5 أخطاء تندم عليها الأمهات

أخطاء ترتكبها الأمهات

يرغب جميع الآباء والأمهات في منح أطفالهم حياة مستقرة خالية من التشوهات والضغوطات النفسية، ولكن دون قصد قد يرتكبون أخطاء تؤثر على شخصية أطفالهم بالسلب، لذا في هذا المقال ننصحك عزيزتي الأم بتجنب ارتكاب هذه الأخطاء، لأنكِ لا تدركين أثرها على نفسية وشخصية طفلكِ عندما يكبر.

اقرئي أيضًا: معلومات عن تربية الأطفال حديثي الولادة

أخطاء يندم عليها الآباء والأمهات

لم يستمتعوا بالتواصل الكافي مع أطفالهم

إن الطفل الصغير الذي ينمو ويكبر بسرعة يحتاج إلى اتصال وتواصل مع الكبار، وخاصةً الآباء والأمهات، لذا تندم الأمهات إذا تركت أطفالها ينشغلون بألعابهم وبالتالي تنشغل هي ببعض المهام الخاصة بها، وتتفاجأ أن الوقت مر وكبر طفلها وأصبح له حياته الخاصة.

لم يعانقون أطفالهم بما فيه الكفاية

أثبتت الدراسات والأبحاث أهمية العناق بالنسبة للصحة النفسية والجسدية للطفل، إذ يساعده على انتظام ضربات القلب، واعتدال ضغط الدم، ويحثه على الاسترخاء وهدوء الأعصاب، ويساهم في نموه عاطفيًا وعصبيًا، كما يحفز الجسم على إفراز مادة الأندروفين التي تخفف من العصبية والقلق النفسي والإحساس بالألم عند الأطفال.

اقرئي أيضًا: 7 نصائح لتجنب الأساليب الخاطئة في التربية

لم يلتقطون ما يكفي من الصور والفيديوهات مع أطفالهم

التقاطك للصور والفيديوهات مع أطفالك لن يؤثر على حالتهم العقلية وصفاتهم الأخلاقية أو صحتهم البدنية، ولكن في بعض الأحيان قد ترغبين في تذكر اللحظات التي كان يمر بها طفلكِ، كثير من الآباء والأمهات يندمون على عدم التقاط صور وفيديوهات لأطفالهم يرونها عندما يكبرون.

لم يكونوا مرحين معهم بالقدر الكافي

يندم بعض الآباء والأمهات عن حزمهم وشدتهم على أطفالهم وهم صغارًا، ويتمنون لو يرجع بهم الزمن لقضاء وقت مرح مع أطفالهم بالقدر الكافي.

اقرئي أيضًا: 4 أخطاء شائعة في تربية الأولاد الذكور

لم يأخذوا رأي أطفالهم في الاعتبار

يندم بعض الآباء والأمهات عند تجاهل آراء صغارهم، وعدم وضعها في اعتبارهم، لأنه يظهر تأثير ذلك بالسلب على شخصيتهم في الكبر، إذ يكونون غير قادرين على تكوين رأي خاص بهم، دائمًا يلجؤون إلى أشخاص في حياتهم لاستشارتهم في أمورهم الخاصة.

وأخيرًا عزيزتي الأم، حاولي أن تتجنبي فعل هذه الأمور مع طفلكِ، واحرصي دائمًا على استقرار حالته النفسية، ودعم شخصيته المستقلة. 

المصادر:
10 Mistakes Most Parents Regret Making

عودة إلى أطفال

نانسي الرويني

بقلم/

نانسي الرويني

أعمل كاتبة محتوى بقسم التسويق بسوبرماما "Digital Marketing". أحب الكتابة وأجدها المتنفس الوحيد للتعبير عن مشاعرنا حين يعجز اللسان عن ذلك!

موضوعات أخرى
أهمية فيتامين "د" للأطفال ومصادره وعلامات نقصه
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon