كل شيء عن حمل الأنابيب

    حمل الأنابيب

    الأمومة والأبوة حلم غالٍ للكثير من الناس، ولكنه يتطلب أحيانًا بعض المحاولات والطرق المختلفة، وحمل الأنابيب من تقنيات الإنجاب المساعِدة، وخلالها تسحب البويضات وتخصب بالحيوانات المنوية في المختبر ثم ينقل الجنين إلى الرحم. سمعنا عنه كثيراً فى الفترات الأخيرة، وربما جربته أنتِ أو إحدى صديقاتك ورزقت بطفل جميل، وإذا كنتِ تفكرين فيه ولكن لا تعرفى عنه شيء، فـسوبر ماما تقوم بذلك الدور، وتخبرك بكل شيء عن حمل الأنابيب، حتى تسهل عليكِ القرار، في هذا المقال نجيب أسئلتك المهمة بخصوص حمل الأنابيب وخطواته بالتفصيل والحالات التي تستدعي تجربته وكذلك نسب نجاح هذه العملية والعوامل التي يتوقف علهيا هذا النجاح.

    ما هو حمل الأنابيب؟

    حمل الأنابيب هو عملية الإخصاب فى المختبر، عن طريق الجمع بين البويضة والحيوانات المنوية يدوياً، وإذا تمت هذه الخطوة بنجاح، يحدث ما يعرف بنقل الأجنة، والتى ينقل الجنين إلى رحم الأم. والحالات التى يمكن أن تعالج بحمل الأنابيب هي:
    1. فى حالة انخفاض عدد الحيوانات المنوية للزوج.
    2. عدم قدرة الحيوان المنوى على البقاء على قيد الحياة فى مخاط عنق الرحم.
    3. مشاكل الأجسام المضادة التى تضر بالحيوانات المنوية أو بالبويضة.
    4. فى حالة وجود مشاكل بقناة فالوب أو بالتبويض.
    5. فى حالة عدم حدوث الحمل على الرغم من عدم وجود أسباب مبررة لذلك.

    خطوات حمل الأنابيب

    1.  تحفيز المبيض لإنتاج بويضات صحية: يتم ذلك عن طريق وصف الطبيب للزوجة لأدوية الخصوبة «المنشطات»، حتى يتم إنتاج أكثر من بويضة، فالطبيب يحتاج عدة بويضات، حيث إن بعض البويضات يمكن ألا تخصب أو لا تنمو بعد التخصيب.
    2. جمع البويضات: عادة ما يتم من خلال عملية جراحية بسيطة يتم فيها التخدير أو تُخير الزوجة بين أخذ بعض المسكنات أو المهدئات بدلا من التخدير.
    3. الحصول على الحيوانات المنوية من الزوج.
    4. عملية التلقيح: وفيها يتم الجمع بين البويضة والحيوانات المنوية فى الحضانات الموجودة بالمعمل، مع توفير البيئة المناسبة، حتى تحدث عملية الإخصاب، وفى بعض الحالات التى يكون فيها احتمالية الإخصاب ضعيفة، يتم عمل الحقن المجهرى عن طريق حقن حيوان منوى واحد مباشرة فى البويضة، مع المتابعة للتأكد من حدوث الإخصاب والنمو الأولى للجنين.
    5.  نقل الأجنة إلى الرحم: يتم نقل الأجنة إلى رحم الزوجة في خلال ستة أيام من حدوث الإخصاب، وعادة يتم خلال اليوم الثانى أو الثالث، وفى ذلك الوقت يكون الجنين قد انقسم إلى خليتين أو أربع خلايا، ثم يتم نقله إلي الرحم، مع المتابعة بالموجات فوق الصوتية، وهذه العملية عادة تكون غير مؤلمة، ولكن بعض النساء ربما يشعرن بمغص بسيط، وبعدها ينبغى على الزوجة الراحة ومتابعة الأعراض الأولية للحمل، مع عمل فحص دم واستخدام الموجات فوق الصوتية للتأكد من نجاح العملية.

    نسبة نجاح حمل الأنابيب

    تعتمد نسبة نجاح حمل الأنابيب على عدة عوامل، منها سبب العقم وصفات المرأة وعمرها، والنسبة تكون كالتالى:

    1. المرأة تحت سن 35 تكون نسبة النجاح من 30% إلى 39%.
    2. المرأة فى سن 35 إلي 37 سنة تكون نسبة النجاح 25%.
    3. المرأة فى سن 38 إلى 40 سنة تكون نسبة النجاح من 15% إلى 20%.
    4. المرأة فوق سن 40 تكون نسبة النجاح من 6% إلى 11%.

    وبالنسبة لعدد الأجنة التى ينبغى نقلها لرحم الأم، تختلف آراء الأطباء فى ذلك الأمر، لكن يتفقون على ألا يزيد عدد الأجنة عن 4 حتى لا تزيد مضاعفات الحمل المتوقع حدوثها، كما أن نقل 4 أجنة بدلاً من جنين واحد أو اثنين يزيد من فرصة حدوث الحمل، وفى النهاية هذا الأمر يناقش بين الزوجين والطبيب. كما يمكن الاحتفاظ بالأجنة المتبقية لحمل لاحق عن طريق تجميد الأجنة التى لم تستخدم فى المرة الأولى، ويمكن استخدامها لاحقا، وهذا بالطبع يوفر لكِ المال فى الحمل اللاحق.

    عزيزتي، بعد أن تعرفنا إلى حمل الأنابيب ونسب نجاحه، تذكري أن الأمر يتطلب منك الهدوء والتفاؤل والمرونة للاستعداد لأي شيء، في بعض الأحيان، يكون من المفيد فقط أن تتذكري أنكِ لست وحدك.

    اقرئي مزيدًا من موضوعات التخطيط للحمل على "سوبرماما".

    عودة إلى الحمل

    J&J KSA
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon