كل شىء عن التبول اللا إرادى لدى الأطفال

رعاية الأطفال

محتويات

    المفروشات والسراويل المبللة وشعور الطفل بالحرج، يعد تقريباً مشهد مألوف فى العديد من المنازل، وسببه التبول اللاإرادى ليلاً، لكن لا تيأسى فالتبول اللاإرادى ليس معناه دائما أن حالة طفلك سيئة، أو أنه غير طبيعى ويعانى من مشكلة معينة، لكنه في الغالب ما يكون جزء طبيعى من نمو الطفل، حيث أن التبول فى الفراش ليلاً أو «سلس البول الليلى» قبل سن 6 أو 7 سنوات من عمر طفلك لا يدعو للقلق، فربما تكون سيطرة طفلك على المثانة ليلاً فى ذلك العمر مازالت تتطور، لذلك فالتغلب على هذه المشكلة يحتاج للصبر والتفاهم، وربما لبعض الأدوية، ولمعرفة المزيد تابعينا فى هذا المقال.

    ما هى أسباب التبول اللاإرادى؟

    لا توجد أسباب قاطعة للتبول اللاإرادى، لكن توجد عدة عوامل يمكن أن تسببه:

    1. إذا كانت مثانة طفلك صغيرة: بحيث لا تكفى لاحتواء كمية البول المنتجة أثناء الليل.
    2. عدم قدرة طفلك على الشعور بأن المثانة ممتلئة: فربما يكون العصب الذى يتحكم فى المثانة بطىء، فلا يرسل إشارة لطفلك أن المثانة ممتلئة ليستيقظ، خاصة إذا كان الطفل فى حالة نوم عميق.
    3. اختلال التوازن الهرمونى: خلال مرحلة الطفولة بعض الأطفال لا تنتج ما يكفى من هرمون «ADH»، الذى يعمل على إبطاء إنتاج البول ليلاً.
    4. الضغط النفسى للطفل: مثل مجىء مولود جديد للعائلة أو الذهاب لمدرسة جديدة.. وهكذا.
    5. عدوى المسالك البولية: يمكن أن تصعب على طفلك التحكم فى التبول.
    6. أحيانا عدوى طفلك بالجيوب الأنفية أو تضخم اللحمية أو التهاب الحلق أو الأذن الوسطى، أو وجود شخير لدى طفلك: تسبب له عدم التحكم فى التبول.
    7. مرض السكرى: وبخاصة للطفل الذى كان متحكم فى نفسه لفترة أثناء الليل، فربما عودة التبول اللاإرادى علامة على إصابته بمرض السكرى، وغالبا ما يصاحب ذلك كثرة العطش والإجهاد العام، وفقدان الوزن على الرغم من الشهية الجيدة.
    8. الامساك المزمن.

    [ اقرأي أيضا  : احمي نفسية طفلك المصاب بالسكري]

    ما هى عوامل خطر الإصابة بالتبول اللاإرادى؟

    1. الجنس: التبول اللاإرادى مضاعف فى الأولاد عن البنات.
    2. العامل الوراثى: إذا كان كل من الوالدين يبللون السرير فى الصغر، فيكون الطفل معرض لذلك بنسبة 80%.
    3. قلة الانتباه وفرط الحركة لدى الأطفال: تجعل الأطفال أكثر عرضة للتبول اللاإرادى.

    [اقرأي أيضا : 10 أسباب تجعل طفلك مفرط النشاط]

    متى يجب عليكِ الرجوع للطبيب إذا كان طفلك يعانى من التبول اللاإرادى؟

    عليكِ الرجوع للطبيب إذا:

    1. إذا كان طفلك مازال يبلل الفراش بعد سن 6 أو 7 سنوات.
    2. إذا كان طفلك مازال يبلل الفراش بعد فترة من التحكم فى نفسه أثناء الليل.
    3. إذا كان التبول اللاإرادى مصحوب بألم أو بعطش غير عادى، أو شخير أثناء النوم، أو إذا كان لون البول وردى.

    ما هو علاج التبول اللاإرادى؟

    معظم الأطفال يتدربون تماما على استخدام المرحاض فى سن أربع سنوات، لكن التحكم التام فى المثانة ليس له وقت محدد، ولكن المشهود هو أن معظم الأطفال يتخلصون من التبول اللاإرادى تلقائياً، ولكن إذا استمر الأمر ينصحك الطبيب بالبدء بالعلاجات المنزلية وتغيير نمط الحياة، مثل:

    1. تجنبى المشروبات الكثيرة فى المساء، فربع لتر من السوائل يكفى طفلك فى المساء، ولكن لا تفعلى ذلك إذا كان طفلك يمارس الرياضة مساء.
    2. تجنبى المشروبات والأطعمة التى تحتوى على الكافيين أو التانين فى المساء لأنهما مدران للبول، فمثلا لا تعطيه شاى أو مشروبات غازية أو شيكولاتة.
    3. شجعى طفلك على التفريغ المزدوج للمثانة قبل النوم أى يدخل الحمام مرة فى بداية الليل ومرة قبل النوم مباشرة.
    4. استخدمى إضاءة خافتة ليلاً، حتى يسهل على طفلك إذا أراد أن يذهب إلى الحمام أثناء النوم أن يفعل.
    5. شجعى طفلك على الذهاب إلى الحمام عدة مرات خلال النهار، ويفضل فعل ذلك كل ساعتين.
    6. إذا كان طفلك يعانى من الإمساك، فاسرعى فى علاجه حتى تجنبيه التبول اللاإرادى.

    إذا لم يؤثر مع طفلك العلاجات المنزلية وتغيير نمط الحياة، فسينصحك الطبيب باستخدام بعض الأدوية، وهو دائما يكون خياره الأخير، لكنى أفضل عدم ذكر أسماء الأدوية لأن لها أعراض جانبية كثيرة لذا سأترك الأمر للطبيب، وهو الذى يحدد ما يناسب طفلك من هذه الأدوية، وسأذكر لكِ فقط طريقة عمل هذه الأدوية مثل:

    1. أدوية تعمل على إبطاء إنتاج البول ليلاً.
    2. أدوية تعمل على تهدئة المثانة، أى تساعد على تقليل تقلصات المثانة وتزيد قدرة المثانة على سعة البول، وذلك إذا كانت مثانة طفلك صغيرة.
    3. أدوية تعمل على تغيير نمط النوم والاستيقاظ لدى طفلك.

    [اقرأي أيضا  :حيل و خطوات لتعويد اﻷطفال علي النوم مبكراً]

    أخيراً.. أنصحك بالصبر مع طفلك، وألا تعاقبيه أو تنهريه على ما فعل، فهو لم يتعمد فعل ذلك، لكن احتويه حتى لا تفقديه ثقته بنفسه، وتذكرى أن هذه المشكلة حتما ستنتهى بمرور الوقت، فلا داعى للقلق.

    افضل دكتور اطفال في مصر
    موضوعات أخرى