ما هي أعراض تطعيم السنة؟ وكيف أتعامل معه؟

أعراض تطعيم السنة

نتابع معك سلسلة التطعيمات لرضيعك وصولًا إلى تطعيم السنة، تعرفي معنا في السطور التالية على الأمراض التي يحمي رضيعك منها، وكل ما تحتاجين معرفته عن أعراض تطعيم السنة وكيف تتعاملين معها، وحقيقة الشائعات التي تربط بينه وبين مرض التوحد.

ما هو تطعيم السنة؟

هو تطعيم إلزامي، يؤخذ في مكتب الصحة التابع له الطفل، وهو عبارة عن حقنة بالكتف، ويطلق عليه التطعيم الثلاثي الفيروسي (MMR)، ويحمي من مرض الحصبة والنكاف والحصبة الألماني.

تأخير تطعيم السنة

لا يجب تأخير التطعيمات عن أوقاتها المفروضة، ويمكن تأخيره من أسبوعين إلى شهر إذا دعت الحاجة إلى ذلك بعد استشارة الطبيب، حيث يؤجل التطعيم في حالة مرض الرضيع مرضًا شديدًا مع ارتفاع في درجة الحرارة أو إصابته بطفح جلدي، ولا يؤجل في حالة أدوار البرد البسيطة.

أعراض تطعيم السنة

يعد تطعيم السنة من التطعيمات البسيطة التي تمر بسلام دون أي أعراض عند معظم الأطفال، وقد يسبب أعراضًا بسيطة عند بعض الرضع، مثل:

  • ارتفاع بسيط في درجة الحرارة.
  • تورم واحمرار في الكتف.

وتنتهي الأعراض سريعًا خلال يومين على الأكثر، استشيري الطبيب في الحالات التالية:

  • ارتفاع شديد في درجة حرارة الطفل.
  • استمرار تورم واحمرار الكتف لأكثر من أسبوع.
  • حدوث طفح جلدي بعد جرعة التطعيم.

علاج أعراض تطعيم السنة

  • احتضني طفلك واصبري على بكائه المستمر، حتى يعود لطبيعته.
  • لا تعطي طفلك خافض حرارة إلا إذا ارتفعت درجة حرارته بعد التطعيم، وفي الأغلب لا يحدث ذلك مع تطعيم السنة.
  • ضعي كمادات مياه فاترة أو باردة على الكتف لتقليل التورم.

التطعيم الثلاثي الفيروسي ومرض التوحد

لا يوجد أي علاقة بين التطعيم الثلاثي الفيروسي (MMR) ومرض التوحد، وفشلت الدراسات العلمية على مدار سنوات في إيجاد أي دليل يربط التطعيمات بمرض التوحد.

بدأت القصة عام 1998 بدراسة نشرها طبيب بريطاني يدعى د. أندرو ويكفيلد، تضم حالات مرضية لـ12 طفلًا وجد أن 9 منهم أصيبوا بأعراض تشابه مرض التوحد، وأحد الاستنتاجات هو أن تطعيم الثلاثي الفيروسي قد يكون أحد مسببات التوحد.

وانتشرت الدراسة عبر وسائل الإعلام، وبدأت الأمهات بالخوف من التطعيم، وانخفضت نسب التطعيم بشكل عام والتطعيم الثلاثي الفيروسي في بعض الدول بشكل خاص، وتبعها ازدياد في نسبة الإصابة بالأمراض التي يمكن منعها بالتطعيم، كالحصبة وغيرها.

وبعد سنوات من التحقيق نشر الصحافي براين دير في صحيفة بريطانية نتائج عمله، حين اكتشف زيف النتائج التي نشرها د. ويكفيلد، وظهر أن هناك 3 أطفال فقط يعانون من التوحد وليس 9 - كما نُشر- وظهرت عليهم أعراض التوحد قبل تلقيهم للتطعيم، كما وجد براين العديد من الأخطاء والمغالطات الأخرى.

وفي عام 2010 وبعد سنوات من التحقيق، سحب المجلس الطبي البريطاني رخصة ممارسة الطب من دكتور ويكفيلد، نتيجة كذبه المتعمد في البحث ونشر نتائج مغلوطة من أجل مصالح شخصية، ما دفع المجلة التي نشر بها البحث إلى التراجع عن هذا البحث والاعتذار عن نشر هذه الأكاذيب.

وفي عام 2014 أجريت مراجعة علمية ضخمة تضم كل الدراسات والأبحاث المتعلقة بهذا الموضوع، والتي تم تطبيقها على أكثر من مليون طفل ولم تجد أي رابط بين مرض التوحد وأي نوع من التطعيمات.

وهذه عزيزتي هي القصة كاملة، فلا تصدقي أقاويل ليس لها أي دليل علمي أو طبي، ولا تحرمي طفلك من التطعيم دون أي مبرر وتعرضيه للأمراض التي تضره.

مما سبق يتضح لك أهمية تطعيم السنة وأعراض تطعيم السنة التي تظهر على طفلك، وأنه لا صحة للشائعات التي تربطه بمرض التوحد، فاحرصي دائمًا على تقديم الأفضل لطفلك عن طريق وقايته من الأمراض المختلفة بإعطاء التطعيمات في مواعيدها المحددة.

المصادر:
How Andrew Wakefield’s shoddy science fueled autism-vaccine fears.

عودة إلى رضع

موضوعات أخرى
س
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon