7 خطوات لتعديل سلوك طفلك المغرور

الغرور، سلوك سيئ ينتشر بين الأطفال والمراهقين في عصر المجتمعات المفتوحة، وهو سلوك يضر كثيرًا بتطور شخصية الطفل، وبناء علاقاته الاجتماعية، ويجب أن تتأكد كل أم أن الطفل لا يولد مغرورًا بطبيعته، وإنما تؤثر فيه البيئة والشخصيات المحيطة به، ويتبلور الغرور في حب الطفل للظهور ومقارنة إمكانياته وإنجازاته مع الآخرين.

8 قواعد لتعديل سلوك الطفل

ترتبط إصابة الطفل بالغرور بالسلوك المادي التنافسي، والثناء على إمكانيات الطفل وأدائه بشكلٍ عام، ولكن علم التربية يجزم بأن هذا السلوك قابل للتعديل والتغيير لدى الأطفال، متى ما كان الأب أو الأم متفقين على مساعدة الطفل وتوجيهه لذلك، دون الانتقاص من تقدير إمكانيات الطفل ومميزاته، فليس الغرض التقليل من تقدير الطفل لذاته، ولكن السيطرة على مباهاته للآخرين بما يملك من مميزات.

علاج سلوك الغرور عند الأطفال:

1. حددي المشكلة:

ناقشي طفلكِ في سلوكه، واجعليه طرفًا في البحث عن علاج لهذا السلوك، فمن الضروري أن يشعر بأنكِ تشاركيه في حل المشكلة ولا تعادينه بسببها.

قواعد تربوية لا تفشل لتعديل سلوك طفلك

2. حددي مصدر هذا السلوك:

غالبًا ما يكون مصدر التصرف بغرور لدى الأطفال هو إحساس الطفل بقلة التقدير، ويمكن استنتاج ذلك من محاولة الطفل المستمرة لإثارة إعجاب زملائه.

إذا كان الطفل يشعر بقلة التقدير، أو يحتاج للإحساس بالحب والاهتمام، فحل المشكلة يكمن في سلوككِ أنتِ ووالده تجاهه بصورة أساسية.

3. اشرحي لطفلك عواقب سلوكه عليهِ وعلى الآخرين:

حاوري طفلكِ حول شعوره تجاه صديقه المفضل إذا تصرف معه بغرور، فأنتِ بذلك تقربين له الصورة لمشاعر الآخرين تجاه سلوكه.

3. ركزي على بناء شخصيته وليس على إنجازاته:

إذا كنتِ من الأمهات اللاتي يسعين لتحقيق طفلك للمراكز الأولى في المدرسة، أو التفوق في ممارسة رياضةٍ ما، وجهي اهتمامك للثناء على صبره ومثابرته في تحقيق أهدافه، أو على طيبته وإحسانه إلى الآخرين.

4. امدحي مميزات أصدقائه:

شجعيه على الاعتراف بمميزات أصدقائه وإنجازاتهم وصفاتهم الإيجابية، وعوديه على تقدير الآخرين.

علمي طفلك اللعب مع أصدقائه دون عنف

5. ازرعي فيه قيم التواضع والتسامح:

يمكن لسلوككِ مع طفلكِ أن يصنع منه طفلًا مغرورًا، ازرعي فيه روح التسامح والتواضع لتجعلي منه طفلًا متواضعًا متسامحًا يشع بالطيبة والمشاعر الطيبة في تعامله مع الآخرين.

6. أظهري تقديركِ لأي تغيير إيجابي في شخصيته:

إذا لاحظتِ تغييرًا إيجابيًّا في سلوكه، فلا تترددي في إظهار ثنائكِ على ما تلاحظينه من تغيير إيجابي في شخصيته.

7. أظهري مميزاتك الشخصية عند اللزوم:

أظهري مميزاتك الشخصية له عند اللزوم، حتى تؤكدي لطفلك محدودية إمكانياته، فإذا كان ذكيًّا أظهري ذكاءك أمامه، فذلك يمكن أن يكون كفيلًا بإعادة تقييمه لإمكانياته دون مبالغة. وتأكدي أنكِ تكتسبين بذلك إعجابه، وترسخين مصداقيتكِ لديه.

هل يرث الطفل ذكاءه من أمه أو أبيه؟

عزيزتي الأم، إن التعامل مع الطفل المغرور وتقويم سلوكه يمكن أن يكون سهلًا جدًّا، وتذكري أن ذلك يعتمد إلى حد كبير على طبيعة علاقتك معه، وتركيزكِ على بناء شخصيته مع تقدير إمكانياته، والابتعاد عن التركيز على إنجازاته. واعلمي أن إيمان طفلك بقوة شخصيتكِ وتفوق قدراتكِ يعزز من استعداده لقبول مسعاكِ في مساعدته على تقويم سلوكه، على أن يكون مشاركًا لك في عملية التغيير وليس مجرد مستقبل لأوامركِ وتوجيهاتك.

المصادر:
Dr. Michele Borba
quora

عودة إلى صغار

موضوعات أخرى
رسائل من الجنين إلى الأم خلال أشهر الحمل التسعة
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon