أعراض خفية لالتهاب الكبد

أعراض التهاب الكبد

التهاب الكبد من الأمراض التي يمكن أن تشفى ذاتيًا أو تتطور لتصبح تليفًا أو تشمعًا أو سرطانًا، وأكثر أسبابه شيوعًا الفيروسات، إضافة إلى المواد السامة مثل الكحول وبعض الأدوية وأمراض المناعة الذاتية، في هذا المقال نخبرك بأعراض التهاب الكبد لمساعدتك على اكتشافه مبكرًا والحصول على العلاج في الوقت المناسب.

أعراض التهاب الكبد

قد لا تظهر الأعراض في البداية، إلا عندما يؤثر الالتهاب في وظائف الكبد، وتشمل:

  1. الإعياء.
  2. أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا.
  3. البول الداكن.
  4. البراز الشاحب.
  5. وجع البطن.
  6. فقدان الشهية.
  7. فقدان الوزن غير المبرر.
  8. اصفرار الجلد وبياض العينين (قد تكون علامات على اليرقان).
  9. الحمى الخفيفة.
  10. آلام في العضلات أو المفاصل.
  11. القيء والغثيان.
  12. حكة في الجلد.

يتطور التهاب الكبد المزمن ببطء، لذلك قد تكون هذه العلامات والأعراض خفية للغاية، لدرجة لا يمكن معها ملاحظتها.

تشخيص التهاب الكبد

يُجري الطبيب فحصًا بدنيًا لتقييم الأعراض ويطلب سجلًا طبيًا لبحث أسباب التهاب الكبد، مثل السفر للخارج أو استخدام أغراض شخصية لشخص آخر، وهناك اختبارات دم تكتشف وجود الفيروس ومدى الضرر الذي يمكن أن يكون قد أحدثه في الكبد.

علاج التهاب الكبد

تُحدد خيارات العلاج حسب نوع الالتهاب، وما إذا كانت الإصابة حادة أو مزمنة.

  • التهاب الكبد "A": عادةً لا يحتاج إلى علاج لأنه مرض قصير الأجل، قد يوصي الطبيب بالراحة في الفراش. إذا كانت الأعراض مزعجة بدرجة كبيرة أو عند حدوث القيء أو الإسهال، اتبعي تعليمات الطبيب في الحصول على الماء والتغذية. يتوافر لقاح له ويبدأ معظم الأطفال التطعيم بين عمر 12 و18 شهرًا.
  • التهاب الكبد "B": يُعالج بالأدوية المضادة للفيروسات، وقد يكون مكلفًا، لأنه يستمر عدة أشهر أو سنوات، كما يتطلب تقييمات ومراقبة طبية منتظمة لتحديد مدى استجابة الفيروس للعلاج، يمكن الوقاية منه بالتطعيم، ونوصي بذلك لجميع المواليد الجدد، والعاملين في الرعاية الصحية والطبية.
  • التهاب الكبد "C": تستخدم الأدوية المضادة للفيروسات لعلاج الأشكال الحادة والمزمنة لالتهاب الكبد الوبائي "C"، وقد يحتاج المريض إلى اختبارات عدة لتحديد أفضل أشكال العلاج.
  • التهاب الكبد "D": لا توجد أدوية مضادة لعلاجه حتى الآن، لكن وفقًا لدراسة أجريت حديثًا، يمكن استخدام دواء يُسمى alpha interferon لكنه يظهر تحسنًا فقط في نحو 25% إلى 30% من الأشخاص، ويمكن الوقاية منه بالتطعيم ضد الالتهاب الكبدي "B"، لأن الإصابة بالتهاب الكبد "B" ضرورية لحصول التهاب الكبد "D".
  • التهاب الكبد"E": لا تتوافر علاجات طبية محددة لعلاجه، ويتعافى معظم المصابين به دون تدخل، وغالبًا ما يُنصحون بالحصول على راحة كافية، وشرب كثير من السوائل، وما يكفي من المواد الغذائية.

إذ كنتِ قلقة بشأن تأخر ظهور أعراض التهاب الكبد، فنطمئنكِ أن التزامك بالفحص الدوري وتجنب مصادر العدوى والحصول على اللقاح، يجعلكِ آمنة من الإصابة بالفيروس.

عودة إلى صحة وريجيم

آية حسين زكي محمد

بقلم/

آية حسين زكي محمد

صيدلانية، أهوى الكتابة والأشغال اليدوية، ومهتمة بتعليم الأطفال وبصحتهم النفسية. يعنيني الهدوء والاطمئنان، وأرجو أن تكون لكلماتي نصيبًا منهما.

موضوعات أخرى
supermama
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon