أسباب الصداع في الجبهة عند الأطفال

أسباب الصداع في الجبهة عند الأطفال

يعتقد كثيرون أن الصداع من الأعراض التي لا تصيب إلا الكبار والبالغين، لكن أثبتت الأبحاث أن الأطفال يصابون بنفس أنواع الصداع التي يصاب بها الكبار، وإن اختلفت أعراضهم قليلًا، فغالبًا ما يستمر ألم الصداع النصفي عند البالغين أربع ساعات على الأقل، لكن لدى الأطفال، قد يكون الألم أقل بكثير، وقد يجعل اختلاف الأعراض من الصعب تحديد نوع الصداع لديهم، خاصة الأصغر سنًا، الذين لا يستطيعون وصف ما يعانون منه، والذي غالبًا ما يكون نبضًا أو خفقانًا في الرأس وغثيانًا وتقيؤًا ووجع بطن وحساسية شديدة للضوء والصوت، في هذا المقال اعرفي أسباب الصداع في الجبهة عند الأطفال، ومتى يكون من الأعراض الخطيرة التي لا بدَّ من مواجهتها.

أسباب الصداع في الجبهة عند الأطفال

في البداية، هل تعلمين أنه حتى الرضع يمكن أن يصابوا بالصداع النصفي؟ فقد تجدين صغيرك يبكي ويمسك رأسه للإشارة إلى الألم الشديد دون قدرة على التعبير عن شعوره بالصداع، والآن دعينا نعرفك أهم أسباب صداع الجبهة عند الصغار:

  1. توسع الأوعية الدموية في الرأس: لم تستطع الأبحاث التوصل إلى السبب الدقيق لصداع الجبهة عند الأطفال، لكن يُعتقد أن عديدًا من حالاته لديهم ينتج عن توسع الأوعية الدموية وتمددها في الرأس.
  2. تغيّر مسار الإشارات الكهربائية بالدماغ، أشارت النظريات الحديثة إلى أن التغيرات التي تحدث في الدماغ قد تسبب الشعور بصداع الجبهة عند الصغار.
  3. تغيّر في الاتصال بين أجزاء من الجهاز العصبي الموجودة في منطقة الرأس والوجه والرقبة.
  4. قلة النوم عند الأطفال وسوء نوعيته، تعد من أقوى أسباب الصداع المزمن.
  5. عوامل وراثية، قد يبدأ الصداع النصفي مبكرًا في مرحلة الطفولة، إذ تشير التقديرات إلى أن ما يقرب من 20% من المراهقين يعانون من الصداع النصفي، من عمر 7 سنوات للأولاد و10 سنوات للفتيات، لوجود تاريخ عائلي للإصابة بالصداع النصفي
  6. بداية مرحلة البلوغ عند الذكور والإناث.
  7. كثرة التعرض للصوت العالي والمجهود البدني القوي.
  8. أسباب طبية مزمنة، كالأورام السرطانية أو الإصابة بتشوه في الدماغ  خلال فترة الحمل، رغم ندرة ذلك.
  9. سوء التغذية.
  10. الأعراض الجانبية لبعض الأدوية.
  11. الضغط على الطفل بالنظام الدراسي.
  12. التعرض للاكتئاب.

  متى يكون صداع الأطفال خطيرا؟

كثيرًا ما يتساءل الآباء والأمهات متى يعتبر صداع الأطفال طبيعيًا ومتى يحتاج إلى التدخل الطبي، في بداية الأمر اطمئني، عزيزتي، إلى أن معظم حالات الصداع ليست خطيرة، لكن بعضها يستدعي طلب رعاية طبية فورية إذا:

  • تكررت نوبات الصداع المزعجة على فترات قريبة، حتى وقت نومه، ما يدفعه إلى الاستيقاظ المبكر.

  • شعر بالصداع في الصباح الباكر.

  • عانى من ضعف في الذراعين أو الساقين، أو واجه بعض مشكلات التوازن.

  • تعرّض لنوبات صداع حادة أشبه بالصرع.

  • تغير سلوكه وشعر بالتوتر. 

  • أُصيب بنوبات صداع بعد الوقوع على رأسه. 

  • تعرّض للقيء المستمر.

  • اضطربت رؤيته وحدثت تغيرات بصرية. 

  • تعرض للصداع المصحوب بحمى. 

  • واجه ألمًا في الرقبة أو تصلبًا.

مع تعرض طفلك لعدد من الأعراض السابقة، استشيري الطبيب فورًا، وانتبهي إلى أن المشكلة قد لا تتضح فورًا، لكن عبر تقييم طبي شامل واختبار تشخيصي، فعادة ما يُشخّص الصداع من خلال التاريخ الدقيق والفحص البدني والاختبارات التشخيصية، وغالبًا ما يحتاج الطبيب إلى تاريخ طبي كامل للطفل والأسرة. تتضمن الأسئلة الشائعة في أثناء الفحص ما يلي:

  1. متى يحدث الصداع؟
  2. أين مكان الصداع؟
  3. ما شعور الطفل عند تعرضه للصداع؟
  4. كم يستمر الصداع؟
  5. هل تعرض الطفل لأي تغيرات في أنماط المشي والسلوك أو الشخصية؟
  6. هل يعاني طفلك من صعوبة في النوم؟
  7. هل لطفلك تاريخ من الإصابة بالاكتئاب؟

ختامًا، بعد أن تعرفتِ، عزيزتي، إلى أهم أسباب الصداع في الجبهة عند الأطفال، احرصي على التفرقة بين الصداع العادي الشائع والصداع الخطير الذي يحتاج إلى تدخل طبي سريع.

ولمقالات أخرى عن كل ما يخص أطفالك وصحتهم والعناية بهم، زوري قسم صحة الأطفال وتغذيتهم في موقعك "سوبرماما".

عودة إلى أطفال

ندى هشام حافظ أمين

بقلم/

ندى هشام حافظ أمين

كاتبة ومترجمة، أحب الكتابة خاصة للأم إذ اكتشفت من كتاباتي في مجال الأمومة أنه لا يوجد أفضل من تقديم معلومة موثوقة تفيد حياة أشخاص آخرين مهما بدت بسيطة.

موضوعات أخرى
J&J KSA
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon