الطرق الصحيحة للحصول على أفضل نتائج مع أدوية التخسيس

ريجيم

الحصول على جسم رشيق متناسق هو حلم كل امرأة، فلا توجد امرأة تعاني من زيادة الوزن لم تجرب اتباع نظام غذائي أو رجيم للتخسيس، إلا أن أنظمة الرجيم عادةً ما تجعل الإنسان يشعر بالجوع والتوتر طوال الوقت، مما يجعل الاستمرار في اتباع هذه الأنظمة للوصول للوزن المطلوب يكاد يكون مستحيلًا، لهذا تحاول الكثيرات البحث عن أدوية تساعدهم على الاستمرار في اتباع النظام الغذائي دون عناء.

أدوية التخسيس تشمل العديد من الأدوية والتي تساعدك في اتباع نظام غذائي (رجيم) لإنقاص الوزن، وتختلف هذه الأدوية في طريقة عملها وتأثيرها على الجسم بحيث تساعده في رحلة إنقاص الوزن.

أنواع أدوية التخسيس المتوافرة في الأسواق والفرق بينها:

هناك العديد من الأدوية المتوافرة في الأسواق تساعد في رحلة فقد الوزن، وإن كان بعضها يستعمل لأغراض علاجية أخرى، إلا أنها تصنف على أنها أدوية تساعد على التخسيس.

يمكن تقسيم مجموعات الأدوية التي تساعد على التخسيس حسب طريقة عملها كما يلي:

1. أدوية تعمل على تقليل الشهية:

تؤثر هذه الأدوية مباشرةً على هرمونات السيروتونين والنورادرينالين، التي تؤثر مباشرةً على مخ الإنسان، معطية إحساسًا بالامتلاء والشبع.

هذه الأدوية لا تصلح للاستعمال دون إشراف مباشر من الطبيب، فبعضها يسبب الإدمان، وبعضها يمثل خطرًا مباشرًا على التغذية الدموية للقلب، مسببةً أعراض الذبحة الصدرية.

معظم هذه الأدوية لا يسمح الأطباء باستعمالها لفترات طويلة، ولا يصفها الأطباء عادةً إلا في حالات السمنة المفرطة.

دليل سوبرماما للمواضيع الصعبة: كلمي ابنك عن السمنة

2. أدوية تعمل على تقليل امتصاص الدهون:

هذه الأدوية تعمل بالأساس على منع امتصاص الدهون فقط من الطعام في الأمعاء الدقيقة بالجهاز الهضمي، ولا يوجد لها أي تأثير على امتصاص الكربوهيدرات. وتساعد هذه الأدوية في الأساس في الحفاظ على الوزن المفقود بالأساس، حيث تسهم بدرجة محدودة في تخفيض الوزن مع الالتزام بنظام غذائي وممارسة الرياضة، وأشهر هذه المجموعة من الأدوية هي أورليستات.

أنقصي وزنك برجيم حرق الدهون بالدهون

3. أدوية علاج مرضى السكر:

تستعمل هذه الأدوية أساسًا في علاج مرضى النوع الثاني من السكر، وتساعد على فقد الوزن بعدة آليات:

  • تحديد كمية الجلوكوز الذي يتم إنتاجه بواسطة الكبد.
  • زيادة استعمال العضلات من الجلوكوز.
  • زيادة استجابة الجسم الطبيعية لتأثير الإنسولين.

أشهر أدوية هذه المجموعة هو عقار الميتفورمين.

4. أدوية تعمل على إبطاء حركة الجهاز الهضمي:

تعتمد هذه الأدوية على إبطاء حركة الأمعاء، ما يؤدي إلى إطالة مدة الإحساس بالشبع وعدم الإحساس بالجوع، وتماثل في التركيب هرمون "GLP-1" الذي وجد أن بعض مرضى السمنة يعانون من نقصه.

هذا الدواء متاح بالأساس لعلاج مرضى النوع الثاني من السكر، ولكنه لا يؤدي إلى تخفيض الوزن في كل الحالات، وأشهرها "الإكسيناتايد" و"ليراجلوتايد".

5. أدوية تساعد على زيادة الحرق:

ولعل هذه الأدوية من أكثر الأدوية انتشارًا في سوق الدواء في السنوات الأخيرة، ومعظمها يعتمد على جرعات عالية من الأعشاب أو النباتات مثل البن الأخضر أو الشاي الأخضر أو نبات الجارسينيا الذي له دور في تخفيض نسبة الكوليسترول في الدم، وتساعد هذه الأدوية قليلًا على خفض الوزن في بداية الاستعمال، ولكن ليس على المدى البعيد.

ووجد أنها تتسبب في تأثيرات سلبية على العديد من أجهزة الجسم، وأهمها القلب والجهاز العصبي والجهاز الهضمي، وحتى على قدرات الإنسان العقلية.

ما الذي يزيد معدل حرق الجسم غير الرياضة؟

اعلمي عزيزتي أن السبيل الأول لفقدان الوزن هو اتباع حمية غذائية وممارسة الرياضة، وإذا أردتِ اللجوء إلى الأدوية كعوامل مساعدة، فيفضل أن تقومي بذلك تحت إشراف الطبيب، خصوصًا إذا كنت تعانين من أحد الأمراض المزمنة، فمعظم هذه الأدوية لها تأثيرات جانبية سلبية على الكثير من وظائف الجسم الحيوية، وفي كل الأحوال، لا تفكري في اللجوء إلى الأدوية قبل اتباع الحمية وممارسة الرياضة لستة أشهر كاملة لا تحققين فيها النتائج المرجوة في خفض الوزن.

المصادر:
Web MD
Medscape
LIVE STRONG

عودة إلى صحة وريجيم

موضوعات أخرى
ص
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon