عادات خاطئة تبطل مفعول المسكنات

 

هناك بعض الآلام التي تصيبنا يصعب احتمالها، فنلجأ للمسكنات لتخفيفها نوعًا ما لحين علاجها، ولكن في بعض الحالات لا يكون للمسكنات تأثيرًا، اليوم سنتعرف معًا على الأخطاء التي نفعلها في أسلوب حياتنا اليومي، وتجعل تأثير المسكنات ضعيفًا عند تناولها.

من العادات الخاطئة التي تقلل من تأثير المسكنات العادية:

  1. تناول كميات كبيرة من الكافيين:

عند دخول الجسم كمية كبيرة من الكافيين يصبح غير قادر على الحياة دونه، فإذا لم يتناول الجرعة الكافية يوميًا، يصاب الإنسان بآلام الصداع المزمن والصداع النصفي، ولا يكون للمسكنات العادية، مثل: البنادول، تأثيرًا على الألم الناتج، عندها يضطر الطبيب لوصف مسكن أقوى، ومن الممكن أيضًا أن يضطر لزيادة جرعة المسكن حتى يهدأ الألم.

  1. تناول الأدوية بكثرة:

عند الشعور بالمرض، عليكِ زيارة الطبيب ولا تبادري بأخذ الدواء بمفردك.

هذه النصيحة هي الأشهر بين الأطباء، فتناول الدواء بدون استشارة الطبيب يمكن أن يسبب كوارث صحية على المدى البعيد.

فمثلًا، أدوية البرد والزكام تحتوي على مواد منبهة للجهاز العصبي، وعند تناولها بكثرة دون استشارة طبيب عن الجرعات المناسبة، تؤدي إلى إدمانها، فهي تحتوي مواد منبهة يصبح معها الجسم أكثر عرضة للشعور بالألم وأقل استجابة للمسكنات.

  1. الإكثار من تناول المسكنات القوية:

بعض الأشخاص عند إصابتهم ببعض الصداع يسرعون في تناول مسكن يحتوي على مواد قوية، مثل: "المورفين والميثادون، وغيرها"، فتقل استجابة الجسم للمسكنات العادية، ويصبح في احتياج دائم لهذا النوع من المسكنات القوية.

ولمزيد من التوضيح، فإن المسكنات يتم تعاطيها لرفع سقف الشعور بالألم، فكلما زادت قوة المسكن يزيد حجم توقعات الجسم عن الطبيعي.

  1. قلة شرب الماء:

وجد العلماء والباحثون أن تناول ما يقرب من سبعة أكواب ماء يوميًا، يقلل من شعور الجسم بالألم، وبالتالي فإن ما يحتاجه الجسم من المسكنات يكون أقل بكثير.

وينصح معظم الأطباء من يعانون من الصداع أن يتناولوا كوبًا من الماء بدلًا من تناول حبة مسكن.

 

وهناك بعض الأخطاء التي نقع فيها عند تناول المسكنات والدواء بشكل عام، والتي يجب التوقف عنها:

  1. تناول الجرعة الصحيحة من المسكن:

معظم النساء يتناولن جرعات أكبر من المسموح به عند تناول المسكنات وأدوية البرد، كما ذكرت بعض الإحصائيات، ما يزيد من خطر الإصابة بالأعراض الجانبية.

اقرئي أيضا: خطورة تناول المسكنات للتخفيف من ألم الدورة الشهرية

  1. قراءة تاريخ انتهاء الصلاحية:

تناول الدواء بعد انتهاء مدة صلاحيته يشكل خطرًا على المعدة وباقي الأجهزة الحيوية في الجسم، فيجب التأكد بانتظام من التاريخ المدوّن على علب الأدوية.

  1. كسر حبة الدواء قبل تناولها:

لسبب غير مفهوم، يفضل البعض كسر حبة الدواء قبل تناولها دون إشارة الطبيب لذلك، ودون وجود إشارة على علبة الدواء أيضًا، وهذه العادة من العادات التي تشكل خطرًا على المعدة، حيث إن الغلاف الموضوع به الحبة مصنوع خصيصًا كي يبطئ من امتصاص الدواء داخل المعدة للحفاظ عليها.

  1. تناول المسكن على معدة فارغة:

الباراسيتامول من المواد الآمن تناولها على معدة فارغة، في حين أن الإبيروفين لا يجب تناوله أبدًا على معدة فارغة، لذا ينصح دائمًا بتناول أي نوع من الطعام أو على الأقل كوب من الحليب قبل تناول المسكنات بشكل عام، منعًا لحدوث مضاعفات في المعدة.

  1. تناول الدواء بالعصائر والمشروبات الساخنة:

يجب تناول حبة الدواء بالماء، ومن المهم التوقف تمامًا عن عادة تناول الحبوب بالعصائر أو المشروبات الساخنة، لأن لها تأثير سيء على فاعلية الدواء.

  1. تناول المسكنات بكثرة:

تناول المسكنات أكثر من ثلاث مرات أسبوعيًا يزيد من خطر الإصابة بالصداع، حيث تصبح مستقبلات الألم في المخ أكثر حساسية عن المعدل الطبيعي.

اقرئي أيضًا: مسكنات الألم تسبب ملايين من حالات الصداع

عودة إلى صحة وريجيم

إيمان رفعت

بقلم/

إيمان رفعت

أحب الكتابة فهي طريقتي في التعبير عن كل ما أعرفه وأشعر به. صديقي هو الكتاب وحياتي هي أسرتي الصغيرة.

موضوعات أخرى
تنظيف الرحم بعد الدورة الشهرية، إليكِ 5 طرق طبيعية
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon