الرضاعة أثناء إصابة الأم بالحمى: الاحتياطات والأدوية

محتويات

    تتساءل الأمهات عن إمكانية الرضاعة إذا ما أصيبت الأم بمرض ما، وهل يؤثر ذلك على الرضيع وعلى اللبن أم لا. في هذه المقالة ومقالات قادمة سنستعرض أهم الأمراض التي تصيب الأمهات ومدى تأثير ذلك على صحتهن وعلى إدرار اللبن وعلى الرضيع وهل ينتقل الدواء منها إلى اللبن وبالتالي للصغير وما هي الاحتياطات المطلوبة.
    قليل جدًا من الأمراض تتطلب وقف الرضاعة الطبيعية مثل الإيدز والسرطان (بسبب العلاج بالكيماوي أو الإشعاع) بينما في أغلب الأحيان لا يُنصح بالتوقف عن الرضاعة.
    (اقرأي أيضًا: الرضاعة أثناء إصابة اﻷم باﻷنفلونزا)

    الحمى العادية (ارتفاع الحرارة نتيجة نزلات البرد والإنفلونزا)

    • في حالات العدوى الناتجة عن فيروس الإنفلونزا والتي يزيد فيها احتمال إصابة الرضيع بالعدوى من الأم حتى قبل أن تظهر عليها الأعراض وتصل لمرحلة المرض وتبدأ في المعاناة من الحمى أو سيلان الأنف، أو الإسهال، أو السعال، أو الطفح الجلدي، أو القيء .. الخ، وفى هذا الوقت تُنصح الأم بالاستمرار في الرضاعة الطبيعية حتى تحمي طفلها من العدوى. وإذا التقط الطفل العدوى فسيصاب بالمرض بشكل أخف من لو توقفت الأم عن إرضاعه تمامًا، وستندهشين عندما ترين أنه كثيرًا ما لا يصاب طفلك بالعدوى برغم مرضك.

    الحمى المالطية

    • قد تنتقل فيروسات الحمى المالطية من الأم للرضيع لذا عليك استشارة الطبيب قبل الاستمرار في الرضاعة الطبيعية وقبل التوقف عنها أيضًا. بالإضافة إلى أن الأدوية التي تعالج الحمى المالطية هي من الأدوية التي لا يتناولها الصغار قبل عمر الثامنة مثل الدوكسيسيكلين وغيره.

    (اقرأي أيضًا: أعراض يجب ألا تتجاهليها بعد الولادة)

    عليك استشارة الطبيب لأن حالتك قد تكون بسيطة لا تستدعي فطام صغيرك

    حمى النفاس

    • يعتبر ارتفاع درجة حرارة المرأة في أول يوم بعد الولادة أمرًا طبيعيًا، أما إن استمرت في ارتفاعها لأكثر من 37.8 درجة مئوية خلال الأسابيع التالية للولادة فيعتبر ذلكحالة مرضية تسمى «حمى النفاس» ولها مضاعفات خطيرة على حياة الأم.
    • ولها عدة أسباب منها التهاب المجرى البولي بسبب تلوث منطقة الجرح أو الإصابة بنزلات البرد والتهابات في الجهاز التنفسي أو التهاب بطانة الرحم بسبب بقاء جزء من المشيمة أو الأغشية المحيطة بها داخل الرحم مما يمثل بيئة خصبة لنمو البكتيريا.
    • وفي حالة الولادة القيصرية، قد تصاب المرأة بحمى النفاس نتيجة حدوث التهاب في الجرح أو في أوردة الحوض أو الساق. وتظهر أعراض مثل تورم الساق وارتفاع حرارتها مع آلام شديدة في عضلات الساق.
    • ينصح أطباء النساء والتوليد وأطباء الأطفال الأم بممارسة الرضاعة الطبيعية من أول يوم بعد الولادة فذلك يساعدها على تقليل احتقان الثدي ورفع مناعتها هي أيضًا ما لم ينصح الطبيب الأم بغير ذلك.

    (اقرأي أيضًا: احتياجات المرأة فترة النفاس)

    وبوجه عام لا يُنصح بالتوقف عن الرضاعة إلا بعد استشارة الطبيب حتى لا يؤدي هذا إلى فطام تام مبكر مع إمكانية تجنب ذلك.

    افضل دكتور اطفال في مصر
    موضوعات أخرى
    5 طرق خاطئة تعبر بها الأم عن حبها لابنها