أعراض إدمان الأطفال الألعاب الإلكترونية

اعراض ادمان الالعاب الالكترونية

وفقًا لما أعلنته منظمة الصحة العالمية أن لعب ألعاب الفيديو الإلكترونية بشكل إلزامي هو حالة صحية نفسية، يسمي هذا المصطلح "اضطراب الألعاب"، وينطبق على الأشخاص الذين يلعبون بشكل مفرط ألعاب إلكترونية على الأجهزة والشاشات المختلفة لعدة ساعات يوميًا تعيقهم عن ممارسة حياتهم الطبيعية وتعرقل دراستهم وتواصلهم مع الأخرين، أكثر الأشخاص عرضة للمعاناة من أعراض إدمان الألعاب الإلكترونية هم الأطفال الصغار والمراهقين، وهو ما سنتعرف على كيفية تصنيفه وعلاجه في هذا المقال.

أعراض إدمان الألعاب الإلكترونية

عندما يتعلق الأمر بالأطفال، فإن ظهور أعراض إدمان الألعاب الإلكترونية يبدأ من ملاحظة قضاء الكثير من الوقت في لعب ألعاب الفيديو - أحيانًا لأكثر من 12 ساعة في اليوم، فالأطفال المدمنون حقًا هم أولئك الذين يقضون معظم وقتهم في ممارسة الألعاب الإلكترونية بدلاً من القيام بأشياء أخرى في حياتهم مثل التواصل مع الأخرين أو التمارين الرياضية أو ممارسة الهوايات الحركية المختلفة.

من الأعراض أيضًا:

  • السلوك المهووس: ينشغل الطفل دائمًا بالعودة إلى اللعبة وإظهار السلوك العصبي والعدواني عند التوقف لأي سبب عن ممارسة اللعبة.
  • قلة النوم: الأطفال الذين يلعبون بشكل مفرط يفعلون ذلك حتى الساعات الأولى من الصباح. يصابون بالقلق والتوتر والصداع وصعوبات النوم وما يعرف بمتلازمة الجز على الأسنان.
  • السمنة أو النحافة الشديدة: عدم ممارسة الرياضة البدنية تؤدي عادة لأن يصاب الأطفال مدني الألعاب الإلكترونية بالسمنة أو النحافة الشديدة نتيجة تناول الطعام بشراهة أو إهمال تناول الطعام تمامًا من أجل قضاء معظم الوقت في اللعب فقط.
  •  مشاكل العين والظهر: قد يؤدي الإفراط في استخدام الماوس أو جهاز التحكم إلى متلازمة النفق الرسغي، يشكو البعض الآخر من جفاف العين وصداع الشقيقة وآلام الظهر.
  • العزلة الاجتماعية: اللعب المفرط يستغرق وقتًا بعيدًا عن التفاعل مع أفراد العائلة والأصدقاء. إن العزلة معظم الوقت تحرم الطفل من تطوير المهارات الاجتماعية التي يمكن أن يتعلمها من التواصل مع الأصدقاء، على الرغم من أن الألعاب عبر الإنترنت هي في الغالب اجتماعية، إلا أن المهارات التي يمكن للأطفال تعلمها محدودة جدًا لأنها ليست تفاعلات وجهًا لوجه.
  • إهمال الأنشطة المدرسية والمسؤوليات الدراسية.
  • عدم الاهتمام بالقراءة والهوايات الأخرى التي لها فائدة تعليمية: عندما يلعب الطفل بشكل مفرط، فهو أقل اهتمامًا بهوايات أخرى تجعله يتطور فكريًا مثل قراءة مجموعة متنوعة من الكتب والانخراط في أنشطة إبداعية أو مهارات أخرى قد يحتاج إليها المستقبل.
  • الهروب من مشاكل الحياة بدلاً من مواجهتها: يجد بعض الأطفال الذين يعيشون حياة مرهقة الهروب في عالم اللعبة الخيالي وهي مهارة حياتية مهمة يجب تطويرها أثناء صغرهم.
  • الاكتئاب: يمكن أن يسبب إدمان الألعاب الاكترونية الاكتئاب للأطفال خاصة عنجما يتوحدون مع شخصيات اللعبة وعالمهم ويتأثرون بالمكسب والخسارة.
  • نقص النظافة الشخصية في الحالات الشديدة.

علاج إدمان الألعاب الإلكترونية

والآن إذا كانت معظم الأمثلة المذكورة أعلاه تعبر عن طفلك، أو إذا أصبح طفلك مدمرًا أو عدوانيًا أو مهددًا أو عنيفًا عندما تحاولين فرض أو وضع قيود على الألعاب الإلكترونية فانتبهي عزيزتي طفلك يعاني من أعراض إدمان الألعاب الإلكترونية وعليكِ البدء في علاجه.

  • في كثير من الأحيان علاج إدمان الألعاب الإلكترونية لا يحتاج لتدخل متخصصين إذا كنت علاقة الأبوين بالطفل في أساسها جيدة والظروف الأسرية مستقرة وبدأتِ ملاحظة الأعراض مبكرًا. وفي أحيان أخرى يتطلب الأمر استشارة متخصصين من الطب النفسي والسلوكي لوضع خطة علاج متكاملة دون تأثير سيء على نفسية الطفل.
  • قد يعني هذا التحدث إلى طبيب الأطفال الخاص بطفلك أو العمل مع معالج سلوكي لتحديد أنواع التغييرات المناسبة، وكيفية الاستجابة للسلوك السلبي، وكيفية فرض حدود الألعاب الإلكترونية بشكل فعال مع طفلك.
  1. ابدأي ببطء: توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بقصر ألعاب الفيديو على ساعة واحدة في اليوم. لا تهلعي وابدأي ببطء حتى لا يعاني طفلك من أعراض الانسحاب للألعاب الإلكترونية، قللي الوقت يوميًا بالتدريج حتى تصلين للتوقيت الأمثل له ولكِ.
  2. كوني محددة: وضع حدود مع طفلك لتوقيت ألعاب الفيديو يوفر عليكِ الكثير من الجدال. احرصي على وضع هذه الحدود معًا ليلتزم بها وكذلك العقاب المقابل لعدم الالتزام.
  3. ناقشي طفلك وتحدثي معه كصديقه: تحدثي مع طفلك لإيجاد أسلوب جديد يمكنه استخدامه لمحاولة إغلاق ألعاب الفيديو في الوقت المناسب. على سبيل المثال، يمكن إنشاء نظام مكافآت لإيقاف تشغيل اللعبة عندما ينقضي الوقت المحدد لاحقًا.
  4. وفري بديل لوقت الفراغ: ضعي في اعتبارك أيضًا كيف يمكن لطفلك التعامل مع المشاعر الناجمة عن إيقاف اللعبة مثل الضيق والزهق، أو مناقشة الأنشطة الترفيهية الأخرى التي يمكنه القيام بها إذا كان يشعر بالملل.
  5. استخدم الأدوات لتحديد وقت اللعبة: إذا فشلت الحلول السابقة، استخدمي مؤقت يقوم تلقائيًا بإيقاف تشغيل جهاز الكمبيوتر الخاص بالطفل بعد فترة زمنية معينة.

وأخيرًا خلال علاج أعراض إدمان الألعاب الإكترونية كوني مستعدة للاحتجاج لن يتقبل طفلك القواعد الجديدة بسهولة، اجعلي طفلك يدرك أن وقت لعبه قد انتهى تقريبًا قبل الانتهاء ب 10 دقائق على الأقل ليستعد وعرّفيه على أنشطة حركية ممتعة ليجربها ولا تتركيه لوقت الفراغ.

تعرفي على مزيد من المعلومات عن احتياجات طفلك وطرق رعايته والتعامل معه لتنشئته على أسس سليمة، عن طريق زيارة قسم رعاية الأطفال في "سوبرماما".



 

عودة إلى أطفال

J&J GCC
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon