10 أسباب لتسامحي نفسك على أخطائك كأم!

منوعات

تتحمس المرأة كثيرًا لفكرة الأمومة، وتبدأ كل سيدة بعد الزواج في ترقب حدوث الحمل، وفي هذه الأثناء تقوم الكثيرات بالاستعداد للأمومة المرتقبة بقراءة الكثير من الكتب والمقالات الخاصة بتربية الأطفال والعناية بهم، حتى أن معظم الحوامل من المهتمات بطرق التربية الحديثة تبدأن في وضع "قوائم الممنوعات" التي سوف يتبعونها مع أطفالهن من البداية.

اقرئي أيضًا: 6 أشياء مهمة يجب أن تعرفيها عن تربية الأطفال

عادةً ما تنجح الأمهات في اتباع ما ارتأينه كنهج مناسب لتربية أطفالهن مع الطفل الأول، وتظل الأمور تحت السيطرة حتى حدوث الحمل الثاني، عندها تبدأ الأم في إيجاد مواءمات بين رغباتها وما يفرضه عليها الواقع، واقع نمو الطفل الأول ليصبح له رأيًا ومتطلباتٍ مستقلة، وواقع كونها حاملًا يثقلها حملها عن القيام بالمجهود الذي كانت تبذله سابقًا مع طفلها.

كثير من الأمهات عند وصولهن لهذه المرحلة يبدأن في تقريع ولوم أنفسهن لتنازلهن عما رغبنه كنهج لحياتهن وحياة أطفالهن، وإحساسهن بالتقصير والخطأ في حق أطفالهن، وهذا خطأٌ كبيرٌ، قد يستنزف طاقة الأم النفسية، ما يعرقلها أكثر عن القيام بواجباتها الأساسية تجاه طفلها.

نحاول معًا في هذا المقال مساعدة كل أم تشعر بالتقصير أو الخطأ في حق أطفالها من تخطي هذه المشاعر السلبية، فتأخيرك عن تغيير حفاض طفلك، أو سهوك عنه لتجدينه يحتسي من كوب القهوة الخاص بكِ ليس نهاية العالم، والأخطاء متوقع أن تحدث من الجميع.

القرئي أيضًا: 6 خطوات لمواجهة التدليل الزائد لطفلك من جده وجدته

فيما يلي 10 أسباب تخلصك من إحساسك بالذنب للخطأ أو التقصير في حق طفلك:

1. لا يوجد أحدٌ كاملًا: فالناس يخطئون في مختلف مجالات حياتهم، فلماذا نستثني الأمومة من ذلك؟

2. أخطاؤكِ قام بها الكثيرون غيرك: لستِ وحدك، فنفس الخطأ مؤكد قد اقترفه غيرك.

3. افتراض قدرتك على تجنب الخطأ يزيد من إحساسك بالذنب عند حدوثه: إحساس الأم بالندم على تقصيرها في حق طفلها من أقسى المشاعر التي يمكن أن تنتاب أي امرأة، ويزيد من مرارة هذا الشعور اعتقادها الراسخ بقدرتها على الوصول إلى الكمال في تربيتها لطفلها، نصيحتنا.. ذكري نفسك دائمًا بأنك تبذلين جهدًا ناجحًا مع طفلك.

4. وقوعكِ الأخطاء لا يجعلك أمًا سيئة، إنه يجعلك طبيعية: أتعلمين متى يمكن أن تكون الأم سيئة؟ إذا كانت مهملة، تستغل أطفالها أو تتخلى عنهم بالكامل، تغافلك عن طفلك ليشاهد التليفزيون لست ساعاتٍ كاملةٍ رغبةً منك في الحصول على قسطٍ من الراحة، أو حتى تتمكني من إنجاز بعض المهام المنزلية، أو الإكثار من طلب الوجبات السريعة من الخارج لا يجعلك أمًا سيئة.

5. ما تعتقدين أنه أخطاء، يعتبر طقوسًا في تربية الأطفال: لدى كل أم حادثة تعتقد أنها الأسوأ على الإطلاق بين كل ما مرت به وما سمعته، فبين من نسيت من ربط حزام طفلها في السيارة وهي على طريق السفر، وبين من نسيت موعد استلام طفلها لتتركه متأخرًا في الحضانة، ستجدين العديد والعديد مما يجعل ما تمر به كل أم طبيعيًا ومتوقعًا.

اقرئي أيضًا: نصائح سحرية لتعديل سلوك طفلك السيء

6. لعل حدوث الأخطاء يفيد طفلك: فأحيانًا تركك طفلك جائعًا لأنك نسيتِ تقديم وجبةٍ خفيفةٍ له، أو تكاسلتِ عن ذلك، قد يكون الحافز للطفل لإنهاء وجبته الأساسية كاملةً.

7. ما تعتقدين أنه الأفضل لطفلك قد تكتشفين بمرور الزمن أنه كان خطأً: فتحديدك لسن معين لطفلك للاستغناء عن الحفاضات، ثم تكاسلكِ عن ذلك لظروف معينة، قد يظهر لكِ خطأ تحديد التوقيت الأول.

8. قلقك من الخطأ مضيعةٌ للوقت: الوقت الذي تهدرينه في الندم والتمني يمكنك استغلاله للعناية بطفلك ومنزلك وزوجك.

9. طفلك لن يتذكر حوادث السنوات المبكرة من عمره: فالطفل لا يمتلك قدراتك على التخطيط والتحليل واستقراء النتائج، وتأكدي أنه في إحيانٍ كثيرة وبينما تعانين أنت من الندم والإحساس بالذنب، يستمتع طفلك بحياته اليومية تمامًا.

10. وأخيرًا.. هذه الأحاسيس السلبية دليلٌ قاطعٌ على أنكِ أمٌ صالحة: كل هذا القلق والندم لا ينشأ إلا لأنك أمٌ تحاول أن تبذل أقصى مجهود لتحقق لأطفالها تنشئةً جيدة.

الخلاصة.. لا تقسي على نفسك عزيزتي بسبب وقوعكِ في بعض الأخطاء خلال تربيتك لطفلك، فهذا طبيعي لأننا بشر.

عودة إلى منوعات

موضوعات أخرى
لماذا تحدث الغازات المهبلية؟ وما خطورتها؟
Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon
Share via FacebookFacebook IconShare via TwitterTwitter Icon