المراهقين وتوتر الامتحانات

مراهقون

 قد جاء هذا الوقت من السنة مرة أخرى! جميع الأسر يفكرون في شئ واحد فقط: مواعيد امتحانات الثانوية العامة!

تأثير ضغط الإمتحانات على نفسية المراهقون

المصدر الرئيسي للضغط النفسي على المراهقين هو الخوف من الفشل وإحباط الأسرة .  مجتمعنا تتأثر بالنتائج فقط والحكم على المراهق في النهاية هو "كم بالمئة مجموع الثانوية العامة". هذا يسبب لهم كل أنواع القلق والخوف من مخيبة للآمال الأسرة والمعلمين إذا لم يتوصلوا الى النسبة  المطلوبة  في كلية الأحلام.

مقارنة إمكانية المراهقون لبعض أيضا مصدر كبير للتوتر. المقارنة ليست عادة جيدة  بشكل عام، ولكن هذا قد يسبب الإحباط الشديد بين المراهقين نتيجة للتغيرات المختلفة التي يمرون بها جسديا وعاطفيا، فضلا عن الضغوط الخارجية الناجمة عن الحاجة إلى تحقيق المستحيل.

توتر الإمتحانات يمكن أن تؤثر فيالحالة العقلية والنفسية للمراهقين. وقد يؤدي إلى الاكتئاب، واليأس، والشعور بالفشل

التوتر بصورة بسيطة مهم  من أجل تشجيع المراهق للمذاكرة والاستعداد الجيد للامتحانات. ولكن الإجهاد المفرط سينعكس عليه ويمنعه من التفوق في امتحاناته مهما طالت مذاكرته.

يجب التركيز مع المراهق والاحترس من أعراض توتر الامتحان من أجل مساعدته على التعامل معها.

أعراض إجهاد امتحان

  • التهيج. بالتأكيد التوتر يجعل المراهق  سريع الانفعال، وضيق الصدر ومتقلب المزاج. 
  • القلق وقلة النوم. تأكدي أن أبنائك يحصلون على كمية  كافية من النوم. الطبيعي أن ينام المراهق 8-10 ساعة يوميا. إذا لم يحصل على قسط كاف من النوم فتأكدي انه سيكون دائم التوتر والقلق. 
  • فقدان الشهية. سوف يبقي التوتر في سن المراهقة إبنك بعيدا عن طعامه. 
  • الصداع وآلام في المعدة. قد تظهر على المراهقين أعراض جسدية مثل الصداع وآلام المعدة التي قد تدل على أنه هو تحت الضغط. 

[اقرأي أيضا : أغذية هامة للأطفال لزيادة تركيزهم فى فترة الامتحانات]

التعامل مع الإجهاد الامتحان

وبمجردمعرفتك أن إبنك المراهق يعاني من توتر الامتحان، سيكون أسهل بالنسبة لك أن تساعديه من خلال بعض التقنيات التي تعمل على تخفيف هذا التوتر خلال فترة الامتحانات.

التخطيط والإعداد. واحد من أفضل الوسائل لتخفيف توتر الإمتحانات هو الإستعداد الجيد. ساعدي المراهقين بوضع خطة تسمح لوقت كاف لإنهاء دراسة المواد و اسبوع  او اثنين للمراجعة. التخطيط الجيد يساعد في بناء التوقعاتهم والتغلب على الخوف من المجهول.

إطعاميه جيدا. تجنبي الإفراط في تناول السكر والكافيين وخصوصا خلال الامتحانات. إمنعي جميع الأطعمة والمشروبات المنبهة  التي تسبب الأرق. إستخدمي خيارات صحية مثل الخضروات والأطعمة التي تحتوي على أوميغا 3 والمواد المضادة للاكسدة، من أجل تعزيز وظيفة الذاكرة والاحتفاظ.

شجعيه على النوم. تأكد من حصول المراهق  على قسط كاف من النوم والراحة. حددي الوقت المسموح به للتلفزيون والبلاي ستاشين أثناء الامتحان.

أحيطيه بالطاقة الإيجابية. ابقايه بعيدا عن أصدقائه الذين يعانون من القلق المفرط. تحدثي معه حول القلق بشأن الشئ الوحيد الذي يستطيع السيطرة عليها: وهو مذاكرته وتركيزه على الإستعداد للامتحان، والتوقف عن القلق حول الأشياء التي هي خارج نطاق سيطرته.

شجعيه على الرياضة.الرياضة تساعد على تعزيز مستويات الطاقة، وتنشيط العقل وتخفيف التوتر. حتى لو لم يفضل التمارين الجماعية فلا بأس بالذهاب للمشي لمدة نصف ساعة وحده للتخفيف عن التوتر.

لا تكوني مصدرللتوتر. خففي الضغط على أبنائك، وقللي من واجباته المنزلية لكن وضحي له أن هذا هو فقط خلال وقت الامتحان.  كوني موجودة في جميع الأوقات للتحدث عن مخاوفه . فعلى الرغم من انه ابنك المراهق قد يبدو كشاب كبير عاقل، لكنه في أعماقه لازال في مرحلة الطفولة بالنسبة لك.

[اقرأي أيضا  : كيف تستعدين لفترة الامتحانات؟]

هل تريدين التخفيف عن أبنائك فترة الإمتحانات؟ ما رأيك في تي-شيرت عليه "أنا أكره الإمتحانات" من souq.com

موضوعات أخرى
التعليقات