زوجي مدمن ماتشات الكورة والبلاي ستيشن

علاقات أسرية

محتويات

    ذهبت إلى قريبتي لأمضي معها بعض الوقت في منزلها، وعند دخولي وجدت زوجها جالس أمام التلفزيون وبيده زراع البلاي استيشن، ويحدثني وهو يلعب ولا يلتفت إلىّ..ولعلمي مدى حبه للبلاي ستيشن تخيلت أنه غير راغب بزيارتي إليهم، وجدت قريبتي غاضبة جداً، خاصة عندما علمت أنها هي التي ابتاعت له هذا الجهاز اللعين، وكأنها قد أحضرت ضرة لها.
    وأخذت تتسائل.. هل سيظل صامتاً طويلاً ولا ينظر إلىّ؟ هل عندما أحاول التحدث معه سيرد عليّ وهو ينظر إلى هذه الشاشة اللعينة؟ هل سأجلس بجواره أشاهده يلعب وهو في مكان آخر من العالم؟ أعلم أنه متعب من العمل وقد يكون من الأفضل الجلوس في المنزل معي بدلاً من الخروج مع أصحابه ولا أراه على الإطلاق، لكن لماذا تزوجت؟ هل لأكون وحدي مرة أخرى؟
    أخذت أفكر فيما قد يقلل من الآثار السلبية لهذا الموضوع، ووجدت أن الحل الأمثل هو أن تحبي ماتشات الكورة أو البلاي استيشن، حتى تلعبي معه وتشاركيه اهتمامته، ولكن هذا معتمد على ميولك واهتمامتك.
    • ولكن لا تقلقي.. سأطرح عليكِ بعض الأفكار لكي تساعدك على التخلص من آثار هذا الموضوع السلبية:

    1. اعلمي أن كل منا له هوايات أو اهتمامات مختلفة، فإذا كان البلاي استيشن أو متشات الكرة من اهتمامات زوجك، فلا تحاولي أن تغيريها لأن هذا سيغضبه منكِ، وقد يبدأ في قضاء وقت أطول بالخارج مع أصحابه، أو يذهب إلى أي مقهى لمشاهدة الماتشات أو اللعب. ( اقرأي أيضا : بيت رومانسي بتكاليف قليلة )
    2. اخلقي عادة بينكما مثل الاستمتاع بالغداء على السفرة بعيداً عن التلفزيون أو شرب الشاي مع الكيك في البلكونة بعيداً عن أعدائك.
    3. شاركيه اهتماماته ليس طول الوقت، لكن حاولي أن تشاهدي ماتشات الكرة معه من وقت لآخر، واعزمي أصدقائه ليشاهدوا الماتشات سوياً من وقت لآخر، أو للعب البلاي استيشن، لأنه سيقدر ذلك وستستغلين هذا لاحقاً.
    4. يوجد دائماً أرض مشتركة بينك وبين زوجك، ابحثي عنها واستمتعي بها معه، فمثلاً زوجي مهتم جداً بالسياسة والاقتصاد والأخبار، وأنا أيضاً مهتمة بالشيء ذاته حتى ولو بنسبة أقل منه، فقد نقضي يومياً فترة من الزمن نتحدث عن الأخبار وكلانا لا يشعر بالملل لأننا نهتم بهذا الموضوع.. ابحثي واوجدي أرض مشتركة بينكما وستشعري بالفرق.
    5. جددي من حياتكم.. فغالباً ما يكون الروتين هو الدافع للهروب، ولا أعني بالروتين الروتين الزوجي فقط، ولكني أقصد روتين الحياة الخاص بالعمل والبيت وتكرار الأيام، فاجئيه بخروجة مميزة من وقت لآخر، أو اشتركوا في نشاط تقومان به سوياً للاستفادة والتجديد، خاصة أن القيام بنشاطات مشتركة يكون لها دور عظيم في تعميق العلاقة. 

    اقرأي أيضا : الأم الجديدة: دور الأسرة والأصدقاء في مساعدتك

    وأخيراً إذا كنتِ من محبي البلاي استيشن أو مولعة بمتابعة متشات الكرة أو المصارعة فحتماً أنتِ محظوظة.

    شاهدي أيضًا: كيف تتعاملين مع الزوج مدمن الإنترنت

    افضل دكتور نفسي في مصر
    موضوعات أخرى