اختبار التبويض المنزلي يزيد من فرص حملك

    اختبار التبويض المنزلي

    إذا كنتِ تحاولين الحمل لبضعة أشهر دون نجاح، فانتباهك لوقت التبويض سيساعدكِ كثيرًا، يحدث التبويض في منتصف الدورة الشهرية، ويمكن أن يختلف التبويض من شهر لآخر، كما تختلف دورة كل امرأة عن الأخرى، ولمتابعة وقت التبويض الخاص بكل امرأة يمكنها إجراء اختبار التبويض المنزلي، تعد شرائط اختبار التبويض هي واحدة من أفضل الخيارات المتاحة للمساعدة في تحديد أفضل وقت للعلاقة الزوجية، سيساعد ذلك في زيادة فرصك في الحمل إلى أقصى حد، إليكِ في هذا المقال نظرة على كيفية عمل هذا الاختبار وطريقة استخدامه والعوامل التي تؤثر في نتائجه، وإلى أي مدى يمكنكِ الاعتماد عليها.

    اقرئي أيضًا: أعراض فترة التبويض

    اختبار التبويض المنزلي

    شرائط اختبار التبويض اختبارات منزلية يمكنكِ استخدامها لتحديد وقت التبويض، يمكن أن يساعدك ذلك في زيادة فرص نجاح الحمل، لأن خصوبتك تزداد في ذلك الوقت من الشهر، تعمل شرائط اختبار التبويض عن طريق قياس مستويات الهرمون الُملوتِن/اللوتيني ( luteinizing hormone ) في البول، في حين أن هرمون الملوتن موجود دائمًا في البول، فإنه يزيد قبل 24-48 ساعة من التبويض، ارتفاع الهرمون يرسل إشارات إلى المبيض لإطلاق البويضة، لذلك عندما تصل مستوياتك إلى حد معين، من المتوقع أن التبويض سيحدث خلال 12 إلى 36 ساعة القادمة، الأمر سهل كل ما عليكِ فعله هو أن تتبولي على الشريط أو تبولي في كوب واغمسي الشريط في الكوب، وانتظري بضع دقائق حتى يظهر المؤشر.

    هناك خطوات أخرى يجب عليكِ مراعاتها للحصول على أدق قراءة، ستحتاجين إلى:

    • استخدام شريط اختبار التبويض بين الساعة 12 مساءً و8 مساءً، يرتفع الهرمون لمعظم النساء في الصباح، وتظهر هذه المستويات في البول بعد حوالي أربع ساعات، يمكنكِ إجراء الاختبار مرتين في اليوم، مرة واحدة بين الساعة 11 صباحًا و3 مساءً، ومرة أخرى بين الساعة 5 مساءً و10 مساءً ولكن سواء قمتِ باختبار مرة أو مرتين، عليكِ القيام بذلك في الوقت نفسه كل يوم.
    • تأكدي من تركيز البول بشكل كافٍ.
    • تجنبي التبول لمدة ساعة أو ساعتين قبل الاختبار، وحاولي ألا تشربي كميات كبيرة من السوائل. 
    • اتبعي تعليمات العبوة بعناية، كلما التزمتِ بدقة بتعليمات الشركة المصنّعة، زادت احتمالية حصولك على نتائج جيدة.
    • يمكنكِ التعرف على قراءة النتائج الآن.

    نتائج اختبار التبويض المنزلي

    تشير النتيجة الإيجابية إلى زيادة هرمون الملوتن، هذه علامة على أن التبويض قد يحدث قريبًا، قد تحتاجين إلى الاختبار لبضعة أيام للكشف عن زيادة الهرمون، وهو أمر طبيعي تمامًا، تأتي معظم المجموعات مع خمسة إلى عشرة شرائط اختبار، إذا كنتِ تستخدمين شريط اختبار التبويض مع قارئ رقمي، فيمكنه مقارنة مستويات الهرمون الحالية بمستوياتك في الأيام السابقة، يمكن أن يُسهّل ذلك تحديد وقت ارتفاع الهرمون اللوتيني، يمكنكِ قراءة النتيجة كما يلي:

    • إذا ظهر خط الاختبار أغمق من خط التحكم، فأنتِ على وشك الإباضة.
    • إذا ظهر خط الاختبار ولكن يبدو أفتح أو خافتًا من خط التحكم، فالتبويض لم يحدث حتى الآن.

     استخدام شريط اختبار الإباضة مع قراءات رقمية يمكن أن يسهل هذه المهمة. 

    إذا لم يحدث التبويض خلال أيام الاختبار، ستعانين من نتيجة سلبية رغم تكرار الاختبار لعدة أسباب محتملة:

    • أنكِ بدأتِ الاختبار مبكرًا جدًا في دورتك، لنفترض أنكِ بدأتِ الاختبار في اليوم 13 من دورتك، إذا كان التبويض يوم 25، على سبيل المثال، فقد لا تحصلين على نتيجة إيجابية لأنكِ لم تختبري في أكثر أيام الخصوبة، اليوم 22 و 23 و 24.
    • الاحتمال الآخر هو أنكِ بدأتِ الاختبار متأخرًا جدًا، لنفترض أنكِ تبوضتِ في اليوم 12، لكنكِ لم تبدأي الاختبار حتى اليوم 14، في هذه الحالة، قد تفوتك زيادة تدفق الهرمون اللوتيني.
    • في بعض الأحيان قد تعاني النساء من دورة دون إطلاق البويضة، لسوء الحظ، فإن أفضل شيء تفعلينه هو مواصلة الاختبار، من المستحسن الانتظار حتى تبدأي رؤية تراكم في مخاط عنق الرحم لبدء الاختبار.

    معرفة هذه الأسباب تساعدك في تكوين فكرة عن وقت التبويض اعتمادًا على طول الدورة، كلما زادت دوراتك، زادت احتمالية التبويض في وقت متأخر عن المتوسط، وكلما كانت دوراتك أقصر، زادت احتمالية التبويض في وقت مبكر عن المتوسط، سنتعرف إلى أي مدى تكون نتيجة اختبار التبويض المنزلي دقيقة.

    هل جهاز فحص الإباضة دقيق؟

    يمكن لشرائط اختبار التبويض أن تقوم بعمل ممتاز لإعلامك بموعد خصوبتك، تشير الدراسات إلى أنه يمكنها اكتشاف التبويض بنسبة تصل إلى 97%، ما يجعلها الخيار الأكثر دقة.

    ولكن يميل الاختبار إلى أن يكون أكثر دقة لبعض النساء من غيرها، يعمل الاختبار بشكل أفضل بالنسبة للنساء اللاتي يمكن التنبؤ بدوراتهن نسبيًا، ولكن قد تكون أقل دقة في الحالات التالية:

    • اضطراب الدورة الشهرية: يمكن للدورات غير المنتظمة أن تجعل من الصعب معرفة موعد بدء التبويض.
    • متلازمة تكيس المبايض: تعاني النساء المصابات بمتلازمة المبيض المتعدد الكيسات (PCOS) من طفرات لهرمون الملوتن متعددة كل شهر، مع غياب التبويض مع كل طفرة، وهذا يمكن أن يجعل نتائج الاختبار غير موثوق بها.
    • تناول بعض الأدوية: يمكن لأدوية الخصوبة والهرمونات، مثل حبوب منع الحمل وأيضًا المضادات الحيوية، أن تجعل شرائط الاختبار غير دقيقة.

    مهما كانت مجموعة اختبار التبويض المنزلي التي تستخدمينها، تأكدي من قراءة التعليمات بعناية للحصول على أفضل النتائج، واحرصي على اختيار الوقت الأمثل لإجراء الاختبار عن طريق متابعة دورتك الشهرية، بهذه الطريقة لن تضطري إلى شراء عديد من الاختبارات.

    ولمعرفة مزيد من المقالات المتعلقة بالصحة اضغطي هنا.

    عودة إلى صحة وريجيم

    آية حسين زكي محمد

    بقلم/

    آية حسين زكي محمد

    صيدلانية، أهوى الكتابة والأشغال اليدوية، ومهتمة بتعليم الأطفال وبصحتهم النفسية. يعنيني الهدوء والاطمئنان، وأرجو أن تكون لكلماتي نصيبًا منهما.

    موضوعات أخرى
    J&J KSA
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon