خصائص الطفل في عمر 6 سنوات

خصائص الطفل في عمر 6 سنوات

ببلوغ طفلك ست سنوات يكون قد وصل إلى مرحلة الطفولة المتوسطة، أي إنه لم يُعد ذلك الصغير الذي يتمحور عالمه حول الأم والمنزل فقط، بل ربما بدأ المدرسة بالفعل وأصبح له عالم جديد يكبر كل يوم. في هذا المقال اعرفي  خصائص الطفل في عمر 6 سنوات وكيف تتعاملين معه.

خصائص الطفل في عمر 6 سنوات

في هذه المرحلة، سيبدو كأنك تتعرفين إلى ابنك من جديد، وبصفة عامة، فهذه أبرز التغيرات التي يمكن أن تطرأ عليه:

  • يكبر طفلك سريعًا الآن، يزيد لديه حس الفضول والاكتشاف لكل شيء من حوله ولكن بطريقة مختلفة قليلًا عن السابق، فاستعدي لعشرات الأسئلة والاستفسارت والتساؤلات الوجودية المعقدة أحيانًا.
  • دماغ طفلك ومهاراته الحركية والذهنية تتطور بشكل سريع الآن، ربما لذلك ستشعرين أنه كثير الكلام، يعبر عن مشاعره بطريقة أوضح، يغضب بصورة مختلفة، ويعبّر عن سعادته بصورة مختلفة أيضًا.
  • يزيد طوله وعرضه وبنيانه العضلي وربما يبدأ تبديل أولى أسنانه اللبنية قريبًا.
  • تصبح لديه أسرار حقيقية الآن، بل وصداقات وحياة اجتماعية كاملة مثل الكبار، لكنها بسيطة تلائم أفكاره ومشاعره واهتماماته.
  • يبدأ اكتشاف مواهبه الحقيقية ويسعى لها أيضًا، لاحظي تطوره ونبوغه في مجال ما يحبه وادعميه بكل الطرق لتحقيق ذلك.
  • يصبح أكثر حساسية عن ذي قبل وربما أكثر ملاحظة لتصرفات الأشخاص من حوله، فيبدأ إقامة علاقات اجتماعية، أو يبتعد، حسب ما يشعر به تجاه الآخرين.
  • تتطور لديه الحصيلة اللغوية ليصبح قادرًا على التحدث بطلاقة بلغة أجنبية أو اثنتين في بعض الأحيان، أيضًا تتطور مهاراته في العلوم والرياضيات ومهارات الكتابة.

الطفل في عمر 6 سنوات يبدأ مرحلة التمرد أو إثبات الذات، وربما لذلك يطلق الكبار على هذه السن "مرحلة السخافة عند الأطفال" لأنهم لم يعودوا تلك الكائنات الصغيرة المطيعة الخجول، بل توقعي من طفلك أن يعبر عن متطلباته ورغباته بجرأة وتحدٍ، وأن يصر على موقفه ويدافع عن رغباته بإصرار، ويرفض أشياء كان يقبلها والعكس بالعكس. في هذه السن طفلك يحاول أن يقول للعالم أجمع اسمعني وشاهدني "أنا هنا، أنا موجود".

اقرئي أيضًا: كيف تعلمين ابنك الاستقلالية؟

تربية الطفل في عمر 6 سنوات

تربية الطفل في عمر 6 سنوات ليست مهمة مستحيلة، ولكنها تحتاج إلى كثير جدًا من الصبر والهدوء والتفهم لطبيعة هذه المرحلة، ولا بد من:

  • الاحتواء: احتواء الطفل بالحديث والصبر والهدوء والحكمة في التعامل خلال المواقف المزعجة قبل المواقف الجيدة يبني علاقة قوية بين الأم  والأب والطفل.
  • الصداقة: حافظي دائمًا على تكوين علاقة صداقة مع طفلك تدوم بينكما للأبد، يشمل ذلك كتمانك أسراره الصغيرة وتفهم مشاعره واحترامها أمام الجميع وتجنب الضرب والصراخ والإهانة.
  • تخصيص وقت للحديث معه: خصصي وقتًا يوميًا للجلوس مع طفلك بمفرده ليشعر بالأهمية والثقة بالنفس، وهما لازمان لينمو بصحة نفسية جيدة.
  • تجنب المقارنات: لا تقارني طفلك أبدًا بأي طفل آخر، بل حدثيه دائمًا أننا جميعًا مميزون بشكل أو بآخر مهما اختلفت مهارتنا وتفاوت قدراتنا.
  • الإشراك في المسؤوليات: ليشعر طفلك بالمسؤولية ويحترم الحدود والقواعد في المنزل، أشركيه في وضعها وأعطيه مسؤوليات لينفذها، سيشعر أنه فرد مهم في الأسرة ومن ثم سيكون أكثر التزامًا واحترامًا.
  • الخصوصية والنظافة الشخصية: عمر 6 سنوات هو الوقت المناسب للحديث عن كيفية العناية بالنظافة الشخصية وخصوصية جسم طفلك وكيف لا يسمح لأحد باختراقها.
  • المدح والتشجيع: يحتاج طفلك إلى المدح والتشجيع على السلوكيات الجيدة كما يحتاج إلى التقويم الهادئ، فلا يفسد بالتدليل الزائد أو يفقد الثقة في نفسه بالنقد المستمر.

اقرئي أيضًا: بين التدليل الزائد والعطف.. كيف تعاملين طفلك؟

وأخيرًا عزيزتي الأم، بعد أن حدثناك عن خصائص الطفل في عمر 6 سنوات تأكدي أن ما تزرعينه في نفسه الآن ستحصدينه قريبًا جدًا، عندما يصبح شابًا أو فتاة ذا بتأثير وبصمة فيمن حوله.

اقرئي مزيدًا من الموضوعات المتعلقة بتربية الأطفال على "سوبرماما".

المصادر:
6-Year-Old Child Development
Your Child at 6

عودة إلى أطفال

باسنت إبراهيم

بقلم/

باسنت إبراهيم

أتمنى أن أكون سوبر ماما، بعد أن أنجبت صغيرة جميلة فريدة عمرها شهور، أتعلم معها الصبر والأمومة وتلهمني بالعديد من الأفكار عن رعاية الرضع والاهتمام بهم مع عالم كامل من السهر والصبر الشديد.

موضوعات أخرى
supermama
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon