هل يعاني طفلك من الفوبيا أم الخوف الطبيعي؟

محتويات

    الخوف هو شعور طبيعي لدى الأطفال، خصوصاً لصغار السن، فما هي الطريقة المثالية لاحتواءه؟ وكيف تستطيع الأم أن تعرف إذا كان طفلها يعاني من «الفوبيا» أم مجرد خوف طبيعي تجاه بعض الأشياء؟
     
    «سوبر ماما» تحدثت مع أ.فاطمة عبدالله أخصائي تنمية مهارات وموجهة مونتسوري، والتي حدثتنا عن الطرق المثالية للتعامل مع خوف طفلك، ومنع تطوره قبل أن يصبح خوف مرضي دائم، وكيفية التعامل في حالة إصابة طفلك بالفوبيا.
     

    أولاً عليكِ معرفة الفرق بين الخوف الطبيعي والفوبيا:

    • فالخوف الطبيعي هو شعور بالخطر يؤدي لسلوكيات مثل البكاء والصراخ، وهو خوف مكتسب من خبرات سابقة مثل خربشة قطة، أو أن يرى شخص كبير خائف من شيء فيخاف مثله.
    • أما الفوبيا فهي الخوف من شيء محدد بعينه، وسوف تجدي خوف الطفل مصحوب بأعراض جسمية مثل العرق والرعشة الشديدة، القئ، برودة ضربات القلب، برودة الأطراف.

    (اقرأى أيضاً: كيف تتعاملين مع طفلك الحساس)

    هل من الممكن أن يتحول الخوف الطبيعي إلى فوبيا؟

    نعم.. فبعض تصرفات الأهل الخاطئة تكون السبب في تحول خوف الطفل لفوبيا مرضية، مثل توبيخ الطفل على خوفه، ترك الطفل لمخاوفه وعدم مساعدته لتخطيها.
     

    ما هي أكثر أخطاء الأمهات شيوعاً؟

    التعامل بقسوة مع الطفل، الزامه بالتزامات كبيرة مثل أن يتوقف عن الخوف أو البكاء، وأن تكون كثيرة اللوم للطفل.
     

    هل توجد أعمار معرضة أكثر للإصابة بالفوبيا؟

    كلما زاد عمر الطفل كلما قلت نسبة إصابته بالمرض، فمثلاً عندما يكبر ويتعلم المشي والكلام ويستطيع أن يسيطر على مهاراته، يستطيع أن يواجه مخاوفه بشكل أكبر.
     

    هل يدخل في الفوبيا عامل وراثي؟

    من الممكن أن تؤثر العوامل الوراثية في أن يرث الطفل الفوبيا، ولكن العلاج متاح، وكلما تم اكتشاف المرض مبكراً، زادت فرصة الطفل في العلاج.
     

    ما هي أكثر أنوع الفوبيا انتشاراً بين الأطفال؟

    الخوف من الظلام، الحيوانات، والأماكن المرتفعة.
     

    إذن ما هي الطريقة المثالية للتعامل مع خوف طفلك واحتوائه قبل أن يتحول لفوبيا؟

    1.أولا عليكِ الاعتراف أن هذه المخاوف شيء حقيقي لدى الطفل، فلا تحاولي التقليل من شأنها.
    2.لا تحاولي أن تلوميه أو توبخيه على خوفه.
    3.تحدثي مع طفلك عن مخاوفه، واعطيه معلومات حقيقية عما يخاف منه، فالحديث عن المخاوف يقلل من سيطرتها على عقله، مثلاً حدثيه عن جمال القطة التي يخاف منها وأنها مخلوق لطيف.
    4.جربي معه التخيل للاسترخاء، مثل أن يتخيل أنه على البحر أو في مكان يحبه.
    5.لا تحاولي تجنب كل ما يخيفه، أو وضعه في مواجهة معها - حتي لا يتعود الهروب أو يزيد خوفه، ولكن مثلا قد تجعليه يشاهد القطة التي يخاف منها، وهي تسير على الرصيف الآخر لا تؤذي أحداً.
    6.استعيني بالقصص حول أسباب خوفه، واعطيه معلومات بطريقة غير مباشرة،  فمثلاً استخدمي لعب الأدوار واجعليه يمثل هو دور القطة التي يخاف منها.
    7.وأخيراً احرصي على إبعاد الطفل عن المشاكل الأسرية.
     
    (اقرأى أيضاً: الخوف عند اﻷطفال)

    تعاملي مع خوف طفلك وحاولي أن تجعليه يتخطاه، وتجنبي أن تكوني السبب في تحوله لفوبيا، ولكن مع عدم المبالغة في القلق، فبعض المخاوف في الأربع سنوات الأولى هي مخاوف طبيعية، مثل الخوف من الظلام والحيوانات والأشخاص الغرباء.

    عودة إلى صغار

    موضوعات أخرى
    supermama
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
    Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon