شاهدت لكِ: البحث عن نيمو

رعاية الأطفال

محتويات

    أنت أكيد عايز تروح المدرسة السنة دي؟

    أصل ما فيش مشكلة لو ما رحتش.
    ممكن نستنى خمس أو ست سنين.
     
    هكذا يستقبل مرهف سمكة المهرج الأب يوم ابنه نيمو الأول في المدرسة، وكما يبدو من تلك الجملة، فإن صناع الفيلم يقدمون مناقشة لفكرة الحماية الزائدة، التي قد تمثل هوسًا لبعض الآباء، وبدلًا من أن يُشكل هذا سياجًا حاميًا، فإنه يتحول إلى أسوار تمنع عندهم التعلم والممارسة والخبرة.
    [اقرأي أيضا :الأطفال ومشاهدة التلفزيون: أين نضع الخط الأحمر؟!]
     
    يبدأ الفيلم بمشهد بين مرهف ومرجانة، وهما ينتظران أطفالهما بعد أن يفقس البيض، وفي حادث أليم يفقد مرهف زوجته جراء هجوم من سمكة البينارا، ولن يتبقى سوى واحدة تكبر لتصبح نيمو.
     
    يحمي مرهف ابنه بهوس زائد، فيتمرد نيمو ويحاول إثبات شجاعته، لكنه يقعد في يد غواص يذهب به بعيدًا عن البحر، وتستمر أحداث الفيلم في رحلة مرهف السمكة الأب للبحث عن طفله بمساعدة دوري، وهي سمكة ظريفة محبة لكنها تعاني من فقدان ذاكرة مؤقت، أما نيمو فسيقابل سمكات أخرى تقف بجانبه وتساعده في العودة للمحيط.
     
    فلسفة الفيلم تكمن في شرح فكرة الحرية وعدم توجيه الحماية المتزايدة وفرضها على الأبناء، ومنع كل الخبرات حتى إن كانت خاطئة، كما أنه يعرض أيضًا إساءة البشر للطبيعة والبيئة بصيد الأسماك، وأخيرًا فكرة أهمية الأصدقاء في حياة الإنسان وقت الصعوبات والشدائد.
     
    وللفيلم عدة نسخ جميلة منها النسخة الإنجليزية ومنها النسخة المدبلجة بالعربية الفصحى، وأخيرًا نسخة مدبلجة باللغة العربية باللهجة المصرية وهي الأظرف في رأيي.
     
    كان محمود اللوزي هو مرهف وكان نيمو هو ناجي عصام أما دوري فهي عبلة كامل، أما سمك الأصبع فهو خالد صالح.
     
    الفيلم جميل ومؤثر وخفيف الظل وهو ليس فقط جميلًا للأطفال لكنه مهم للوالدين أيضًا، شاهديه مع زوجك وأطفالك وافتحا بابًا للنقاش فيه وحاولا أن تطبقاه على حياتكم جميعًا.
    [اقرأي أيضا : دروس تربوية مستوحاة من أفلام ديزني]
     
    انتظر رأيك
    مشاهدة ممتعة
     
    افضل دكتور اطفال في مصر
    موضوعات أخرى