كل شيء عن عدوى التيفويد وطريقة التعامل معها

الوقاية من عدوى التيفويد

تعد عدوى التيفويد أحد الأمراض المعدية الشائعة التي تصيب الأطفال في سن المدرسة، ولكن وبالرغم من ذلك فهي ذات انتشار واسع، ولا تقتصر على الأطفال فقط بل يصاب بها البالغون أيضًا. وتحدث عدوى التيفويد في الأساس بسبب الاتصال بشيء يحتوي على بكتيريا السالمونيلا التيفية، وهي أحد أنواع البكتيريا المعوية.

طرق الإصابة بعدوى التيفويد:

  1. الإصابة ببكتيريا السالمونيلا التيفية، كتناول طعام أو شرب ماء ملوث خاصًة إذا كان ملوثًا بمياه الصرف الصحي.
  2. تلوث الطعام عن طريق نقل البكتيريا بواسطة الذباب والحشرات إلى الطعام أو الشراب، خاصًة أن هذا النوع من البكتيريا يوجد بأعداد كبيرة في البراز.
  3. التلامس مع شخص حامل للعدوى والرذاذ المتطاير من العطس والسعال، والطعام والشراب المشترك.

👈 كيف أحمي طفلي من عدوى أمراض المدرسة؟

كيفية تشخيص عدوى التيفويد:

يتم تحديد الإصابة بالتيفويد من خلال فحص عينات البراز، وإذا لم تكن نتيجة الفحص واضحة يتم أخذ عينات من الدم أو البول للتأكد من التشخيص. وبالرغم من أن عدوى التيفويد شائعة الحدوث، إلا أنه لا يجب إهمالها، فبمجرد ملاحظة أعراضها يجب فورًا التوجه للطبيب المختص للبدء في العلاج.

أعراض الإصابة بالتيفويد:

  1. حمى تبدأ بسيطة ثم تزداد خلال أيام قليلة (قد تتعدى 40 درجة مئوية، وقد تستمر لمدة أسبوعين أو أكثر دون توقف)
  2. ألم وانتفاخ شديد بالبطن 
  3. فقدان الشهية للطعام
  4. إسهال أو إمساك
  5. دم في البراز
  6. فقدان كبير للوزن في وقت قصير
  7. تعرق شديد
  8. صداع بالرأس
  9. التهاب حلق مع سعال جاف
  10. نزيف من الأنف
  11. آلام في العضلات
  12. هلوسة وانعدام القدرة على التركيز

كيفية علاج الإمساك والإسهال

علاج عدوى التيفويد:

إذا لاحظت هذه الأعراض أو بعضها على طفلك، يجب التحدث فورًا إلى الطبيب لاتخاذ الإجراءات اللازمة للعلاج، للحماية من مضاعفات المرض.

وتكون الخطوة الأولى في علاج التيفويد هي تناول المضاد الحيوي الذي يصفه الطبيب، والذي يعمل على قتل بكتيريا السالمونيلا التيفية، وفي الغالب سيظهر التحسن على طفلك في خلال يوم أو يومين من تناول المضاد الحيوي، والتعافي بشكل كامل سيظهر في خلال 7 - 10 أيام.

👈 7 أسئلة شائعة عن المضادات الحيوية للأطفال

الوقاية من عدوى التيفويد:

يمكنك الوقاية من عدوى التيفويد من خلال الحصول على التطعيم الخاص بهذا النوع من البكتيريا، ولكن تطعيم التيفويد تقل فاعليته مع مرور الوقت، لذلك لا بد من الحصول عليه على فترات كما يصف لك الطبيب، حتى يوفر لك الحماية الكافية ضده.

وبالإضافة إلى ذلك لا بد من اتخاذ بعض الإجراءات الاحتياطية لمنع الإصابه بها، وتشمل:

  1. غسل اليدين المتكرر بالماء والصابون، قبل تناول الطعام وبعده وقبل إعداده.
  2. غسل اليدين بعد استخدام المرحاض.
  3. التأكد من شرب مياه نظيفه، وعدم شرب المياه غير المعالجة.
  4. غسل الخضروات والفاكهة بمياه نظيفة.
  5. استخدام معقم اليدين باستمرار.
  6. عدم التعامل مع شخص مصاب خلال فترة إصابته، وعدم تعامل المريض مع إعداد الطعام والشراب في فترة الإصابة لمنع نقل العدوى لغيره.

الإصابة بالتيفويد في شهور الحمل:

تزداد صعوبة التعامل مع عدوى التيفويد إذا أصيبت به الأم في فترة الحمل، إذ تكون المضادات الحيوية وأدوية خافضة للحرارة المعالجة للتيفويد غير آمنة على صحة الجنين عادًة، وفي هذه الحالة سيصف الطبيب للمرأة الحامل بدائل أخرى مع ضرورة حصولها على قسط كبير من الراحة، وتناول الكثير من السوائل المفيدة.

عدوى التيفويد عدوى بكتيرية يتم القضاء عليها بالمضادات الحيوية التي يصفها الطبيب، ولكن اتخاذ الإجراءات الوقائية ضدها ستحمي طفلك من الإصابة بها من الأساس، ليستمتع بأنشطته المختلفة طوال الوقت.

عودة إلى أطفال

ريهام سمير سعيد سمير

بقلم/

ريهام سمير سعيد سمير

كاتبة ومحررة في عدد من المواقع الإلكترونية، في كل ما يهم المرأة.كان سوبرماما هو مساعدي الأول في فهم عالم الأمومة بتفاصيله المختلفة، والآن أنا واحدة من الفريق الطامح لمساعدة الكثير من الأمهات الجدد.

موضوعات أخرى
supermama
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon