ماضي زوجي يعذبني، ماذا أفعل؟

ماضي زوجي يعذبني

الماضي لا يظل دائمًا في طي النسيان، وقد تبدئين مع زوجك صفحة جديدة، لكن يبقى شبح الماضي يطاردكِ، خاصةً إذا كان هذا الماضي مليئًا بعلاقات نسائية متعددة قبل الزواج، الأمر الذي قد يهدد استقرار حياتكِ معه، ويدفعك للشك في كل تصرفاته. إذا كنتِ مثل كثير من النساء تتساءلين "ماضي زوجي يعذبني.. ماذا أفعل؟" فستجدين الإجابة في هذا المقال.

ماضي زوجي يعذبني، ماذا أفعل؟

سواء أخبركِ زوجك بعلاقاته النسائية في فترة الخطبة أو اكتشفتِ ذلك بنفسك بعد الزواج، فإن الماضي يجب أن يظل ماضيًا، ولا يؤثر في حاضركِ، خاصةً إذا كان زوجك يعاملكِ بشكل جيد ومخلصًا لكِ. مع ذلك لا يتمكن عديد من النساء من النسيان، ويظل الماضي حاجزًا بينهن وأزواجهن، لذا نقدم لكِ فيما يلي بعض النصائح لمساعدتكِ على التخلص من هواجس الماضي وطردها من حياتكِ:

  1. ثقي في زوجك: ثقي في زوجكِ حتى يعطيكِ سببًا لعدم الوثوق فيه، فمادام زوجك مخلصًا لكِ، ويتعامل معكِ بطريقة واضحة، ولا يُوجد ما يدعوكِ للشك في تصرفاته، فلا داعي لجعل هواجس الماضي تعكر صفو حياتكِ، وتعيِّشكِ دائمًا في وضع ترقب. تخلي عن حذرك فحتى لو حدث وأخطأ زوجك، فترقبك والشك فيه لن يمنع حدوث ذلك.
  2. توقفي عن البحث وراءه: لا تمسكي هاتفه وتحاولي معرفة مع من يتحدث، أو تحاولي النبش في الماضي، فلن يأتي الأمر إلا بمشكلات أنتِ في غنى عنها، وكما ذكرنا في النقطة السابقة ما دام لا يوجد ما يدعو للشك، فتعاملي بطبيعتك، واتركي الماضي، وتمتعي بحاضرك مع زوجك.
  3. تحدثي معه: إذا كان زوجكِ متفهمًا، فتحدثي معه بهدوء حول مخاوفكِ، فالصراحة أقصر الطرق بينكما، وأخبريه بأن ماضيه يشعركِ بعدم الأمان، فربما حديثك معه يطمئنكِ، وإذا كان يتصرف بعض التصرفات التي تقلقكِ، فمناقشة مخاوفكِ معه ستلفت انتباهه إليها، وتجعله يتوقف عنها.
  4. لا تترددي في طلب المساعدة: قد يتحول القلق من ماضي زوجكِ إلى هاجس وشك، ويدفعكِ ذلك للتصرف بانفعال وعصبية، ويعيقكِ عن ممارسة حياتكِ بصورة طبيعية، وإذا وصل الأمر لهذا الحد يجب زيارة اختصاصي نفسي أو استشارة أخصائي علاقات زوجية، ليرشدكِ ببعض النصائح لتتخلي عن هواجسك، أو يصف لكِ بعض الأدوية، خاصةً إذا كان الشك أو الريبة لا يقتصران على زوجك فقط.
  5. اشغلي وقتكِ: الفراغ قاتل، وقد يدفعكِ للقيام بأشياء غير منطقية والتفكير دائمًا في علاقات زوجك السابقة، لذا إذا كان لديكِ وقت فراغ، فمارسي هواية مفيدة أو ابحثي عن وظيفة، فعندما تشغلين يومك، وتركزين على أهدافك، لن تجدي الوقت للتفكير في ماضي زوجك.

كيف أتخلص من الشك في زوجي؟

الشك عادة مرهقة للغاية سواء لكِ أو لزوجك، وقد تصل بكِ للانهيار، أو قد تنهي حياتك الزوجية، فشعور الزوج بحصارك له وشكك فيه، سيشعره بالاختناق، وأنه في علاقة مؤذية، خاصةً إذا لم يبدِ أي سبب يدفعكِ لهذا الشك، وللتخلص من هذا الشك إليكِ عزيزتي بعض النصائح المفيدة لكِ:

  • ثقي في نفسك: شكك الدائم في زوجك قد يكون نابعًا من عدم ثقتك في نفسك، وشعورك بأنه قد يترككِ في أي وقت. لذا من المهم عدم التركيز على عيوبكِ، والثقة في شكلك وشخصيتكِ، لأن كل ذلك سينعكس عليكِ وعلى رؤية من حولكِ لكِ، وتذكري أن زوجك اختاركِ في البداية، وأعجب بكِ دون غيركِ، وهذا يدعوكِ إلى أن تكوني على ثقة بأنكِ الأجمل في نظره دائمًا.
  • ركزي على علاقتكِ بزوجك: بدلًا من الشك في زوجك والضغط عليه من وقتِ لآخر بسبب هواجسك، ركزي على علاقتك به، وحاولي أن تكوني سعيدة وتسعديه، فتقوية الروابط بينكما من شأنها طرد أي شكوك بينكما.
  • اجعلي الوضوح أساس علاقتكما: كوني واضحة مع زوجك، وتعاملي معه بطريقة مباشرة، وصارحيه إذا رأيتِ منه تصرفًا مقلقًا أو تغييرًا. تحدثي معه في الأمر بوضوح، فإذا كنتِ صريحة ومباشرة معه، فسيتعامل معكِ بالطريقة نفسها.
  • تذكري مميزات زوجكِ: في كل مرة تشكين في زوجك تذكري مميزاته، وأن شككِ هذا قد يحرمك منه، وقد يدفعه لتغيير معاملته معكِ، وسيساعدك هذا الأمر على التراجع عن شكك فيه.
  • تحدثي إلى صديقة مقربة: في كثير من الأحيان كل ما قد تحتاجينه هو التحدث إلى صديقة مقربة، ومشاركتها مخاوفكِ وهمومكِ، فالفضفضة مع شخص ذي ثقة قد يطمئنكِ، ويشعركِ بأنكِ ألقيتِ حِملًا عن كاهلك.
  • لا تتأثري بمن حولك: إذا كان شكك في زوجك بسبب تأثير المحيطين بكما، أو حديث أحد الأقارب، فتجنبي الحديث مع هؤلاء الأشخاص عن حياتكِ الشخصية، حتى لا يزداد الشك في زوجك دون داعٍ، وكما ذكرنا بدلًا من ذلك صارحي زوجك بالأمر، أو أفرغي ما بصدرك مع صديقة مقربة.

ختامًا، بعد أن أجبناكِ عن سؤال "ماضي زوجي يعذبي ماذا أفعل؟"، لا تدعي الشك عزيزتي يفسد عليكِ حياتك، طالما أن زوجك واضح معكِ، ولا يقوم بتصرفات تدعوكِ للريبة، ثقي بنفسك وزوجك، ولا تدعي بعض الهواجس تفسد حاضرك، اصنعي ذكريات سعيدة بدلًا من القلق من هواجس ليس لها دليل.

تحتاج العلاقة الزوجية إلى حكمة وإدارة وفن في التعامل، ولتوطيد علاقتكِ بزوجكِ ومعرفة مزيد من المعلومات بشأن أسرار الحياة الزوجية، زوري قسم العلاقات الزوجية في "سوبرماما".

عودة إلى علاقات

سارة أحمد السعدني السعدني

بقلم/

سارة أحمد السعدني السعدني

كاتبة حرة، أعشق الكتابة وأراها الطريقة المثالية لتحرير الأفكار، وأؤمن أن الكتابة والقراءة هما نافذتا الروح. أكتب في جميع الموضوعات خاصة ما يهم المرأة والأسرة. لدي طفلين أكتشف نفسي من جديد من خلال تربيتهما وأحاول أن أكون أمًا خارقة أي "سوبرماما" لهما.

موضوعات أخرى
J&J GCC
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon