7 حيل تهدئين بها عصبية طفلك

    رعاية الصغار

    هل فكرتِ مسبقًا لماذا يغضب طفلكِ؟ هل يمكنكِ القول إنه يغضب دون سبب واضح؟ أم بالفعل لديه أسباب تجعله يصل لمرحلة الغضب سريعًا.

    تشكو معظم الأمهات من أن أطفالهن يغضبون سريعًا، ومنذ سن مبكرة جدًّا قد يبدأ من عمر عام أو أقل، ويرجع ذلك لأنهم يريدون استكشاف كل ما حولهم بأنفسهم، وعند صعوبة تحقيق ذلك يدخلون في مرحلة الانزعاج على الفور ونوبة من الغضب والتهيج.

    وقد تجدين نفسكِ في حرجٍ شديد إذا ما دخل طفلك في نوبة الغضب، وخاصةً في حال وجودكما خارج المنزل، فكيف يمكنكِ التعامل مع ثورة الطفل في هذه الحالة والسيطرة على هذا الموقف المحرج؟ هذا ما ستجيبكِ عنه السطور التالية..

    ابني عصبي.. ما الحل؟  

    1. تحكمي في انفعالاتكِ:

    في البداية، تذكري أنكِ القدوة لطفلكِ، وإذا تمكنتِ من التعامل مع الموقف بهدوء وسلاسة سيسهم ذلك بشكل كبير في تهدئة الطفل سريعًا وعدم تكرار هذا الموقف مرة أخرى. وتذكري أن غضب الأطفال هو أمر طبيعي يتعرض له معظم الآباء والأمهات، فلا يزال عقل الطفل صغيرًا لذلك يتصرف بطريقة غير عقلانية ودون تفكير. فحاولي التحكم في انفعالاتك والتزمي بالهدوء في محاولة للسيطرة على هذا الموقف.

    2. تجنبيه وقت الغضب:       

    حاولي اجتناب طفلكِ في وقت الغضب والانشغال بأي شيء آخر وفي الوقت نفسه راقبيه عن بعد للتأكد أنه في مأمن، فمن الأفضل عدم الدخول معه في أي مناقشات في لحظة الغضب ودعيه يعبر عن نفسه مع مقابلة ذلك بكل هدوء. رغم صعوبة فكرة تجاهل الطفل خلال وقت الغضب، إلا أن العكس سيجعل الطفل يعتاد على هذا السلوك لطلب أي شيء.

    3. شتتي انتباهه:

    إذا كان طفلك لم يبلغ بعد عامه الثاني ستنجح معه فكرة الإلهاء كثيرًا، فيمكنكِ تشتيت انتباهه بأشياء أخرى حتى تتمكني من تهدئته بعض الشيء وينسى سبب غضبه أو بكائه. قدمي له مثلًا لعبة جديدة أو اجعليه يلتفت لشيء لم يكن واضحًا بالنسبة له.

    4. تحدثي معه بهدوء:

    بعد توقف طفلك عن الصراخ، اشرحي له أولاً أنكِ تتفهمين سبب غضبه ولكن ذلك لا يعطه الحق في التعبير عن غضبه بهذه الطريقة الخاطئة وأنكِ لن تسمحي له بتكرارها، يفضل أن تنظري في عينيه وأنتِ تتحدثين معه حتى يتأكد أنكِ جادة وحازمة في موقفك. احرصي على أن يكون حديثك لطفلكِ لا يوحي بالتخويف أو اللوم، وأبلغيه بأنكِ تريدين مصلحته أولاً وأخيرًا. 

    كيف تعلمين أبنائك الانضباط مهما كانت المرحلة العمرية

    5. لا تتركي غضبه يؤثر في قراراتكِ:

    إذا كنتِ قد اتخذتِ أي قرار تجاه طفلكِ قبل دخوله في مرحلة الغضب فعليكِ استكماله بعد انتهائه منها، فإذا كان سبب غضب طفلك أنه يريد شراء لعبة معينة في هذا التوقيت وأنت لا توافقين، تمسكي بقرارك ولا تتراجعي عنه، ويمكنكِ إبلاغه بأنكم ستحضرونها له عند نجاحه كي يفهم أن الأمر ما زال يمكن تحقيقه ولكن في الوقت المناسب.  

    6. لا تستخدمي العقاب الجسدي:

    لا تستخدمي العقاب البدني في هذه السن، فالضرب لن يجدي نفعًا في هذه الحالة بل سيزيد الأمر سوءًا. وإن صدر عن الطفل أي سلوكيات متطاولة أو ضربك خلال نوبة الغضب، فلا تنفعلي وذكريه أن بإمكانك أن تضربيه كما يفعل فهل سيحب ذلك؟.  

    أفضل 3 طرق لعقاب طفلكِ دون إيذائه نفسيًا

    7. تفهمي احتياجاته:

    أنتِ بالطبع تعلمين سبب غضب طفلكِ، فإذا كان محقًا حاولى طمأنته ودعيه يأتي لحضنك وتفهمي احتياجاته، فالأطفال بحاجة إلى مزيد من الصبر والتفهم وإيجاد لغة حوار مع من حولهم وخاصة الأم. ويساعد هذا الأمر في استمرار التواصل العاطفي بين الأم والطفل حتى في حالة الغضب.   

    الغضب هو شعور فطري ينمو مع الطفل منذ صغره، وتسهم الأم بصورة كبيرة إما في الحد من نسبة هذا الغضب لدى الطفل أو زيادتها. لذا عليكِ الانتباه جيدًا لجميع ردود فعلك على تصرفات طفلك العابثة حتى وإن كانت تصيبكِ بالغضب الشديد.    

    عودة إلى صغار

    فهيمة ممدوح

    بقلم/

    فهيمة ممدوح

    ساعدتني مهنتي كمترجمة في الإطلاع على الكثير من المجالات المختلفة، وتعلمت منها إمكانية البحث عبر الانترنت لاكتشاف كل ما هو جديد في عالم المرأة واهتماماتها وعلاقتها بمن حولها.

    موضوعات أخرى
    J&J GCC
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon