5 علامات لوجوب إفطار الأم المرضعة

    إفطار الأم المرضعة في رمضان

    مع اقتراب حلول الشهر الفضيل، تتساءل كثيرات بخصوص قدرة الأم المرضع على الصيام، على الرغم من قدرة أغلبهن على تحمل تلك المشقة، هناك بعض الموانع التي قد تجبركِ على الإفطار، ويختلف الأمر بين النساء لتحمل الجسم الصيام، كما تختلف الظروف المناسبة بحسب سن الرضيع ومدى اعتماده على الرضاعة بشكل كامل وهل بدأ تناول الأطعمة الصلبة أم لا، تعرفي من خلال المقال التالي متى يجب إفطار المرضعة في رمضان. 

    متى يجب إفطار المرضعة في رمضان؟

    إذا كان طفلك أكبر سنًا وبدأ تناول الأطعمة الصلبة، فلن يكون للصيام تأثير كبير، ولكن إذا كان عمر طفلك أقل من ستة أشهر، فلا ينبغي المغامرة والصيام لتجنب أي تأثير في صحتك وصحة رضيعك.

    ترتفع حاجة الأم من العناصر الغذائية خلال فترة الرضاعة الطبيعية، فتحتاج إلى نحو 450 إلى 500 سعرة حرارية إضافية يوميًا، وهو ما قد يكون صعبًا خلال الصيام. مع ذلك، يتفق معظم الخبراء على أن صيام يومًا واحدًا لا يؤثر في إنتاج الحليب أو يضعف صحة الأم أو الطفل، إذا كان كلاهما يتمتع بصحة جيدة مسبقًا. يجب على الأمهات زيادة تناول السوائل قبل بدء الصيام والحد من ممارسة التمارين الرياضية أو الأنشطة العنيفة خلال الصوم لتجنب حرق مزيد من السعرات الحرارية دون داعِ. 

    هناك بعض العوائق التي تمنعكِ من الصيام كليًا، وهي: 

    1. الجفاف الشديد: بمجرد شعورك بالعطش الزائد، تكونين بالفعل مصابة بالجفاف الشديد، لذا، يجب على الأمهات المرضعات التأكد من شرب كمية كافية من السوائل لتجنب الوصول إلى هذه النقطة، احرصي على شرب كوب من الماء في كل مرة تُرضعين صغيرك فيها، ثم بضعة أكواب إضافية خلال اليوم، إذا ازدادت حاجتك للماء ولم تستطيعي التغلب على ذلك حتى مع شرب الماء قبل الصيام وبعده، فلا يُنصح بالصيام. 
    2. قلة إدرار حليب الثدي: يختلف محتوى الدهون في حليب الثدي لكل أم، إذا كنتِ تصومين لأيام متواصلة، قد تختلف كمية الدهون في حليب الثدي قليلًا، لكنها لن تقلل من كمية الحليب، لكن في حالة ملاحظتك نقص إدرار الحليب واستمرار طفلك في الشعور بالجوع، فلا ينبغي الصيام. 
    3. نقص نسبة السكر في الدم: إذا كنتِ تعانين من مشكلات مرتبطة بعملية التمثيل الغذائي للسكر أو مرض السكري، قد يكون الصيام خطرًا على صحتك، لذا، احرصي على استشارة طبيبك أولًا قبل الصيام لتجنب أي مضاعفات صحية خطيرة أو تعرضك للإغماء. 
    4. الشعور بالدوخة أو الصداع: إذا شعرتِ بالدوخة أو الصداع لا ينبغي عليكِ الصيام، فقد يفقد جسمك نسبة عالية من العناصر الغذائية التي تحتاجين إليها خلال الرضاعة الطبيعية. 
    5. فقدان الوزن الشديد: إذا لاحظتِ نقص وزنك بسرعة أكثر من 0.5 كجم إلى 1 كجم في الأسبوع، قد تحتاجين إلى التوقف عن الصيام واستشارة الطبيب بخصوص ذلك. 

    نصائح لتغذية المرضع في رمضان 

    في حالة التخطيط للصيام مع الرضاعة الطبيعية، إليكِ بعض النصائح لضمان الحصول على التغذية اللازمة: 

    • اتباع نظام غذائي صحي: من المهم جدًا أن تتبعي نظامًا غذائيًا جيدًا خلال الفترة قبل الصيام أو بعده. احرصي على تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات المعقدة التي تساعد على الشعور بالشبع فترات طويلة مثل الخبز الأسمر والأرز البني والبطاطا الحلوة، وأيضًا البروتينات من اللحوم الحمراء والدواجن والأسماك الدهنية مع كثير من السوائل على مدار اليوم. 
    • الحفاظ على ترطيب الجسم: يمكن أن يسبب الجفاف كثيرًا من المضاعفات الصحية، للوقاية من الجفاف الشديد للجسم في أثناء الصيام، حافظي على ترطيب الجسم بشكل جيد من خلال شرب كميات كافية من الماء والسوائل قبل الصيام وبعده مع تناول الأطعمة الغنية بنسبة عالية من الماء.
    • تجنب الكافيين: تجنب تناول المشروبات الغنية بالكافيين، إذ تتسبب في إدرار البول وتعرض الجسم للجفاف. 
    • الراحة: لا ينبغي إجهاد نفسك خلال الصوم، إذ يؤدي المجهود الزائد إلى انخفاض مستويات الطاقة والشعور بالخمول. لذا، احصلي على قدر كافٍ من الراحة لتجنب التعب والإجهاد. 

    على الرغم من فوائد الصوم لصحة الجسم، هناك بعض العوامل التي قد تجعل إفطار المرضعة في رمضان ضروريًا، إذا كنتِ تخططين للصيام خلال الرضاعة الطبيعة، فاحرصي على استشارة طبيبك أولًا، كما قد تحتاجين إلى متابعة صحة طفلك وقابليته للإشباع خلال تلك الفترة، إذا لاحظتِ قلة عدد الحفاضات أو فقدان وزنه، ينبغي التوقف عن الصيام. 

    يحتاج الرضع إلى رعاية خاصة، تعرفي إلى كل ما يخص طفلك الرضيع وكيفية التعامل معه وتلبية احتياجاته المختلفة، بزيارة قسم رعاية الرضع في "سوبرماما".

    عودة إلى رضع

    موضوعات أخرى
    J&J KSA
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon