فوائد عملية شفط الدهون بالليزر وأضرارها

شفط الدهون بالليزر

للباحثات عن تحسين القوام بأقل مجهود، تعد عملية شفط الدهون من أكثر العمليات شيوعًا، والمنتشرة بكثرة لتعديل شكل الجسم وتحسينه. لكن بالطبع لا يوجد شيء ليس له عيوب، فلهذه العملية أيضًا بعض الأضرار، خاصة إن كان الجلد قابلًا للترهل، فقد يزداد تدليًا بعد العملية، وهو ما يتعارض مع التصور الخاص بنتائجها التجميلية المتوقعة منها، ويجعل شكل الجسم أسوأ، لذا فقد اُستحدثت تقنية شفط الدهون بالليزر، وعلق الأطباء عليها الآمال لتحسين شكل الجسم ونحته،  وتفادي مساوئ عملية شفط الدهون العادية. في هذا المقال نتحدث عن هذه التقنية وأضرارها على الجسم، والإجراءات التي يجب اتباعها بعد العملية.

شفط الدهون بالليزر

عملية شفط الدهون بالليزر يحدث بها أقل نسبة من التدخل الجراحي، ويُستخدم فيها ليزر بأطوال موجية مختلفة لتفتيت الدهون وتذويبها، ثم صرفها خارج الجسم بأنبوب دقيق (كانيولا) تسحب الدهون المنصهرة تحت الجلد للخارج، ويُعتقد أيضًا أن الليزر يحفز إنتاج بروتين الكولاجين، ما يجعل الجلد مشدودًا بعد العملية.

من مميزات هذه العملية:

  • تحفيز إنتاج بروتين الكولاجين، ما يؤدي لشد الجلد وعدم ترهله.
  • قلة التدخل الجراحي، وبالتالي تجنب الأعراض الجانبية للعملية، كالكدمات البسيطة والآلام الخفيفة.
  • جودة النتائج بتقليل كتل الدهون في المناطق المختلفة من الجسم.
  • الأمان والفاعلية، وتقليل مدة التعافي بعد العملية.

النساء المرشحات لهذه العملية هن اللائي بالرغم من اتباعهن لحمية غذائية وتمارين رياضية منتظمة، فإنهن لا يستطعن فقدان كتل الدهون بأجسامهن. يفضل أيضًا أن تكون صحتهن جيدة، ويقتربن من الوزن المثالي. إضافة إلى أن اتباع حمية غذائية وممارسة التمارين قبل العملية وبعدها، يساعد في الوصول لأفضل النتائج.

ما بعد عملية شفط الدهون بالليزر

قبل بدء العملية يجب أن تطلب المرأة من الطبيب الذي سيجريها المعلومات الكافية عن العملية، والنتائج المتوقعة لها، وتأثيراتها على الجسم، حتى لا تُفاجأ بنتائج غير مرضية، فهذه العملية لا تعني الوصول للجسم المثالي في أسرع وقت، بل أحيانًا يُدخل الطبيب مع العملية والحمية الغذائية إجراءات أخرى، أو أدوية أخرى للوصول لنتائج مُرضية.

بعد العملية هناك بعض الأعراض الجانبية المحتملة، مثل:

  • تكوّن الكدمات.
  • ألم وحرقان في المنطقة المُعالَجة، أو الشعور بعدم الراحة فيها، أو تهيجها.
  • الندوب.
  • العدوى.
  • تنميل بمنطقة الجرح، وتغير لونها.

قد تأخذ مدة التعافي بعد العملية عدة أيام، وقد تستغرق العودة للحياة الطبيعية والنشاطات والتمارين المختلفة عدة أسابيع، وبعد أن يذهب التورم والاحتقان بمكان العملية، تُرى النتائج في الحال بسبب إزالة الدهون بشكل كامل، وكذلك مظهر الجلد المشدود، ونقصان الوزن وحجم المناطق المُعالجة، وقد يُنتظر من شهرين لأربعة أشهر حتى تظهر النتائج كاملة.

أضرار شفط الدهون بالليزر

كما قلنا في الفقرة السابقة، فهناك العديد من الآثار الجانبية الشهيرة لعمليات شفط الدهون بالليزر، مثل: التكدم، والألم، والتهيج، والتنميل، وتكوُّن الندبات، وتغير لون الجلد، وقد تصل للعدوى. هناك أيضًا بعض الأضرار التي تظهر لبعض السيدات، مثل:

  • الشعور بالحرقان تحت الجلد، الذي قد يدل على تراكم السوائل، ويحتاج إلى الذهاب للطبيب للعلاج .
  • تكوّن كتلة نسيجية في مكان العملية، التي قد تكون مؤقتة بسبب تورم المنطقة، أو شبه دائمة، فإن استمرت لأكثر من ستة أسابيع يجب استشارة الطبيب.
  • تكوّن نسيج ندبي تحت الجلد.
  • العدوى في مكان العملية وظهور الدمامل.
  • حدوث التجلطات والتخثرات.
  • نخر الجلد أو موت نسيج الجلد في مكان العملية.
  • حدوث حروق قد تصل للتقرحات في الحالات الشديدة.

عليكِ أن تعلمي أيضًا أن عملية شفط الدهون بالليزر لا تفيد في علاج مشكلات الجلد كعلامات التمدد أو السيلوليت، بل على العكس قد تؤدي أحيانًا لتمدد الجلد وترهله. لذا يجب استشارة الطبيب، ومعرفة المعلومات الكاملة عن العملية، ومدى مناسبتها لكِ من عدمه، لأنها مكلفة نسبيًّا، ولا يفضل إجراؤها إلا للمرشحات للوصول لأفضل النتائج بعدها.

وختامًا عزيزتي، بعد حديثنا عن عملية شفط الدهون بالليزر وأضرارها، يجب أن تعلمي أن مهارة الطبيب، وكفاءة المكان الذي تُجرى به العملية، واستعدادكِ النفسي، عوامل مهمة ومؤثرة في نجاحها، كذلك الالتزام بنظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية المناسبة قبل العملية وبعدها، للحصول على نتيجة مثالية.

للاطلاع على المزيد من المقالات المتعلقة بكل ما يخص الصحة والرجيم اضغطي هنا.

عودة إلى صحة وريجيم

موضوعات أخرى
علامات تخبرك بحب زوجك لكِ
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon