فوائد الثوم للأطفال

فوائد الثوم للأطفال

الثوم نبات عشبي مشهور برائحته النفاذة وطعمه الفريد، وهو يُزرع منذ أكثر من 3000 عام، ويحتوي على مركب الأليسين الطبيعي كما أنه غني بالعناصر الغذائية الأساسية التي توفر لطفلك كثيرًا من الفوائد الصحية والآثار العلاجية، ومن المفيد أن يأكل الشخص قليلًا منه يوميًا، لكن بسبب رائحته النفاذة فقد يتجنبه كثيرون خاصة الأطفال، رغم أهميته لهم. في هذا المقال نتعرف إلى فوائد الثوم للأطفال.

فوائد الثوم للأطفال

للثوم استخدامات طبية متعددة، كما يلي:

  1. علاج مشكلات الأمعاء، يساعد الثوم على علاج عديد من المشكلات المعوية كالتهاب القولون والإسهال والدوسنتاريا، تقتل هذه العشبة الديدان الضارة الموجودة في الأمعاء بشكل فعال دون التأثير في عمل الميكروبات المفيدة بالأمعاء، لذلك أضيفي كمية مناسبة من عصير الثوم إلى نظام طفلك الغذائي للتخلص من البكتيريا المعوية الضارة التي تسبب مشكلات معوية للأطفال.
  2. التخلص من آلام الأذن، يمتلك الثوم خصائص مضادة للفطريات ومضادة للبكتيريا ومضادة للفيروسات، لذلك يلعب دورًا حيويًا في علاج آلام الأذن عند الأطفال، ويمكنك استخدام زيت الثوم وخلطه بزيت الزيتون واستخدام هذا الخليط لعلاج آلام الأذن لدى طفلك.
  3. علاج ارتفاع ضغط الدم، يعد الثوم علاجًا عشبيًا فعالًا لارتفاع ضغط الدم عند الأطفال، فالأليسين الموجود في العشب يريح الأوعية الدموية ويقلل من آثار ارتفاع ضغط الدم، كما يساعد الثوم أيضًا على تقليل تراكم الصفائح الدموية ويحارب تجلط الدم.
  4. علاج التهابات العين، يحتوي الثوم على كميات جيدة من العناصر الغذائية مثل الكيرسيتين وفيتامين "ج" والسيلينيوم، وهي عناصر فعالة جدًا في علاج التهابات العين وتقليل تورمها عند الأطفال وعليك استشارة طبيبك بخصوص الاستخدام المناسب للثوم لعلاج التهابات العين لدى طفلك.
  5. علاج البرد والسعال والوقاية منهم، يمتلك الثوم الخام عديدًا من الخصائص الطبية التي تساعد على علاج نزلات البرد أو السعال، فبمجرد ملاحظة أعراض البرد، أعطي طفلك فصين من الثوم الطازج المهروس لتخفيف الأعراض، وسيشعر بالراحة قريبًا.
  6. علاج الجروح المصابة، الخصائص المضادة للميكروبات للثوم تساعد على علاج الجروح المصابة عند الأطفال، فغالبًا ما تحتوي الجروح المصابة على ميكروبات ضارة قد تؤثر في صحة طفلك، ويساعد استخدام عصير الثوم المخفف موضعيًا على الجرح المصاب في قتل الميكروبات الضارة ومنع خطر العدوى، استخدمي المخفف لأن استخدام العصير غير المخفف قد يسبب تهيج بشرة طفلك بدرجة كبيرة.
  7. تعزيز الهضم، إن إضافة الثوم إلى النظام الغذائي المعتاد لطفلك يقلل من خطر حدوث مشكلات في الجهاز الهضمي، إذ يدعم الثوم الأداء السلس للأمعاء الدقيقة والغليظة من أجل هضم سلس وفعال، كما يعالج الثوم أيضًا تهيج والتهاب القناة المعدية عند الأطفال.
  8. علاج الطفح الجلدي، يعمل الثوم كمنظف طبيعي للبشرة، لما يمتلكه من خصائص المضادات الحيوية التي تساعد على تهدئة الطفح الجلدي عند الأطفال.
  9. علاج الربو، يمكن لفصوص الثوم المسلوقة أن تخفف من الربو لدى طفلك، أعطي طفلك كوبًا من الحليب يحتوي على ثلاثة فصوص من الثوم المسلوق كل ليلة قبل أن ينام، سيساعد الثوم أيضًا في تنظيم نوبات الربو لدى طفلك.

اقرئي أيضًا: نصائح للعناية بطفلك مريض الربو

جرعة الثوم للأطفال

ليست هناك دراسات مؤكدة تشير إلى الجرعات المناسبة والآمنة للثوم للأطفال، لذا عليك الرجوع إلى الطبيب أولًا لتحديد الكمية المناسبة لطفلك، ويفضل أن يُقدم مفرومًا مع سلطة غنية بالنعناع والخضراوات ذات الرائحة العطرة حتى تقلل من رائحته غير المرغوب فيها، ويفضل ألا يتجاوز فصًا واحدًا أو حتى نصف فص من الثوم يوميًا، وانتبهي إلى أن تناول طفلك كميات زائدة من الثوم قد يؤدي إلى:

  • حدوث نزيف، يمكن أن يتسبب الثوم النيئ عند إعطائه للأطفال عن طريق الفم بجرعات عالية في حدوث نزيف حاد، كما أنه يثبط تكوين الجلطات الدموية عن طريق زيادة سيولة الدم.
  • تهيج المعدة، رغم أنه قد يكون مفيدًا لمشكلات الجهاز الهضمي، قد يؤدي الإفراط فيه إلى تهيج بطانة المعدة وعسر الهضم أو الإسهال.
  • انخفاض ضغط الدم خاصة عند الأطفال، قد يساعد تناول الثوم على تنظيم ضغط الدم، لكنه قد يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم في الأطفال إلى مستويات منخفضة بشكل خطير.
  • تهيج الجلد، يستخدم زيت الثوم كمطهر للجروح الصغيرة، إلا أن كثرة الاستخدام الموضعي له أو للثوم قد يؤدي إلى تهيج الجلد والحروق والبثور أيضًا.
  • التداخل مع فاعلية بعض الأدوية.

اقرئي أيضًا: 4 أسرار ليحب طفلك الطعام الصحي

بعد معرفتك بفوائد الثوم للأطفال، خلاصة القول أن الثوم النييء يمكن أن يقدم كثيرًا من الفوائد إذا استُخدم بشكل مناسب، لذا من الأفضل دائمًا الرجوع للطبيب واستشارته قبل إعطاء الثوم لطفلك، وعليك التوقف عن تقديم الثوم لطفلك والاتصال بطبيبه على الفور إذا لاحظت احمرارًا أو تورمًا أو ظهور تقرحات عند وضعه على الجلد، أو سهولة حدوث كدمات أو نزيف الأنف أو اللثة.

اقرئي مزيدًا من الموضوعات المتعلقة بالأطفال على "سوبرماما".

عودة إلى أطفال

سماء حسين محمود حسين

بقلم/

سماء حسين محمود حسين

تخرجت من كلية الصيدلة، لدي اهتمام بعلم النفس والتربية وتصميم الأزياء.مهتمة بمعنى العافية؛ العافية النفسية في علاقات صحية مع نفسي ومع الآخرين وفي تصورات حقيقية عن الحياة، والعافية الجسدية في الممارسات اليومية التي تخص الصحة والطعام والرياضة.

موضوعات أخرى
J&J KSA
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon