طفرات النمو في العام الثاني

    طفرات النمو في العام الثاني

    بمجرد أن يبلغ طفلك عامه الثاني، قد يكون من الصعب التوقف مقارنته بأطفال آخرين أو جعل الآباء الآخرين يضعونه في المقارنة مع أطفالهم، يتطور الأطفال بوتيرة مختلفة، لذلك إذا تأخر طفلك عن القيام ببعض المهارات فلا داعي للذعر، قد لا تكونين متأكدة تمامًا من المهارات المعتادة في هذا العمر، خاصةً إذا كان هذا هو طفلك الأول، خلال هذا العمر قد لا ينمو الأطفال بسرعة فائقة فحسب، لكن توقعي رؤية أشياء كبيرة تحدث، بالإضافة إلى التطور في حركة العضلات الصغيرة التي قد تلاحظينها في مهاراته الحركية الدقيقة، سنخبركِ مزيدًا عن طفرات النمو في العام الثاني لطفلكِ، فتابعي معنا ما يلي.

    طفرات النمو في العام الثاني

    عندما يبلغ الطفل عامه الثاني، يصبح نشيطًا للغاية، وقد يعاني خلال طفرات النمو من بعض الأعراض التالية:

    • الجوع المفرط: يتطلب النمو كثيرًا من الطاقة، قد يبدو الأطفال الصغار الذين يعانون من طفرة في النمو أكثر جوعًا.
    • آلام النموهي آلام خفيفة تظهر عادة في الساقين، قد يوقظ الألم طفلك في أثناء الليل.
    • ممارسة متكررة شبه قهرية لمهارة ما: قد تكون هذه مهارات جسدية، مثل الزحف أو السكب أو السقوط، أو مهارة معرفية، مثل تكرار الأرقام أو الكلمات أو القوافي.
    • يصبح الأطفال غاضبين أو متذمرين بشكل غير عادي: هذا عادةً بسبب النمو البدني أو العقلي السريع، الذي يستهلك كثيرًا من طاقتهم.
    • تراجع سلوك الطفل: هذا النوع من الانحدار السلوكي ليس نادرًا، مع إعطاء مزيد من الاهتمام والطاقة إلى المهارة الجديدة أو منطقة النمو، تتعثر بعض الأحيان لفترة وجيزة مناطق أخرى، مثل التحكم في الانفعالات، ومع ذلك، إذا شعرتِ أن سلوك طفلك يتراجع بشكل كبير ويستمر مع مرور الوقت، فقد يكون من المفيد مناقشة الأمر مع طبيب الأطفال.
    • التغيرات في أنماط النوم: غالبًا ما نلاحظ ذلك عند الأطفال الرضع، لكن يمكن أن يحدث عند الأطفال الصغار أيضًا، قد يواجه الأطفال الصغار الذين يعانون من طفرة في النمو صعوبة في النوم أو الاستيقاظ كثيرًا، أو النوم لفترة أطول من المعتاد.

     فيما يلي بعض المعالم الشائعة التي قد يصل إليها طفلك في هذه الفئة العمرية:

    1. توقعي أن ينمو طفلك من سبعة إلى عشرة سنتيمترات.
    2. يكتسب من كيلو ونصف إلى اثنين كيلو جرام.
    3. يمشي بشكل جيد.
    4. قد يقفز بكلتا القدمين.
    5. يكرر الكلمات التي يسمعها.
    6. يكثر من سؤال (ماذا) و(لماذا).
    7. يكثر من كلمة (لا).
    8. يبدأ رمي الكرات وركلها والتقاطها.
    9. يمكنه الوقوف مؤقتًا على قدم واحدة.
    10. يدير مقابض الأبواب والأغطية.
    11. يبدأ ركوب دراجة ثلاثية العجلات.
    12. يقلب صفحات الكتاب واحدة تلو الأخرى.
    13. يتحكم جيدًا في أصابعه.
    14. يبدأ السيطرة على المثانة والأمعاء.
    15. قد ينام من 11 إلى 14 ساعة في فترة 24 ساعة (بما في ذلك القيلولة).
    16. يقول نحو 200 إلى 300 كلمة.
    17. يبدأ وضع ثلاث كلمات معًا (الفاعل، الفعل، المفعول به)، على سبيل المثال (أريد الكرة).
    18. قد يسمي بعض أجزاء الجسم.
    19. يمكنه معرفة عمره واسمه.
    20. يعرف ما إذا كان صبيًا أم فتاة.
    21. يُظهر الاستقلال عن الوالدين.
    22. يستمر في اللعب جنبًا إلى جنب مع الآخرين دون التفاعل، وهو ما يسمى اللعب الموازي.
    23. يتصرف كما لو كان الأطفال الآخرون أشياء أو ألعابًا.
    24. قد تستمر نوبات الغضب.
    25. يساعدك خلال ارتداء ملابسه وخلعها.

    النمو الحسي للطفل

    يرتبط التطور الحسي بحواسنا "الرؤية، السمع، اللمس، الذوق، الشم"، ما يسمح لنا باستكشاف العالم من حولنا، ستتعرفين فيما يلي إلى تفاصيل عن التطور الحسي للأطفال في عامهم الثاني:

    • تقوى حاستا الشم والتذوق: عندما لا يحب الطفل شيئًا ما، ستعرفين ذلك، قدمي مجموعة متنوعة من الأطعمة، واستمري في المحاولة، تشير الدراسات إلى أن إقران طعام غير مألوف بطعام مألوف، مثل البروكلي مع الجبن الكريمي، يجعل الأطفال أكثر تقبلًا له.
    • تستمر رؤية طفلك في التحسن بحلول عامه الثاني: يمكنه رؤية كثير من التفاصيل وتحسين إدراكه للأبعاد وعمق الأشياء، ساعديه على تطوير مهاراته البصرية بقراءة الكتب التي تحتوي على صور بصوت عالٍ، والتحدث عن الأشياء التي ترونها عندما تكونان معًا في الخارج. 
    • يستخدم الأطفال الصغار اللمس للاستكشاف والتعلم: لهذا من المهم حماية منزلك من خلال نقل المواد القابلة للكسر وتغطية المقابس، احرصي على الاستمرار في الترابط من خلال اللمس، إن إمساك اليدين والعناق يساعدانه على الشعور بالأمان والحب.
    • قد يعاني بعض الأطفال من الانهيار ونوبات الغضب: التي تأتي من الإحباط بسبب عدم امتلاك المهارات اللغوية للتعبير عن أنفسهم بشكل كامل، إذا تعرضوا للضوضاء أو الضوء أو اللمس أو التجارب الحسية الأخرى بشكل مفرط، ساعدي طفلك على الشعور بالطمأنينة واذهبا إلى زاوية هادئة مع تجنب أي محفز خارجي.

    لأن كل طفل فريد من نوعه، لا ينبغي قياس طفرات النمو في العام الثاني بشكل عام على طفلكِ، يتطور جميع الأطفال بمعدلاتهم الخاصة، ولا داعي للقلق عندما يكون الأطفال بطيئين في تطوير بعض هذه المهارات، لكن إذا لم يستوفي طفلك غالبية هذه المعالم مع اقتراب سن الثالثة، فتحدثي إلى طبيبه لمعرفة ما إذا كان هناك أي قلق بشأن تأخر النمو، ومناقشة كيفية مساعدة طفلك على التقدم.

    يمكنك عزيزتي معرفة مزيد عن تغذية وصحة الصغار على موقع "سوبرماما" من هنا

    عودة إلى صغار

    آية حسين زكي محمد

    بقلم/

    آية حسين زكي محمد

    صيدلانية، أهوى الكتابة والأشغال اليدوية، ومهتمة بتعليم الأطفال وبصحتهم النفسية. يعنيني الهدوء والاطمئنان، وأرجو أن تكون لكلماتي نصيبًا منهما.

    موضوعات أخرى
    9months
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon