5 تساؤلات عن شكل العلاقة الحميمة خلال الحمل

الحمل
طالما أن الحمل يتطور بصورة طبيعية دون أي تعقيدات، يمكنك ممارسة العلاقة الحميمة، لكن المشكلة هي أنه ليس بالضرورة أن تكوني في حالة إقبال عليها، التغيرات الهرمونية، والإرهاق والتعب والغثيان، قد يقلل من رغبتك بالعلاقة الحميمة، وقد يجعل الكثير من التساؤلات تدور في ذهنك حول شكل العلاقة الحميمة، وكيف ستشعرين وكيف سيشعر بها جنينك..

الكثير من الأسئلة حول العلاقة الحميمة خلال الحمل، التي تبدو لكِ محرجة، جمعناها لكِ وإجاباتها.. تعرفي عليها.

اقرئي أيضًا: 10 مشكلات للعلاقة الحميمة خلال الحمل

هل العلاقة الحميمة خطر خلال الحمل؟ وهل تسبب الإجهاض؟

بعض الأمهات تخشى ممارسة العلاقة الحميمة مع أزواجهن خلال فترة الحمل؛ حرصا على الجنين وسلامته؛ مخاوفك كلها ليست صحيحة، فالعلاقة الحميمة خلال الحمل لها تأثير إيجابي على جسمك وضربات قلبك وعلاقتك بشريك حياتك، طالما حملك يسير على ما يرام ولا تعاني من أي متاعب صحية، فالعلاقة الحميمة لا تؤذيكِ، فقط في حالات الولادة المبكرة أو في حالة وجود مضاعفات خلال الحمل يجب أن تتوقفي تمامًا عن ممارسة العلاقة. كما إن العلاقة الحميمة لا شأن لها بالإجهاض. يحدث الإجهاض المبكر بسبب اختلالات كروموزومية وخلقية فى الجنين وليس بسبب شيء فعلتيه أو لم تفعليه.

بماذا يشعر الجنين خلال العلاقة الحميمة؟

الحقيقة لا يشعر جنينك بأي شيء! الجنين يحميه السائل الأمينوسي بالإضافة إلى عضلات الرحم القوية أيضًا، لذا العلاقة الحميمة لن تؤذيه بالمرة.

ما هو الوضع المناسب للعلاقة الحميمة خلال الحمل؟

أي وضع ترتاحين فيه في أثناء الحمل فهو الوضع المناسب بشرط ألا يضغط على بطنك. مع التقدم في الحمل قد تحتاجين لتغيير وضعك لتصبحين أكثر ارتياحًا، فجرّبي الوضعية المناسبة لكِ ولزوجك.
اقرئي أيضًا: أوضاع حميمة مناسبة لفترة الحمل

هل من الطبيعي أن تزداد رغبتي في ممارسة العلاقة الحميمة خلال الحمل؟

ستختلف رغبتك الجنسية عما قبل الحمل بسبب إختلاف نسبة وطبيعية الهرمونات في جسمك، وقد تختلف في الحمل الأول عن الثاني، فقد تعزفين عن ممارستها أو قد تزيد رغبتك في ممارستها، هذا شيء عادي وطبيعي جدًا، خاصة في الثلث الثاني من الحمل الذي يُعرف بشهر عسل الحمل، نتيجة تدفق الدماء لجسمك وتحديدًا لأعضائك التناسلية، ربما يصبح من السهل إثارتك وتصبح لديكِ رغبة شديدة في ممارسة العلاقة الحميمة.
اقرئي أيضًا: لماذا قد ترغب الحامل في العلاقة الحميمة أكثر من قبل؟

هل ستؤلمني ممارسة العلاقة الحميمة بعد الولادة؟

ينصح الأمهات الحديثات بالإمتناع عن الجماع حتى بعد ستة أسابيع من الولادة، وتوقف دم النفاس تمامًا وشفاء جرح الولادة الطبيعية والقيصرية. استمعي لاحتياجات جسمك، والوقت الذي يحتاجه لاسترداد عافيته والعودة لطبيعته، ينبغي على زوجك ارتداء الواقي الذكري، وقد تحتاجين إلى مرطب مهبلي في البداية حتى يعود جسمك لطبيعته، لن تكون العلاقة الحميمة مؤلمة، ولكن ستكونين حذرة أكثر حتى يكتمل شفاؤكِ تمامًا.
 
افضل دكتور نساء وتوليد في مصر
موضوعات أخرى