8 مزايا لإتمام الشهر التاسع لنهايته

    ما أفضل اسبوع للولادة في الشهر التاسع

     دائما ما تطرح الحوامل كثيرًا من الأسئلة طوال فترة حملهن، خاصة عند حلول الثلث الأخير من الحمل، ففي هذه المرحلة يستمر اكتمال نمو الجنين، ويبدأ فتح عينيه، واكتساب وزن أكبر ويستعد للولادة، وتكونين متلهفة لاستقباله، لذلك تريدين معرفة أفضل أسبوع للولادة في الشسهر التاسع، وهو ما نجيب عنه في هذا لمقال إضافة إلى ذكر مميزات إتمام هذا الشهر لآخره.

     ما أفضل أسبوع للولادة في الشهر التاسع؟

    بحلول نهاية الأسبوع الأربعين من حملك -أي بعد 38 أسبوعًا من حدوث الحمل- يكون طفلك قد مر بفترة حمل مكتملة، ويتوقع أن تحدث الولادة في الأسبوع الأربعين من الحمل، ومع ذلك، فإن 4٪ فقط من النساء يلدن بالفعل في موعد ولادتهن، تلد معظم النساء أطفالهن في الأسبوعين قبل الموعد المحدد أو بعده، ومن المهم أن تكوني على علم بعلامات المخاض المبكرة للاستعداد للولادة، وتشمل:

    • نزول السدادة المخاطية لعنق الرحم، وهي عبارة عن سدادة ملطخة بالدم تشبه الهلام في الرحم وتسد عنقه.
    • قطرات بطيئة أو حتى اندفاع مياه الولادة من المهبل.
    • تقلصات قوية تصبح تدريجية أقرب وأقرب إلى بعضها، وتستمر فترة أطول وأطول بمرور الوقت.

    بالإضافة إلى ما سبق، في الأسبوع الأربعين (أو بحلول الأسبوع 38 على حدوث الحمل) قد يبلغ طول طفلك قرابة 14 بوصة (360 ميلليمترًا) ووزنه نحو (3400 جرام)، ومع ذلك، تذكري أن أحجام الأطفال الأصحاء مختلفة، لذلك لا تقلقي إذا فات موعد الولادة دون ظهور أي علامات لبدء المخاض، لأن هذا الموعد مجرد تقدير حسابي للموعد الذي يبلغ فيه الجنين 40 أسبوعًا، ولكنه لا يحدد موعد الولادة الفعلية للجنين، لذلك من الطبيعي أن تحدث الولادة قبل هذا الموعد أو بعده.

    اقرئي أيضًا: مراحل الولادة الطبيعية

    مميزات إتمام الشهر التاسع لآخره

    على الرغم من تمام نمو الطفل عند بلوغه 38 أسبوعًا، فإنه من الأفضل إتمام فترة الحمل كاملة (40 أسبوعا) إن لم يكن هناك سبب عاجل للولادة، وإليك أهم الأسباب:

    • احتياج الطفل إلى الحضّانة: الأطفال الذين يولدون بين الأسبوع 37 و39 غالبًا ما يحتاجون إلى دخول الحضّانة في حدود أربعة أيام، وتقل نسبة الأطفال المعرضين لدخول الحضّانة بـ5% إذا أتموا الشهر التاسع أي في الأسبوع 40.
    • عدم نضج الطفل: هناك أسباب كثيرة لدخول الطفل الحضّانة، كعدم تمام نضجه، فالطفل المولود قبل موعده يصعب عليه المحافظة على درجة حرارة جسمه في الوضع الجديد، فيجب عندها دخوله إلى الحضّانة، وهناك بعض الأطفال يولدون بانخفاض نسبة السكر في الدم، حتى يتمكنوا من الرضاعة فيعوضوا هذا النقصان، هؤلاء الأطفال يجدون صعوبة في بداية الرضاعة الطبيعية عن غيرهم ممن يتمون شهرهم التاسع بالكامل، ما يؤدي لتأخير الرضاعة الطبيعية أو اللجوء إلى الصناعية مما يؤثر على مناعة الطفل.
    • عدم إتمام مدة الحمل يؤثر في دماغ الطفل: أثبتت الإحصائيات أن الأطفال الذين يولدون بعد إتمام شهرهم التاسع في رحم الأم، يكونون أفضل في التحصيل الدراسي من أقرانهم الذين ولدوا مبكرًا، بل إن الولادة المبكرة جدًا بين الأسبوع 34 و36 تزيد من فرصة إصابة الطفل بالشلل الدماغي بثلاثة أضعاف عن الأطفال الذين أتموا أسبوعهم 37 داخل الرحم.  
    •   مشكلات التنفس: وفقًا لبحث نُشر مؤخرًا في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية، فإن الأطفال المولودين مبكرًا قبل الأسبوع 37 أكثر عرضة للإصابة بأمراض الرئة وصعوبة التنفس، ويحتاجون إلى جهاز التنفس الصناعي وهذا سبب دخولهم الحضّانة.
    •   الولادة بشكل طبيعي أفضل: حتى إن طلبت الأم بولادة طبيعية بطلق صناعي حتى تلد مبكرًا عن موعدها دون أسباب طبية، فإن هذا يزيد من فرصة إجراء عملية قيصرية، في حالات كثيرة لا يعمل الطلق الصناعي بشكل كامل وعندها يجب على الطبيب التدخل بعملية قيصرية.
    •  الطلق الصناعي له مخاطر: لمحاكاة الولادة الطبيعية يجب على الطبيب إعطاء طلق صناعي، حتى يفتح الرحم ويستطيع الجنين المرور عبر قناة الولادة، لكن هرمونات الجسم تقف عائقًا في هذه الحالة وتصبح استجابتها أبطأ بكثير من المطلوب في هذا الوقت.
    •  خطر الولادة القيصرية: تظل الولادة القيصرية عملية جراحية تأخذ الأم بعدها وقتًا كبيرًا للتعافي على عكس الولادة الطبيعية، كما أن المضاعفات التي يمكن أن تنتج من خلال الجرح قد تسبب أخطارًا كثيرة على صحة الأم.
    •  عدم استطاعة الأم التواصل مع الطفل بعد الولادة: الولادة باستخدام طلق صناعي أو عملية قيصرية لا تسمح للأم بالتواصل مع طفلها بشكل مباشر بعد ولادته، ففي أغلب الأحوال، الأطفال المولودون مبكرًا يدخلون الحضّانة بعد ولادتهم مباشرة، ولا يكون هناك وقت للأم والطفل معًا، كما أن جرح العملية القيصرية لا يسمح للأم بحمل الطفل بشكل جيد والاستمتاع باللحظات الأولى معه.

    هل الولادة الثانية تكمل التاسع؟

    تختلف كل ولادة عن الأخرى، وعلى الرغم من أن تجارب الولادة لدى بعض النساء تتبع مسارًا مشابهًا، فإن تجربة أخريات مختلفة تمامًا، لذلك، لا توجد إجابة واضحة بخصوص إتمام الشهر التاسع في الحمل الثاني، فالأمر يعتمد على تجربة حملك هذه المرة.

    على الجانب الأخر، هناك أشياء تختلف في تجربة الحمل الثانية، من ضمنها أن المخاض والولادة يأخذان وقتًا أقل عن تجربة الولادة الأولى، بالنسبة للسيدات اللاتي يلدن للمرة الأولى، فأن المرحلة الأولى من المخاض (توسع عنق الرحم)، تستغرق في المتوسط ثماني ساعات، ولكن بالنسبة للنساء اللواتي أنجبن طفلاً من قبل، فإن متوسط المخاض هو خمس ساعات، من المرجّح أيضًا، أن تستمر المرحلة الثانية من الولادة (الدفع والولادة) أقل من ساعتين، مقارنة بثلاث ساعات للأمهات لأول مرة.

    على الرغم من أن الإحساس بالتقلصات من المحتمل أن يكون هو نفسه، فإن معظم النساء قلن إنهن قادرات على التعامل بسهولة أكبر مع التقلصات في تجربة الحمل الثانية.

    اقرئي أيضًا: الحمل الثاني: متى وكيف تستعدين له

    ختامًا، أجبنا تساؤلك "ما أفضل أسبوع للولادة في الشهر التاسع؟"، كل ما عليك هو الالتزام بمتابعة حملك مع الطبيب، خاصة في الثلث الأخير من الحمل، استعدادًا لعملية الولادة.

    الآن يمكنك متابعة حملك أسبوعًا بأسبوع مع تطبيق تسعة أشهر من "سوبرماما".

    • لأجهزة الأندرويد، حمليه الآن من google play

    • لأجهزة أبل - IOS، حمليه الآن من App Store

    عودة إلى الحمل

    إيمان رفعت

    بقلم/

    إيمان رفعت

    أحب الكتابة فهي طريقتي في التعبير عن كل ما أعرفه وأشعر به. صديقي هو الكتاب وحياتي هي أسرتي الصغيرة.

    موضوعات أخرى
    J&J KSA
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon