قوة شخصيتك في التغلب على مشكلات الحياة الزوجية

أنا خلاص مش قادرة أعيش ومش قادرة على التحمل ولازم اتطلق

تلك العبارة سمعتها من شخصية من وسط اجتماعي جيد متزوجة من شخص جيد عن تقارب نفسي واضح أثناء الخطوبة، وكان هذا رد فعل لخلاف زوجي عادي جدًا بين الأزواج.
 
دعونا نتفق أولًا أن الحياة ليست لعبة ولا نزهة على الشاطئ ولا هي فيلم مدته ساعتان متاعبها لا تتعدى النصف ساعة ثم تبدو النهاية سعيدة إلى أبد الآبدين. تلك الصورة التي غرست في أذهاننا من الكارتون والسينما والروايات غير الواقعية يجب أن تتغير في مفهومنا وإدراكنا بعد وصولنا إلى سن النضج والشباب.
الحياة رحلة طويلة من الكفاح والنضال والصراع لتحقيق الأهداف وتحقيق مراد الله ثم أهدافك الذاتية التي تختلف من شخص لآخر. وفي كل مرحلة من الحياة يواجه الإنسان مصاعب وتحديات مختلفة التي عليها التصدي لها والنجاح برغمها، وكي يحدث هذا علينا التحلي بقوة الإيمان أولًا ثم بالإرادة والعزيمة وقوة الشخصية والحكمة في معالجة الأمور وفي اختيار الصديق والزوج ورفقاء الدرب والناصحين والمستشارين، وليس الهروب من المشكلة حلًا لها على الإطلاق.
 
(اقرأي أيضاً: حلول للتغلب على الطلاق الصامت في حياتك الزوجية)
 
في كتاب قوة الثقة بالنفس للراحل ابراهيم الفقي، يقول دكتور الفقي أنه يتوجب على الإنسان أن يعمل على تطوير نفسه تطويرًا مستمرًا وأن يساعد نفسه على اتخاذ القرارات، ولا يظن أبدًا في أي مرحلة أن الآوان قد فات على التغيير أو أنه لا يمتلك الوقت للتغيير أو لقد كبرت على أن أحدث تغييراً بحياتي، فالعظماء والناجحين والسعداء هم من استطاعوا التغلب على تلك المخاوف التي كبرت لتصبح أصنامًا بداخلنا نعبدها دون أن نشعر بذلك.
لكريم الشاذلي أيضًا كتاب جميل بسيط وصغير وممتع اسمه أفكار صغيرة لحياة كبيرة، يبين فيها كيف تجعل من حياتك حياة مثمرة مفيدة لك ولمن حولك بجرد خطوات بسيطة جدًا
 
(اقرأي أيضاً: 7 عبارات لا تقوليها لزوجك)

هناك عوامل تساعد على ذلك بالترتيب أي أنه لو لم يكن لديك أحدها فعليك الانتقال لما بعده وليس التوقف والتحجج بأن أحدها ليس متوفرًا:

  1. التربية هي الأساس الأول فإن كان الله قد منّ عليك بأبوين استطاعا تربيتك بهذا الأسلوب فاشكري الله ثم اشكري فضلهما عليك، وإن لم يكن فهذا ليس العامل الوحيد. لا تنسي دورك كأم في أن تقدمي لنا أفرادًا صالحين يستطيع الواحد منهم مواجهة الدنيا والنجاح فيها.
  2. القراءة والمطالعة واكتساب الخبرة من التعامل مع الناس والبحث المستمر عن تطوير النفس في مهارات التعلم أو المهارات الذاتية وهذا العامل تحديدًا لا عمر له، فمهما بلغ عمرك تستطيعين أن تبدأي في تطوير نفسك، والشواهد الحقيقية تظهر ذلك عندما تسمعين عن من أكمل تعليمه وهو في سن ما بعد الأربعين ومن استطاع إنهاء الدكتوراة وهو في الستين والسبعين وغير ذلك من القصص المبهرة للمعاقين جسديًا.
  3. الرغبة في النجاح ثم الإرادة هما الأساس الحقيقي يليهما عدم التحجج بأي معوقات مجتمعية أو أسرية بل التفكير في كيفية التغلب عليها بالحكمة.
  4. تحديد الأهداف والعمل إليها
  5. اختيار الصديق المخلص الداعم والزوج المناسب (لا نستطيع اختيار الأبوين إن لم يكونا داعمين ولهما منّا كل البر لكننا نستطيع اختيار الصديق الإيجابي المخلص الداعم وكذلك الزوج المناسب الموافق للشخصية المشجع على النجاح)

(اقرأي أيضاً: فن إدارة الأزمات الصعبة)

إن قوة الشخصية والثقة بالنفس وامتلاك الخبرة والحكمة هي بداية نجاحك في حياتك الزوجية والأسرية والمهنية إن كنت عاملة، وثقي أنك وحدك من تستطيعين التغيير فليس هناك شيء أو شخص يمكنه أن يغيرك إن لم تريدي أنت وتمتلكي الإرادة لذلك. 
 
الاختيار
الاحترام المتبادل
الاعتذار
العطاء وإظهار المحبة
التسامح
عدم المبالغة بردود أفعال أكبر من الحدث
التفكير قبل اتخاذ أي رد فعل
النقاش وقت الهدوء وتجنب الجدال أو الشجار وقت الانفعال
اتخاذ القرارات المشتركة برضا من الطرفين
التنازل المتبادل حسب الموقف

 

عودة إلى علاقات

موضوعات أخرى
س
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon