4 مشكلات تؤدي لصعوبة الولادة الثانية

صعوبة الولادة الثانية

يختلف الحمل الثاني عن الحمل الأول، وكذلك تختلف الولادة الثانية عن الولادة الأولى، والخبر السار هو أن الولادة الثانية تكون أسهل وأسرع من الولادة الأولى في الغالب، بالإضافة إلى خبرتكِ السابقة في الولادة الأولى التي ستقلل من شعوركِ بالتوتر والقلق بشأن الولادة.

 ولكن هناك بعض العوامل التي قد تؤدي إلى صعوبة الولادة الثانية، نعرضها لكِ في هذا المقال، حتى تتجنبيها وتستعدي لاستقبال أخ أو أخت لطفلكِ الأول.

عوامل تؤدي إلى صعوبة الولادة الثانية

ليست هناك قواعد محددة للولادة الثانية تنطبق على جميع الأمهات، فالأمر يختلف من أم لأخرى بحسب حالتها الصحية والنفسية، إليكِ بعض العوامل التي قد تؤدي إلى مواجهة بعض الصعوبات في أثناء الولادة الثانية، لكي تتمكني من تلافيها.

  1. الحاجز النفسي الناتج عن صعوبة الولادة الأولى: إذا واجهت الأم بعض الصعوبات خلال الولادة الأولى، فإنها قد تخشى تكرار الأمر في الولادة الثانية، ما يؤدي إلى صعوبة الولادة الثانية من الناحية النفسية. تذكري أن كل ولادة تختلف عن الأخرى، ومواجهتكِ لبعض الصعوبات في الولادة الأولى لا يعني بالضرورة أنكِ ستعيدين مواجهتها في الولادة الثانية، بل إنكِ الآن اكتسبتِ خبرة جيدة لم تكن لديكِ وقت ولادتكِ الأولى.
  2. زيادة القلق بشأن الطفل الأول: في الولادة الأولى، تدخل الأم إلى غرفة العمليات ويسيطر عليها الشوق لرؤية مولودها الذي طال انتظارها له، أما في حالة الولادة الثانية فتدخل الأم غرفة العمليات تاركة وراءها طفلًا صغيرًا هي مصدر رعايته الأول، وتشعر بالقلق بشأن قدرتها على رعايته والاهتمام به، وكذلك استقباله للمولود الجديد وكيفية الموازنة بين احتياجات كل منهما.

    لا تخجلي من طلب المساعدة والدعم من المقربين إليكِ، للاهتمام بطفلكِ الأول لحين تعافيكِ من الولادة واستعادتكِ صحتكِ، وتأكدي أنكِ ستتعلمين كيفية الموازنة بينهما ورعاية كل منهما، مثلما تعلمتِ كيفية العناية بصغيركِ الأول بعد ولادته.
  3. عدم اهتمام الأم بصحتها خلال فترة الحمل الثاني: في الحمل الأول، تتابع الأم كل مراحل تطور جنينها بشغف ولهفة، أما في الحمل الثاني فقد تنسى في أي شهر من أشهر الحمل هي، وكذلك قد تغفل عن الاهتمام بصحتها، وممارسة التمارين الرياضية اللازمة، وتناول الأطعمة الصحية والمكملات الغذائية التي يصفها الطبيب، نتيجة لانشغالها برعاية طفلها الأول.

     وهذا قد يؤدي إلى مواجهتها لبعض المشكلات الصحية خلال الولادة، خاصة أن الأم في الحمل الثاني تحتاج إلى مزيد من العناية الصحية، لتعويض جسمها الفقد الناتج عن رحلة الحمل والولادة والرضاعة الأولى، فهناك فرق واسع في إحساس الأم واهتمامها بين الحمل الأول والحمل الثاني.
  4. عدم مرور وقت كافٍ على الولادة القيصرية الأولى: يقلق بعض الأمهات من تأثير كبر حجم البطن وتمدده، وكذلك طلق الولادة وانقباضات الرحم على جرح الولادة القيصرية الأولى، خاصة إذا كان الفرق بين الولادتين أقل من ثلاث سنوات.

     تحدثي مع طبيبكِ حول مخاوفكِ، فإن خبرته ستطمئنكِ إلى حد كبير، وثقي به واتبعي تعليماته، واتركي له الأمور في هذا الشأن ليسيطر عليها.

الفرق بين الولادة الأولى والثانية

مع اقتراب موعد الولادة الثانية، لن يتوقف عقلكِ عن تذكر تجربتكِ الأولى، ولكنكِ الآن أكثر خبرة ونضجًا، ولكن هناك بعض الأمور التي عليكِ وضعها في اعتباركِ بالنسبة للولادة الثانية. تعرفي مع "سوبرماما" على الفرق بين الولادة الأولى والثانية من هنا.

بعد كل ما مررتِ به خلال تجربة الحمل والولادة الأولى، وكذلك رعاية طفلكِ الأول والاهتمام به، ثقي أنكِ تستطيعين مواجهة صعوبة الولادة الثانية وجميع الصعوبات التي قد تواجهكِ خلال رحلة الحمل الثانية، بل تأكدي أنها ستزيد من قوتكِ وخبرتكِ وقدرتكِ على إدارة الأمور والتعامل معها.

تعرفي على كل ما يخص طفلكِ الرضيع وكيفية التعامل معه وتلبية احتياجاته المختلفة عن طريق زيارة قسم رعاية الرضع في "سوبرماما".

المصادر:
Birth of a Second Child
Challenges of a Second Child
Facts about giving birth the second time around

عودة إلى الحمل

موضوعات أخرى
س
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon