تغيرات الرغبة الجنسية في الحمل: كيف تتعاملين معها؟

لا توجد قاعدة ثابتة تتعلق بمستوى الرغبة لدى المرأة في فترة الحمل؛ فقد تزيد الرغبة الجنسية أو تقل، تبعًا للتغيرات الكثيرة التي تحدث للمرأة في هذه الفترة، وستجدين من تقول لكِ إن رغبتها تزايدت بعد الثلث الأول من الحمل، وقد تفوق رغبتها قبل حدوث الحمل، لكن قد تفقد الحامل رغبتها بالكامل، بسبب زيادة الوزن والشعور الدائم بالتعب، وقد لا تمارس العلاقة الحميمة مع زوجها طوال فترة الحمل، ونستعرض لكِ في هذا المقال اختلاف الإحساس بالرغبة في تلك الفترة.

1- الرغبة الجنسية لدى الحامل في الثلث الأول:

ستجمع الكثير من الحوامل على أنهم لم يمارسن العلاقة الحميمة في الثلث الأول من الحمل، إلا في مرات قليلة، وقد لا يمارسنها على الإطلاق؛ بسبب التغيرات الهرمونية، التي تشمل زيادة نسبتي الإستروجين والبروجيستيرون، التي تؤدي إلى:

- الشعور بالإرهاق.

- الغثيان.

- حساسية منطقة الصدر والحلمتين.

وهذه الأعراض تقلل الرغبة الجنسية لديكِ، وتجعلكِ تفضلين النوم والاسترخاء على أي نشاط آخر.

اقرئي أيضًا: تجنبي هذه الأخطاء في أول 3 شهور من الحمل

2- الرغبة الجنسية في الثلث الثاني من الحمل:

مع بداية الأسبوع العاشر من الحمل، سيبدأ هرمونا الأستروجين والبروجستيرون في الانخفاض، وبالتالي ستبدأ الأعراض المزعجة في الاختفاء، وستشعر الحامل في الغالب بارتفاع في الرغبة الحميمة؛ حيث يزيد تدفق الدم لأعضائها التناسلية، وبالتالي تزيد الإفرازات المهبلية في أثناء العلاقة، ما يجعلها أكثر إمتاعًا، أيضًا سيصبح ثدياها أكثر حساسية، وهذا قد يزيد من متعتها.

ولكن هناك من يستمر معها الأعراض المزعجة لفترة أطول، فلا تقلقي إذا تأخرت رغبتكِ، وقد يكون السبب أيضًا نظرة زوجكِ لكِ في هذه الفترة؛ فكثير من الأزواج يخشون ممارسة العلاقة الحميمة في فترة الحمل خوفًا على الجنين؛ فقد يظنون أن الجنين قد يكون في خطر إذا مارسوا العلاقة، فضلًا عن تغير شكل جسمكِ، الذي قد يكون السبب، وقد تكون حساسية الثديين عائقًا لكِ فلا تشعرين بالاستمتاع.

3- الرغبة الجنسية في الثلث الأخير من الحمل:

عادة ما تقل الرغبة الجنسية مرة أخرى لدى الحوامل، بسبب الشعور بالإرهاق الناتج عن زيادة الوزن، وظهور أعراض الثلث الأخير، مثل زيادة الحموضة وتورم الساقين وغيرها من الأعراض، التي تفضلين معها النوم وتناول الطعام عن ممارسة العلاقة الحميمة، وقد يكون السبب زوجكِ وقلة رغبته في ممارسة العلاقة الحميمة معكِ، بسبب التغييرات التي طرأت عليكِ.

إذًا، هل هناك حل لمشكلة فقدان الرغبة في أثناء الحمل؟

لا تقلقي إذا لم تزد رغبتكِ خلال فترة الحمل، فهذا يحدث بشكل كبير لكثير من الحوامل، ولكن هناك بعض الأمور التي تجعل ممارسة العلاقة الحميمة فرصة ذهبية لكِ و لزوجكِ خلال هذه الفترة، منها:

1- لا ينبغي أن تقلقي من حدوث حمل لأنه حدث بالفعل، وتستطيعان ممارسة العلاقة بحرية دون استخدام أي وسيلة لمنع الحمل أو حساب اليوم المناسب للعلاقة.

2- لا تقلقي من زيادة وزنكِ في أثناء الحمل، فهذه الزيادة طبيعية ولا يجب أن تفقدكِ ثقتكِ بنفسكِ. اعتبري هذه الفترة كأنكِ تظهرين بمظهر جديد يزيد من جاذبيتكِ، خاصة أن هناك بعض الرجال يجدون شكل الحامل جذابًا ومثيرًا.

3- قد يكون السبب شعوركِ بالإرهاق، خاصة إذا كنتِ تعملين ولا تحصلين على القسط الكافي من النوم، اجعلي أيام العطلات فرصة للاسترخاء، واختاري وقتًا آخر لممارسة العلاقة، غير وقت النوم؛ لأنكِ إذا كنتِ مرهقة ستفضلين النوم على أي شيء آخر.

4- استعدي لعلاقة حميمة مع زوجكِ، حيث إن التفكير في العلاقة الحميمة قد يجعلكِ تستحضرين رغبتكِ.

اقرئي أيضًا: 10 أفكار خاطئة عن العلاقة الحميمة

5- إذا كنتِ وزوجكِ تفقدان الرغبة ولا تحاولان استعادتها مطلقًا، تحدثي معه دون أن تلوميه أو يلومكِ، ولكن قد تجدان السبب عبر المصارحة والتحدث.

6- يمكنكِ استخدام العشاء الرومانسي أو الاسترخاء مع ضوء الشموع، أو غيرها من الأفكار، في أن تحصلي على علاقة حميمة مميزة وممتعة.

7- من أكثر النصائح فاعلية في العلاقة الحميمة عمومًا التلامس بينكِ وبين زوجكِ؛ اجعلي التقبيل ولمس اليدين والأحضان عادات يومية، وستزيد هذه الأفعال من الرغبة الجنسية لديكِ ولدى زوجكِ.

عودة إلى الحمل

موضوعات أخرى
س
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon