تحاليل دم من الضروري إجراؤها خلال الحمل

    يعتبر تحليل الدم لتأكيد حدوث الحمل هو تحليل الدم الأول الذي تحتاجه المرأة الحامل في بداية رحلة متابعة الحمل، ولكننا سنتكلم في هذا المقال عن تحاليل الدم الدورية التي يجب أن تجريها الحامل كجزء أساسي ومهم من متابعة الحمل المنتظمة.

    لماذا المتابعة الطبية ضرورة أثناء الحمل؟

    تحليل الدم الأول في الحمل:

    تحليل الدم الأول الذي تحتاجه الحامل يكون بعد الزيارة الأولى وتأكيد الحمل، وتكمن أهميته في وقوف الطبيب على طبيعة الحالة الصحية للأم عند بداية الحمل، ليتمكن من متابعة التطورات المختلفة التي تطرأ عليها في أثناء فترة الحمل، ويشمل تحليل الدم الأول:

    1. فصيلة الدم:

    وتكمن أهمية تحديد فصيلة الدم في حالة الاحتياج لنقل الدم، إذا تعرضت الأم لمضاعفات الولادة.

    2. عامل ريسوس (Rh Factor):

    ويعتبر تحديد نوع الأم إذا كانت كرات دمها الحمراء تحمل عامل ريسوس أو لا مسألة حيوية جدًّا للأم الحامل، فالأم التي تصنف كسالبة، أي أن كرات دمها الحمراء لا تحمل عامل ريسوس تحتاج للحصول على حقنة خاصة قبل الولادة إذا كان زوجها يصنف إيجابيًّا، حيث يتبع الطفل الأب، ويمكن أن يتسبب ذلك في إنتاج جسمك لأجسام مضادة لعامل ريسوس يمكن أن تؤثر على حملها بعد ذلك.

    3. نسبة الهيموجلوبين في الدم:

    من المعتاد أن تصاب الكثير من الأمهات بأنيميا نقص الحديد خلال الحمل، حيث يزداد احتياج جسمك من الحديد ليتمكن من توفير التغذية الدموية اللازمة لنمو الطفل.

    تشخيص إصابة الأم بالأنيميا مع بداية الحمل يحسن من فرص علاجها من وقت مبكر من الحمل، دون الدخول في أنيميا شديدة أو مضاعفات لنقص الأنيميا. والعلاج يمكن أن يعتمد على زيادة المأكولات التي تحتوي على نسب عالية من الحديد في البداية، ثم يمكن إضافة المكملات الغذائية للحديد إذا اقتضت الحاجة.

    أفضل الأكلات الغنية بالحديد للحامل المصابة بالأنيميا

    4. تشخيص الإصابة ببعض الأمراض المعدية:

    وخصوصًا الأمراض التي يمكن أن تؤثر على الحمل، أو تلك التي يسهل انتقالها من الأم للجنين سواءً عبر المشيمة أو في أثناء الولادة، وهذه الأمراض تشمل:

    • الحصبة الألمانية
    • الالتهاب الكبدي الوبائي "ب"
    • الالتهاب الكبدي الوبائي "ج"
    • الإيدز

    متى يتم إجراء تحليل الدم مرة أخرى في أثناء الحمل؟

    يتم إجراء تحليل للدم عند بداية الثلث الثالث من الحمل، أي في بداية الشهر السابع، وتحليل الدم في هذه المرة يشمل:

    1. قياس نسبة الهيموجلوبين في الدم:

    وذلك للتأكد من عدم إصابة الأم بالأنيميا، أو بدء العلاج المناسب في حالات نقص الهيموجلوبين.

    2. قياس نسبة السكر في الدم:

    وذلك للتأكد من عدم إصابة الأم بسكر الحمل.

    3. وظائف الكلى:

    وذلك لاستبعاد وجود تأثيرات سلبية للحمل على الكلى، خصوصًا في حالات تكرار الإصابة بالتهابات مجرى البول.

    أسباب التهاب مجرى البول في الحمل وعلاجه

    4. اختبارات أخرى:

    يمكن للطبيب إضافة أي اختبارات أخرى تبعًا لرؤيته الخاصة لحالة الأم الحامل وتقييمه لوضعها في أثناء فترة المتابعة.

    وبالطبع يمكن أن يطلب الطبيب من المريضة إجراء تحليل للدم في أي وقت خلال الحمل إذا رأى ضرورة لذلك، وكذلك فإن هناك بعض التحاليل التي يتم إجراؤها في الشهر الثالث من الحمل يمكن من خلالها تشخيص إصابة الجنين ببعض الأمراض الجينية.

    كيف يمكنكِ الاستعداد لتحليل الدم؟

    لا يحتاج تحليل الدم إلى أي استعدادات خاصة سوى الصيام لفترة لا تقل عن 8 ساعات، يسمح فيها فقط بشرب الماء عند الضرورة، لذا يفضل أخذ عينة الدم في الصباح الباكر.

    عزيزتي الأم، إن تحاليل الدم في أثناء فترة الحمل تعتبر واحدة من المؤشرات التي يعتمد عليها الأطباء في تقييم الحالة العامة لكِ، وكذلك متابعة وعلاج بعض المضاعفات المرتبطة بالحمل مثل الأنيميا وسكر الحمل، فلا تتهاوني في إجرائها استجابةً لرغبة الطبيب.

    الآن يمكنك متابعة حملك أسبوعًا بأسبوع مع تطبيق تسعة أشهر من "سوبرماما".

    • لأجهزة الأندرويد، حمليه الآن من google play
    • لأجهزة آبل - IOS، حمليه الآن من App Store

    عودة إلى الحمل

    د. نوران صادق

    بقلم/

    د. نوران صادق

    طبيبة أربعينية وأم لأربعة أطفال، أمتلك خبرة جيدة في مجاليّ الطب والتعليم، أهتم كثيرًا بأمور المنزل والتغذية وتربية الأولاد.

    موضوعات أخرى
    J&J GCC
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon