ما طرق علاج الرشح عند الرضع؟

علاج الرشح عند الرضع

إصابة الطفل الرضيع بسيلان الأنف والزكام من أكثر الأمور المزعجة للأم وللطفل معًا، إذ لا يشعر الصغير بالراحة، وقد يستمر في البكاء يسبب عدم قدرته على التنفس بسهولة، الأمر الذي قد يجعله غير قادر على الرضاعة أيضًا، ومن الطبيعي أن يُصاب الطفل بالرشح من وقتٍ لآخر خاصةً في فصل الشتاء، ولكن قد تشير كثرة إصابته بالرشح وسيلان الأنف وغيرها من الأعراض المصاحبة، إلى احتمالية إصابته بالحساسية أو التهاب الجيوب الأنفية، في هذا المقال، نعرض لكِ كيفية علاج الرشح عند الرضع بوصفات منزلية بسيطة وآمنة، وأهم أسباب حدوث الرشح حتى تتجنبيها، فواصلي عزيزتي قراءة السطور التالية.

كيفية علاج الرشح عند الرضع

عادةً ما يُصاب الطفل الرضيع بالرشح بعد استنشاقه للأبخرة أو دخان السجائر، أو مع استخدام العطور على مسافة قريبة منه فتتهيج الأغشية المخاطية وتسبب له الرشح، كذلك قد يحدث الرشح والزكام بسبب عدوى البرد والأنفلونزا، ولا يجب إعطاء الطفل أي أدوية دون استشارة الطبيب، ولكن يمكنكِ تخفيف سيلان الأنف من خلال بعض العلاجات المنزلية الآمنة، تعرفي إليها فيما يلي:

  1.  استخدام محلول ملحي: يمكنكِ استخدام المحلول الملحي الذي يُباع في الصيدليات لعلاج الرشح وسيلان الأنف لدى الطفل الرضيع، أرجعي رأس الطفل للوراء، ثم ضعي بضع قطرات من المحلول باستخدام قطارة نظيفة ومعقمة، وأبقي رأسه للخلف دقيقة، ثم استخدمي شفاط المخاط برفق لإزالة المخاط من أنف الطفل الرضيع.
  2. تعريض الطفل للبخار: لتخفيف احتقان الأنف وفتح مجرى الهواء، املئي حوض الاستحمام بالماء الساخن، وأغلقي الحمام لحبس البخار داخله، ثم عرضي أنف الطفل للبخار، الذي يخفف لزوجة المخاط ويفتح مجرى الهواء، واحرصي على عدم تعريض الطفل للهواء بعدها، حتى لا تزداد أعراض البرد لديه.
  3. تناول فيتامين "ج": نظرًا لأهمية فيتامين "ج" في تعزيز المناعة والوقاية من نزلات البرد والأنفلونزا، استشيري طبيبك لإعطاء الطفل نقط فيتامين "ج"، أو إذا كان سنه يسمح بتناول الأطعمة الصلبة قدمي له الأطعمة الغنية به، كالبرتقال والجوافة.
  4. الحرص على الرضاعة الطبيعية المنتظمة: عليكِ إرضاع طفلكِ من حليب ثديكِ بصورة منتظمة قدر الإمكان، إذ يحتوي حليب الثدي على أجسام مضادة تعزز المناعة، كذلك يخفف تناول السوائل بوفرة لزوجة المخاط، ما يفتح مجرى الهواء.
  5. تقديم مشروب البابونج: يحتوي مشروب البابونج على مركبات ذات خصائص مضادة للبكتيريا تقوي مناعة الطفل، وتساعد على شفائه من الإصابة بالرشح وسيلان الأنف، ويمكنكِ تقديمه لطفلكِ الذي تجاوز سن سنة دون خوف.
  6. استخدام الكركم: يخفف الكركم الرشح وسيلان الأنف بصورة عامة، ويمكنكِ إضافته لإعطاء نكهة لوصفات الطعام المختلفة التي تقدمينها لطفلك إذا تجاوز العام.

يمكنكِ أيضًا تخفيف الرشح والتهاب جلد الأنف المصاحب له عن طريق بعض النصائح البسيطة مثل:

  • إبقاء رأس الطفل مرتفعًا قليلًا عند النوم في أثناء إصابته بسيلان الأنف.
  • إبعاد الطفل عن أي محفزات تسبب تهيج أغشية الأنف، مثل الغبار أو الأبخرة الكيماوية أو دخان السجائر.
  • استخدام مناديل لينة لتنظيف أنف الطفل من الرشح، لمنع تهيج الجلد في هذه المنطقة الحساسة.
  • تدليك منطقة الأنف بالفازلين الطبي، لمنع تشقق واحمرار الجلد حولها.
  • استخدام جهاز ترطيب أو بخار في غرفة الطفل، لتغيير الجو الجاف داخل غرفته وتخفيف لزوجة المخاط.
  • الحرص على حصول الطفل على فترات كافية من الراحة.

كيفية الوقاية من نزلات البرد عند الرضع

كما يُقال فإن الوقاية خير من العلاج، ويمكنكِ عزيزتي ببعض العادات اليومية والغذائية البسيطة تعزيز مناعة طفلك، ووقايته من نزلات البرد والأنفلونزا والأمراض الأخرى، تعرفي إلى هذه النصائح في السطور التالية:

  1. دفئي الصغير: احرصي على أن يبقى الصغير دافئًا في فصل الشتاء، تأكدي من ارتدائه لطبقات من الملابس لتدفئته على أن تكون الملابس الملاصقة لجسمه من القطن لمنع تحسسه، ويُفضل أن تغطيه ببطانية عند الخروج مع قبعة وجوارب.
  2. احرصي على أن يحصل على تطعيماته: التطعيمات واللقاحات خط الدفاع الأول التي تحمي طفلك من عديد من الأمراض، لذا احرصي على أن يحصل على تطعيماته الأساسية في مواعيدها المحددة، واستشيري طبيب الأطفال في إعطاء الطفل لقاح الأنفلونزا.
  3. اهتمي بتقديم غذاء صحي للطفل: إذا كان الطفل دون ستة أشهر، فاحرصي على إرضاعه بانتظام، وبالطبع فإن الرضاعة الطبيعية الأفضل لطفلك، أما إذا بدأتِ إدراج الأطعمة الصلبة له، فاحرصي على تقديم أطعمة صحية كمهروس الخضراوات ومهروس الفواكه والحبوب.
  4. أعطي الطفل المكملات الغذائية والفيتامينات: احرصي على أن يحصل الطفل على الفيتامينات التي يصفها الطبيب كالكالسيوم والحديد وفيتامين "د"، كذلك استشيريه في تقديم فيتامين"ج" للطفل، لأنه من الفيتامينات التي تعزز المناعة وتقي من نزلات البرد.
  5. تجنبي الاختلاط مع مرضى: تجنبي اختلاط الطفل مع المرضى من أشقائه أو الأقارب لأن مناعته تكون ضعيفة في السنوات الأولى من عمره، واحرصي قبل الرضاعة على غسل الثدي واليدين بالماء والصابون، وحاولي أن يتوافر لديكِ مناديل معقمة عند الخروج لاستخدامها إذا لم تتمكني من غسل يديكِ.

أخيرًا، قدمنا لكِ من خلال المقال كيفية علاج الرشح عند الرضع، ولا داعي للقلق فالرشح من الأعراض الشائعة لدى الأطفال، ولكن إذا تكرر الأمر على فترات قصيرة أو زادت مدته فاستشيري طبيبًا على الفور.

لقراءة مزيد من المقالات المتعلقة بصحة الأطفال الرضع وتغذيتهم زوري قسم تغذية وصحة الرضع.

عودة إلى رضع

فهيمة ممدوح

بقلم/

فهيمة ممدوح

ساعدتني مهنتي كمترجمة في الإطلاع على الكثير من المجالات المختلفة، وتعلمت منها إمكانية البحث عبر الانترنت لاكتشاف كل ما هو جديد في عالم المرأة واهتماماتها وعلاقتها بمن حولها.

موضوعات أخرى
J&J GCC
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon