتياجات طفلك وطرق رعايته والتعامل معه لتنشئته على أسس سليمة، عن طريق زيارة قسم رعاية الأطفال في "سوبرماما".

المصادر:
Potty training: How to get the job done
How to potty train

عودة إلى صغار

إيمان رفعت

بقلم/

إيمان رفعت

أحب الكتابة فهي طريقتي في التعبير عن كل ما أعرفه وأشعر به. صديقي هو الكتاب وحياتي هي أسرتي الصغيرة.

موضوعات أخرى
لن تتوقعي ما يفعله الحليب بجسم طفلك
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon