9 أسباب لعدم قدرة الطفل على المشي فجأة

    أسباب عدم قدرة الطفل على المشي فجأة

    يثير فقدان الطفل القدرة على المشي خوف الأمهات، خاصة إن حدث بشكل مفاجئ، وقد تكون هذه الحالة مؤقتة أو تظل لفترة طويلة أو تصبح مزمنة، ومن أهم أسبابها المشكلات التي تصيب القدم والساق، سواء في العضلات أو العظام أو الأعصاب، أو عوامل أخرى، كالأمراض التي تصيب الحبل الشوكي أو المخ. أما علاج هذه الحالة، فيتوقف على تحديد السبب أولًا، إذا كان متعلقًا بالقدم، فسيحدد الطبيب برنامجًا للعلاج الطبيعي للطفل، إذا لم تتحسن حالته من تلقاء نفسها، وإذا كان السبب مرضيًّا، ستُعالج مشكلة الطفل الصحية. لذا تعرفي معنا في هذا المقال إلى أسباب عدم قدرة الطفل على المشي فجأة، وكيفية التأكد من سلامة قدمي طفلكِ.

     أسباب عدم قدرة الطفل على المشي فجأة

    تتراوح أسباب ضعف رجل الطفل فجأة، وعدم قدرته على المشي بين أسباب خطيرة وأخرى خفيفة، ويتعلق أغلبها بالعضلات أو العظام أو الأعصاب، وقد تمتد إلى الحبل الشوكي والمخ، ويجب الذهاب للطبيب فور ملاحظة هذه المشكلة على الطفل، خاصة إن ساءت حالته بمرور الوقت، ومن أهم أسباب عدم قدرة الطفل على المشي فجأة:

    1. التهاب سنجابية النخاع أو شلل الأطفال: مرض فيروسي يصيب الحبل الشوكي ويسبب الشلل، وتطعيمات شلل الأطفال أسهمت في خفض نسب الإصابة به بشكل كبير.
    2. التهاب النخاع الرخو الحاد: عدوى نادرة تصيب الحبل الشوكي، تتمثل أعراضها في الشلل وحدوث ضعف مفاجئ في الرجل أو اليد، وسببها الأشهر الفيروسات المعوية التي بدأت بالانتشار منذ عام 2014.
    3. التهاب النخاع الناشئ من فيروس غرب النيل: يتسبب أيضًا في الإصابة بشلل الأطفال، وينتج عن لدغات البعوض.
    4. متلازمة غيلان باريه: ضعف عضلي شديد سريع الظهور، يبدأ بالقدم وينتقل لأعلى الجسم خلال عدة أيام، ويهاجم فيه الجهاز المناعي الأعصاب، وقد ينتج عن عدوى فيروسية.
    5. شلل القراد: شلل ينتج عن لدغات القراد، خاصة إن ظلت الحشرة موجودة بالجسم لأكثر من خمسة أيام، لأنها تفرز سمومًا عصبية، ويبدأ الشلل بالأرجل أو الأيدي ثم ينتقل لأعلى الجسم، ويزول بعد إزالة الحشرة بعدة ساعات إلى يوم.
    6. التسمم: هناك أنواع من التسمم تسبب ضعف العضلات وفقدان القدرة على المشي، كتسمم الرصاص الذي يصاحبه التشوش الذهني عادة، وأعراض التسمم الأخرى، كالإسهال والقيء والحمى.
    7. التهاب العضل الفيروسي: ألم في عضلات الرجل ينتج عن عدوى فيروسية، كالأنفلونزا، ويؤثر في مشي الطفل، ويستغرق من عدة أيام لأسبوع.
    8. الإصابات: كالكسور أو خلع المفصل أو تمزق العضلة أو الوقوع على الظهر، ما يسبب الانزلاق الغضروفي أو إصابات الحبل الشوكي.
    9. الأورام: التي تضغط على الحبل الشوكي أو أعصاب القدمين، وتسبب صعوبات المشي.

    الآن بعد معرفتكِ بعض أسباب عدم قدرة الطفل على المشي فجأة، نخبركِ في السطور التالية بكيفية التأكد من سلامة رجل طفلكِ.

    كيف أعرف أن رجل طفلي سليمة؟

    يبدأ الأطفال المشي بأرجل مفتوحة أو مقوسة أو بركبتين ملتصقتين، وكل هذه الأمور طبيعية ولا تستدعي القلق، وعادة تتحسن طريقة مشي الطفل مع الوقت، وفي عمر العام ونصف العام أو بعد ستة أشهر من المشي منفردًا، تصبح الركبة أكثر استواءً وأقل انحناءً، ويعتدل جسم الطفل، ويستطيع مد فخذيه وساقيه مع وصوله لعمر الثلاث سنوات، ويمشي بشكل طبيعي في عمر السابعة، ومن مشكلات القدم غير المقلقة التي تتحسن مع الوقت:

    • تقوس الأرجل: يظهر عند وقوف الطفل ومشيه، ويمكنكِ ملاحظته من خلال صغر المسافة بين الركبة والكاحل، وتتحسن هذه الحالة مع مرور الوقت، لكن إذا استمرت لا بد من استشارة الطبيب، لأنها قد تدل على تشوه في العظام.
    • التصاق الركبتين: تختفي هذه المشكلة مع بلوغ الطفل عامه السابع تقريبًا، وعند زيادة الالتصاق أو عدم تحسنه يجب استشارة الطبيب أيضًا.
    • انحراف القدمين إلى الداخل: في هذه الحالة، بدلًا من أن تتجه أصابع القدم للأمام، تنكمش وتلتوي لأسفل، وتنتهي هذه المشكلة تمامًا في سن الثامنة، وإن لم تتحسن يجب استشارة الطبيب.
    • اعوجاج القدمين للخارج: تتجه القدمان في هذه الحالة للخارج، بدلًا من أن يكونا مضمومتين، وتنتهي مع تقدم الطفل في العمر، ومروره بمراحل نموه الطبيعية.
    • تسطح القدمين (الفلات فوت): من أبرز علاماته اختفاء تقوس القدم وانحنائها الطبيعي، ويختفي أيضًا بمرور الوقت، وتحديدًا في عمر السادسة.
    • المشي على أطراف الأصابع: وهي حالة شائعة بين الأطفال حتى سن الثلاث سنوات، وتنتهي مع نمو الطفل وتقدمه في العمر.

    لكن الذهاب إلى الطبيب ضروري في الحالات الآتية:

    • زيادة الحالة سوءًا بمرور الوقت، كزيادة تقوس الساق أو مكوثها  كما هي حتى عمر التاسعة.
    • عدم تساوي طول الساقين بالمقارنة ببعضهما البعض.
    • شكوى الطفل من آلام الساق أو إصابته بالعرج، خاصة إذا تزامن ذلك مع ارتفاع حرارته، أو مع أعراض مقلقة أخرى، تدل على وجود عدوى.
    • عدم شعور الطفل بالراحة، ورفضه اللعب أو المشي أو الجري، أو ظهور مشكلات فيها.
    • تورم الرجل أو احمرارها أو سخونتها أو الشكوى من آلام فيها.

    ختامًا عزيزتي، بعد أن تعرفتِ إلى بعض أسباب عدم قدرة الطفل على المشي فجأة، لا تتكاسلي عن الذهاب إلى الطبيب، إذا صاحب هذه المشكلة ضعف عام في جسم الطفل أو ارتفاع في درجة الحرارة أو خمول أو مشكلات في التنفس، أو نتجت عن إصابة في الرأس أو الرقبة أو الظهر.

    متابعة تطور الطفل ونموه يبكر من اكتشاف المشكلات الصحية التي قد يتعرض لها، يمكنكِ معرفة المزيد من المعلومات في قسم تغذية وصحة الصغار.

    عودة إلى صغار

    موضوعات أخرى
    J&J KSA
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon