4 عادات خاطئة تؤذي نفسية طفلك عند الفطام

    عادات خاطئة في فطام الأطفال

    تأتي مرحلة الفطام بعد مرور فترة أقصاها عامان من ولادة الطفل ورضاعته الطبيعية، وهو أمرٌ صعبٌ على الطفل، فليس من السهل عليه فراق صدر أمه، وهو المصدر الأساسي لغذائه وشعوره بالأمان. 

    لذا يجب أن تكون الأم حذرة جدًّا عند فطام طفلها للحفاظ على نفسيته وعدم إلحاق الضرر به، فقد يتأذى الطفل بفعل بعض السلوكيات الخاطئة في أثناء فطامه، التي قد تشكل له صدمة تمنعه عن الأكل وتسد شهيته فيصاب الطفل بالهزال.

    متى أبدأ فطام طفلي الرضيع؟ وكيف؟

    عادات خاطئة تتبعها بعض الأمهات عند فطام أطفالهن:

    1. استخدام البن في الفطام:

    تلجأ الكثير من الأمهات إلى استخدام البن في فطام الطفل، على اعتقاد أن الطفل سينفر من الطعم المر الذي يميز البن والذي لم يعتد عليه وعلى مذاقه، فيبدأ النفور من الرضاعة ومن ثدي الأم. ولكن قد تنتاب الطفل حالة من الغضب الشديد والبكاء، ومن السهل إصابته بمشاكل نفسية.

    2. استخدام الصبار:

    يعد الصبار إحدى الأدوات المستخدمة في فطام الطفل، ولكن الصبار يسبب حساسية الصدر للأم، ويصعب مذاقه على الطفل لمرارته الشديدة حيث لا تختفي هذه المرارة من فم الطفل بسهولة، هذا غير الضرر النفسي الذي يتعرض له الطفل بسبب الطعم الحاد جدًّا للصبار، والذي يصيبه بالصدمة لعدم معرفته ما سبب تحول الطعم بهذا الشكل.

    3. ترك الأم للطفل بشكل مفاجئ:

    تلجأ بعض الأمهات لترك أطفالهن عند أمهاتهن لينفصل عنها على اعتقاد أن هذا الأسلوب سيسرع من عملية الفطام، وأيضًا ليسهل على الطفل نسيان ثدي أمه والرضاعة منه، ولكن هذا اعتقاد خاطئ، فالطفل في هذه المرحلة يحتاج إلى حنان أمه من أجل التخفيف عنه أكثر من أي وقتٍ سابق، ففي هذه الطريقة قسوة على الطفل.

    أيهما أفضل.. الفطام التدريجي أم المفاجئ؟

    4. إعطاء الطفل حليب الأبقار:

    ومن العادات الخاطئة أيضًا إعطاء الطفل حليب الأبقار كمشروب رئيسي قبل أن يبلغ الطفل عمر سنة، فهو لا يحتوي على العناصر المهمة واللازمة التي يحتاجها طفلك في أثناء الفطام.

    متى أعطي طفلي اللبن البقري؟

    نصائح يجب اتباعها في الفطام التدريجي لطفلك:

    1. أرضعي طفلك رضعات كاملة دون تجزئتها أو إنقاصها، حتى لا يشعر بالإجبار على ترك ثديك فيؤثر ذلك سلبيًّا عليه، مع الحفاظ على الرضاعة الليلية في بداية الفطام ثم استبدليها بالزبادي حتى يشعر بالشبع ويدخل في النوم.
    2. كوني مستعدة دائمًا بالوجبات المتنوعة من الخضار والفواكه المسلوقة ولكن دون إضافة أي توابل أو محليات، ثم أطعمي طفلك من نوعية الطعام نفسه للتأكد من عدم حساسية طفلك من هذه الأطعمة.
    3. قللي عدد مرات الرضاعة اليومية مع زيادة الوجبات لتكون ثلاث وجبات في اليوم ثم خمس وجبات، أو أكثر على حسب شهية طفلك ومدى تقبله للطعام.
    4. أدخلي أنواعًا مختلفة من الأطعمة بالتدريج دون إضافة التوابل، وقللي مرات الرضاعة حتى يتعود طفلك على تناول الطعام والاستغناء تمامًا عن الرضاعة.

    فطام الطفل عن الرضاعة.. نصائح "أم عمر" للتعامل مع مشاكله.

    وفي النهاية، اعلمي عزيزتي أن رضيعك مرتبط بك كثيرًا، فحاولي التعامل بحرص شديد معه عند الفطام، حيث من السهل أن يتأثر الطفل نفسيًّا من هذا الأمر بدرجة كبيرة إذا شعر بأنك تحرمينه من أهم شيء لديه واعتاد عليه في هذه المرحلة. لذا ننصحك بتطبيق الفطام التدريجي للحفاظ على نفسيته، وعدم الانجراف وراء العادات الخاطئة التي تتبعها الكثير من الأمهات وسماع القيل والقال في هذا الأمر.

    عودة إلى رضع

    هبة الله سعد

    بقلم/

    هبة الله سعد

    أؤمن بأن اللبنة الأولى في تشكيل شخصية الانسان تبدأ منذ الطفولة، مما يجعل اهتمامي ينصب على الأطفال بأحجامهم الصغيرة وألعابهم وطريقة نطقهم للكلام. أعشق جميع تفاصيل حياتهم وتصرفاتهم العفوية ولا مانع لدي من قضاء يومي بأكمله بصحبتهم.

    موضوعات أخرى
    J&J KSA
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon