7 أسباب لالتهاب شحمة الأذن عند الأطفال

    التهاب شحمة الأذن عند الأطفال

    قد تلاحظين عزيزتي على صغيرك التهاب شحمة أذنه وتورمها، وعدم راحته أو تألمه عند لمسها، وتتعدد أسباب التهاب شحمة الأذن عند الأطفال سواء نتيجة للعدوى الفيروسية والبكتيرية أو الإصابة بالحساسية وغيرهما، ورغم أن معظم حالات التهاب شحمة الأذن تعالج بسهولة بالإجراءات المنزلية والأدوية التي يصفها الطبيب، فإنه في بعض الحالات قد تكون الأعراض مقلقة وشديدة، وتستدعي التدخل الطبي العاجل، خاصة لدى الأطفال الأقل من عامين أو عند ارتفاع الحرارة أو بكاء الصغير دون توقف وألمه الشديد. في هذا المقال نتكلم عن التهاب شحمة الأذن عند الصغار، خاصة الناتجة عن ارتداء الحلق عند الفتيات، وكذلك شحمة الأذن الملتحمة.

    التهاب شحمة الأذن عند الأطفال

    تتعدد أسباب التهاب شحمة الأذن، ويتميز كل سبب بأعراضه الخاصة، ومن هذه الأسباب:

    1. رد الفعل التحسسي: خاصة في الفتيات الصغيرات المرتديات لحلق الأذن، الذي قد يسبب الالتهاب والتورم والحكة والاحمرار وجفاف شحمة الأذن وتقشرها في حالة التحسس من مادة الحلق.
    2. الإصابة: أي إصابة صغيرة لشحمة الأذن، قد تسبب تهيجها والتهابها وألمها عند اللمس، خاصة لدى البنات الصغار المرتديات حلقًا ثقيلًا أو ضيقًا على آذانهن الصغيرة، أو عند إصابة شحمة الأذن بالكرة في أثناء اللعب أو الوقوع عليها.
    3. لدغ الحشرات: عند تورم شحمة الأذن ليلًا دون سبب ظاهر، قد يكون نتيجة لدغة بعوضة أو نملة أو بق الفراش، وهنا تُرى اللدغة أو النقطة في مركز التورم وحولها احمرار مع ألم وحكة وتورم، وهنا قد توصف مضادات الهيستامين أو كريمات الكورتيزون لتخفيف الالتهاب، لكن إن انتشرت الأعراض فقد يكون هناك رد فعل تحسسي شديد للدغة، ويستلزم التدخل العاجل.
    4. التهاب النتوء الحلمي أو الخُشاء: عدوى بكتيرية في الناتئ الخشائي (العظم الإسفنجي للأذن الداخلية) شائعة بين الصغار، خاصة الأصغر من سنتين، والمتعرضين لالتهاب الأذن الوسطى بكثرة، ومن أعراضها بجانب الاحمرار والتورم، ارتفاع الحرارة والألم والصداع وضعف حالة السمع.
    5. التهاب الأذن الخارجية: حالة شائعة بين الأطفال، وتحدث في قناة الأذن التي توصل فتحتها بالطبلة، وقد ينتشر الالتهاب ليصل لشحمة الأذن، لتسبب تورمها مع الألم والحكة والاحمرار.
    6. الطفح الجلدي: الذي يسبب تغيرًا في حالة الجلد وملمسه، وقد يظهر في شحمة الأذن، وتسببه أنواع الحساسيات والأدوية، وبعض الأمراض كالحصبة وجدري الماء.
    7. ثقب الأذن: هذه النقطة نفصلها في السطور التالية. 

    التهاب شحمة الأذن من الحلق

    السبب الأكثر شيوعًا لتورم شحمة الأذن لمعظم الفتيات الصغيرات، فعند ثقب الأذن يحدث تورم وألم بسيط يذهب في غضون أيام، لكن عند حدوث عدوى مكان الثقب، أو عند معاملة الجسم للحلق كجسم غريب قد يتحسس منه، وهنا يستمر التورم والألم، وقد تخرج إفرازات صفراء من مكان الثقب، فثقب الأذن كأنه جرح مفتوح قد يحدث له عدوى، لذا يجب القيام بعملية ثقب الأذن في مكان نظيف على يد خبير، مع تنظيف مكان الثقب دوريًّا بالماء الدافئ والصابون، وتجنب المطهرات كالكحول الذي يهيج الجلد، وعدم لمس مكان الثقب بأيدٍ متسخة.

    قد يكون السبب التحسس من خامة الحلق أيضًا -كما قلنا سابقًا- أو تضرر الأذن من ثقله أو ضيقه أو انغراس جزء منه داخل جلد شحمة الأذن، لذا إن استمر التورم والألم بعد ثقب الأذن لأكثر من أسبوعين، فيجب الذهاب للطبيب، وفي الفقرة التالية نتحدث عن شحمة الأذن الملتحمة.

    شحمة الأذن الملتحمة

    كما تختلف العيون والأنوف والشفاه من شخص لآخر، فشحمتا الأذن أيضًا لهما خواص مميزة، فهناك اختلافات بنائية صغيرة بين شحمتي أذني كل شخص وآخر، لكن هناك نوعان رئيسيان لهما بحسب اتصالهما بالرأس، وهما:

    1. شحمتا الأذن المنفصلتان: الشكل الأكثر انتشارًا، وتتدلى فيه شحمتا الأذن تحت النقطة التي تتصل بها الأذن بالرأس، وبحسب الجينات فإن جينات شحمتي الأذن المنفصلتين هي السائدة.
    2. شحمتا الأذن المتصلتان أو الملتحمتان: ليست شائعة، وفيها لا تتدلى شحمة الأذن، لكنها تتصل بجانب الرأس، وفيها تغيب الجينات السائدة، وتظهر المتنحية المسؤولة عن شحمة الأذن الملتحمة، وقد يكون والدا الطفل صاحب الشحمة الملتحمة من ذوي الشحمة المنفصلة بحسب الجينات.

    هناك أمراض وراثية قد تؤثر في شحمات الأذن، مثل:

    • متلازمة داونتكون فيها الأذن أكبر من المعتاد مع صغر الرقبة أيضًا.
    • متلازمة تيرنر:  لا تصيب إلا الإناث نادرًا، لتتسبب في شكل الأذن غير الطبيعي.
    • متلازمة بكوث ودمان: تظهر فيها تقاطيع صغيرة أو تجاعيد بشحمة الأذن.

    ختامًا عزيزتي، بعد أن تعرفتِ إلى أسباب التهاب شحمة الأذن عند الأطفال، فإنه يجب الذهاب للطبيب إن لم يُشف الالتهاب في غضون أيام أو عند خروج إفرازات خضراء أو صفراء منها، أو ظهور أعراض أخرى معها، كرد الفعل التحسسي الشديد، أو ظهور خراج أو تكيس بمكان الالتهاب.

    الأطفال في سن صغيرة يحتاجون لمراقبة مستمرة لأي أعراض مرضية قد تظهر عليهم، تعرفي إلى أبرز المشكلات الصحية التي قد تواجههم في قسم تغذية وصحة الصغار.

    عودة إلى صغار

    موضوعات أخرى
    supermama
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon