كيف تتحملين أطفالك أثناء الصيام؟

تطوير ذاتي

بينما أتصفح الإنترنت.. شدتني قصة على موقع للأسئلة والأجوبة، كاتبة السؤال سألت النصيحة.. فهي أم لطفلين «سنتان وأربع سنوات» نشطين جداً، ماذا تفعل وهي صائمة في نهار رمضان، كانت قلقة من أن تصبح في الصيام أم متسرعة، متوترة، عصبية ومن ثم تنهار.

القصة مستني شخصياً، لم أواجه مشاكل مع الصيام من قبل، لكن اليوم الطويل والجو الحار بدون كافيين ولا سكر ولا مشروبات، كل تلك العوامل تدمر أي أم.

ماذا تفعلي حيال ذلك؟ كيف تقومي على إسعاد وإبقاء أطفالك هادئين مستمتعين بدون أن تخسري صيامك؟

  • اهتمي بنومك

نعلم كلنا نعلم أن رمضان شهر السهر وقلة النوم، سواء إن كنتِ تتعبدين ليلاً أو تتسامرين مع العائلة والأصدقاء أو تشاهدين التليفزيون، ففي النهاية الكل في حالة سهر.. فلا تحصلي علي قسط النوم الجيد، وقت نومنا بالطبع يتأثر تأثراً شديداً في هذا الشهر، قد لا يكون كلامي منطقياً إن قلت لكِ أن تنامي 8 ساعات متواصلة، لكن حاولي أن تقتنصي بعض الساعات على قدر الإمكان لتكمليهم، اقتنصي أيضاً وقتاً للقيلولة فستساعدك كثيراً علي التخلص من التعب والضغط العصبي الذي تشعرين بهم، اقرأي مقال «سوبرماما» عن أهمية النوم.

  •  نظمي وقتك

نظمي وقتك بحيث تكون مهامك مناسبة للوقت لديكِ، فلا تهرعي للمطبخ لتحضري إفطاراً لثلاثين شخصاً الساعة السادسة مساء، وتتوقعي أن تكوني هادئة وصبورة مع أبنائك، احرصي على أن توزعي وقتك على مهامك اليومية، ولا تنسي أن تقضي وقتا مع أبنائك.

  •  اهدأي قليلا

وأنتِ صائمة ذلك ليس وقتاً لتنفيض المنزل أو إعادة ترتيب الدولاب، اعرفي حدود طاقتك وتقبلي بأن مستويات الطاقة لديكِ انخفضت، وذلك ليس معناه أن تتوقفي عن عمل أي شيء في المنزل، لكن معناه أن لا تثقلي على نفسك أعباء وتقسي عليها، فكلما كنتِ مضغوطة كلما كنتِ عصبية ومتوترة. ( اقرأي أيضا : أهمية شرب السوائل فى رمضان )

  •  اشتركي للأبناء في الأنشطة

فذلك أفضل وقت لابنك ليذهب لمعسكر صيفي أو نشاط بالنادي، خاصة إن لم يكن صائماً، اقرأي أيضا إيجابيات وسلبيات المخيم الصيفي، إذا خرج الأولاد ليفعلوا أشياء مرحة.. فذلك له معنيان، أولاً: أنهم لن يكونوا «فوق رأسك» طوال اليوم، وثانياً: عندما يعودوا سيكونون فرحين وأقل مللاً وتذمراً، وسينامون من المجهود الذي بذلوه.

  •  افعلي أشياء مرحة معهم

إذا خصصتي وقتاً يومياً لتقضيه مع أبنائك، افعلي شيئاً يحبونه.. مثل قراءة كتاب أو تلوين أو رسم أو لعب لعبة معينة، سيكونون أهدأ ولن يحاولون أن يستعيرون انتباهك طوال اليوم.

  •  اطعميهم

في فترة الامتناع عن الأطعمة والشراب.. لا تنسي أن تطعمي صغارك، يجب أن تكون مواعيد وجباتهم ثابتة ومنتظمة إلى أقصى حد ممكن، وفي الأخر الأطفال الجائعين أطفال متذمرين «زنانين»، ومن ثم ستصبحين أنتِ أم متذمرة وعصبية.

  •  اعتني بأطفالك الصائمين

احرصي على متابعتهم وانتبهي إذا ما كانوا مرهقين أو العكس، وإذا أرهقهم الصيام اطلبي منهم الدخول في غرفة مظلمة، ليس بالضرورة ليناموا، لكن فقط ليرتاحوا ومن ثم يتحسنوا.

  •  أخيراً وليس أخراً، لا تنسي أن تحصلي علي وقت لنفسكِ

فأنتِ تحتاجين لإعادة شحن طاقتك مرة أخرى، ولا تشعري بالندم إذا ما قضيتي وقتاً لنفسك، فذلك الوقت سيجعلك أكثر هدوء بعيداً عن ضغوط الحياة اليومية، وذلك الوقت يمكنك تقضيته كيفما يحلو لكِ، وتقومي بما يجعلك تسترخين.. سواء كان بقراءة القرآن أو أداء العبادات أو مشاهدة التليفزيون أو النوم أو أن تأخذي حماماً تسترخين فيه، أي ما كان ما ستفعلينه.. فقط تذكري استرخي وخذي نفساً عميقاً.

افضل دكتور نفسي في مصر
موضوعات أخرى
التعليقات