حتى تعودي لعلاقتكِ الحميمة بعد الإنجاب: 6 أمور اعرفيها

العلاقة الزوجية

تتطلب العودة للعلاقة الحميمة بعد الولادة، تحضيرات نفسية وجسمانية من الزوج والزوجة، خاصة وأن التغيرات الجسمانية والهرمونية، التي تحدث للمرأة في أثناء الولادة وبعدها خلال الرضاعة ورعاية الطفل، تؤثر على حالتها المزجية ورغبتها في العلاقة الحميمة بشكل كبير.

تبدأ المرأة في الخوف من عدة أشياء في العلاقة الحميمة، ماذا لو أصبحت حاملاً مرة أخرى؟ ماذا لو تسرب حليب الرضاعة خلال العلاقة؟ ماذا لو استيقظ الرضيع أو سقط دون أن تشعر؟ وماذا لو كانت العلاقة مؤلمة نتيجة جرح الولادة

العلاقة الحميمة أثناء الرضاعة

حتى تعودي لعلاقتكِ الحميمة بصورة أفضل مما كنتِ عليها وتطمئنين لأسئلتكِ السابقة، عليكِ معرفة الآتي:

عدم الراحة في بداية العلاقة الحميمة:

طبيعي جدًا أن تشعري بعدم الراحة والجفاف المهبلي وبعض الألم نتيجة جرح الولادة، سواءً كانت طبيعية أو قيصرية، كل ذلك طبيعي أن يحدث في العلاقة الحميمة لأول مرة بعد انقضاء فترة النفاس، التي تعرف بستة أسابيع أو أربعين يومًا، لا تقلقي سيزول هذا الإحساس سريعًا، يمكنكِ استخدام مرطبات مهبلية وأوضاع حميمة مريحة، والتحدث مع زوجكِ عن هذا الأمر.

15 نصيحة للتعامل مع فترة النفاس

انخفاض رغبتكِ الجنسية:

بسبب هرمونات الحمل والولادة ومن بعدها الرضاعة الطبيعية، تكون هرموناتكِ الجنسية ورغبتكِ في العلاقة الحميمة في أسوأ حالاتها، بالعكس ربما تشعرين برفض العلاقة الحميمة والامتناع عنها، يستغرق الأمر نحو 12 أسبوعًا بعد الولادة ثم تبدأ هرموناتكِ في الاستقرار وتزيد رغبتكِ الجنسية بشكل طبيعي مرة أخرى.

الإرهاق وقلة النوم يؤثران على رغبتكِ:

الشعور بالإرهاق وقلة النوم والقلق والمخاوف، التي تصاحب كل أم جديدة، يجعل قابليتكِ ورغبتكِ في العلاقة الحميمة أقل من الطبيعي، فور أن تستقر الأمور وينتظم نوم طفلكِ وتحصلين على قدر من الراحة والنوم، ستعود الأمور أفضل مما كانت.

العلاقة الحميمة مهمة أكثر بعد الإنجاب:

نعم هذه حقيقة ينصح بها الأطباء، لأنها تقوي الصلة النفسية والجسمانية بينكِ وبين زوجكِ، وتساعدكِ على التعافي سريعًا وتحسن حالتكِ المزجية وتحافظ على صحة زواجكِ وتقلل التوتر والخوف الناتجين من الولادة، لا تهملي علاقتكِ الحميمة حتى لو كانت رغبتكِ أقل، اقتربي من زوجكِ أكثر وحاولي تخطي هذه المرحلة سريعًا.

العلاقة قد تستغرق وقتًا أطول:

يعود ذلك إلى كل الأسباب السابقة، التي تؤثر بدورها على وصولكِ للنشوة أو حركاتكِ وقت العلاقة وأوضاع العلاقة الحميمة، لذلك يستغرق الأمر وقتًا أطول في المداعبة والعلاقة بطريقة حذرة.

علاقتكِ الحميمة ستصبح أفضل مما سبق:

هذه أيضًا حقيقة، في دراسة حديثة أجريت بالولايات المتحدة، صرحت الأمهات بأن العلاقة الحميمة تعود بعد الإنجاب ومرور الوقت الجيد للتعافي، أفضل مما كانت، ربما يصبح الاستمتاع بها أروع والعلاقة الجسمانية مع الزوج في أفضل صورها، كل ما في الأمر هو ترك بعض الوقت للتعافي الجسماني والنفسي.

عودة إلى علاقات

موضوعات أخرى
فيروس كورونا
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon