ما المعدل الطبيعي لممارسة العلاقة الحميمة؟

    المعدل الطبيعي لممارسة العلاقة الحميمة
    وفقًا لأحدث الدراسات، فإن الشخص الذي يشعر بالسعادة والرضا في علاقته الحميمة مع شريك حياته، يكون شخصًا ناجحًا وفعّالًا في المجتمع وفي حياته الخاصة، أكثر بنسبة ثلاث مرات من الشخص الذي يعاني من علاقة حميمة مضطربة أو غير سوية، لذلك يرغب الأزواج دائما في معرفة ما إذا كانت علاقتهم الحميمة صحية وكافية لشركائهم، وذلك ما يدفعهم إلى التساؤل عن المقدار الطبيعي لممارسة العلاقة الزوجية، ويرغبون في معرفة ما إذا كانوا "طبيعيين" مقارنة بالآخرين، وبالفعل كثيرًا ما يكون سؤال "عدد مرات ممارسة العلاقة الزوجية" نقطة جدلية ومحل خلاف بين بعض الأزواج، في هذا المقال تقدم لكِ "سوبرماما" المعدل الطبيعي لممارسة العلاقة الحميمة، ونعرفك ببعض الطرق المساعدة على الوصول إلى النشوة.

    المعدل الطبيعي لممارسة العلاقة الحميمة

    يطرح عديد من الأزواج سؤال "ما هو المعدل الطبيعي والأمثل لممارسة العلاقة الحميمة بين الزوجين؟" وهو ما تصعب الإجابة عليه بشكل قاطع، لأن الأمر يختلف حسب العمر والحالة الاجتماعية والظروف المحيطة بالزوجين، على سبيل المثال، في بداية الزواج يمارس الزوجان العلاقة الحميمة بكثرة وتكرار ناتج عن الاشتياق والرغبة الشديدة، التي تهدأ مع الوقت وتتأثر بظروف كل منهما.

     أيضًا، حال الرغبة في حدوث حمل حتى لو بعد سنوات من الزواج، فالزوجان يمارسان العلاقة الحميمة بشكل أكبر، وبعدد مرات أكثر عن الأوقات العادية.

    كما قد تتأثر العلاقة الحميمة أيضا بظروف تعب الزوج والزوجة والحمل والولادة والسفر، وما إلي ذلك من ظروف قد تطرأ على الحياة في أي سن وأي توقيت.

     ولكن الأكيد كما يقول خبراء العلاقات الزوجية أن العلاقة الحميمة تهدأ وتصبح بعدد مرات ثابتة كلما تقدم العمر بالزوجين، فتبدأ متكررة في أول الزواج، ثم مرتين إلى ثلاثة أسبوعيًا، لتصل إلى مرة أسبوعيًا أو كل أسبوعين في منتصف العمر.

    نصيحة الخبراء

    إن كان عدد مرات ممارسة العلاقة الحميمة المثالية للمتزوجين لمختلف الأعمار من مرة إلى مرتين أسبوعيًا، ربما تزيد أو تنقص حسب الحالة الصحية والنفسية للزوجين، فلا يوجد مقياس ثابت للجميع، وإن كان الخبراء يوصون بالمحافظة على العلاقة الحميمة بشكل كبير، أي ممارستها كلما استطاع الطرفان ذلك، لأنها تعزز الحب والتفاهم والصحة الجسدية والنفسية للزوجين.

     طرق تساعد على الوصول إلى النشوة سريعًا

    المدة التي يستغرقها الزوجان للوصول إلى نشوة تختلف من مرة إلى أخرى، ومن زوجين إلى آخرين، قد يحتاج بعض الأشخاص إلى وقت قليل للوصول إلى النشوة، بينما قد  يحتاج بعضهم إلى وقت طويل جدًا، إليك عدة طرق تساعد على الوصول إلى النشوة سريعًا:

    • الاستعداد النفسي: قبل بدء ممارسة العلاقة الحميمة، اجعلي نفسك في حالة مزاجية جيدة نفسيًا وجسديًا، واحرصي أن يكون زوجك أيضًا في حالة مزاجية جيدة، تتمثل إحدى الطرق لضمان الوصول إلى النشوة بشكل أسرع مع شريكك في تهيئة نفسك قبل بدء العلاقة.
    • الأوضاع المحفزة للأعضاء التناسلية: من المحتمل أن يكون وضع المرأة بالأعلى، هو من أفضل الأوضاع للوصول إلى النشوة سريعًا، لأنه يجعل المرأة متحكمة في الزاوية والعمق والسرعة ويمكنها لمس نفسها بسهولة، بالإضافة إلى ذلك فإن وضع "الدوجي" من الأوضاع التي تساعد في الوصول إلى النشوة سريعًا.
    • المزلقات الحميمة: إن إضافة قليل من المزلقات الحميمة تقلل من الاحتكاك المؤلم وتساعد على تسهيل ممارسة العلاقة والاستمتاع بها.
    •  لمس المناطق المثيرة بالجسم: احرصي أنت وزوجك على اكتشاف مناطق الإثارة في أجسادكما ولمسها لمزيد من الإثارة والمتعة.
    • التواصل بين الزوجين: الآن بعد أن عرفت ما تحبينه، لا تجبري زوجك على التخمين، تحدثي معه مباشرة بشأن ما يعجبك وترغبين فيه خلال ممارسة العلاقة الحميمة، وأسأليه عما يعجبه ويثيره، يقول أحد المتخصصين "يجد معظم الشركاء متعة كبيرة في متعة شريكهم".

    ختامًا، حاولنا من خلال المقال أن نوضح المعدل الطبيعي لممارسة العلاقة الحميمة، والمهم هو التواصل الصريح والحقيقي بين الأزواج، والاستمتاع بأوقاتهما معا، حتى لو كان عدد مرات ممارسة العلاقة قليلًا، ويمكنكما استشارة متخصص في العلاقات الجنسية، إذا ما أصبحت العلاقة الحميمة مشكلة تحتاج إلى علاج.

    تحتاج العلاقة الزوجية إلى حكمة وإدارة وفن في التعامل، ولتوطيد علاقتكِ بزوجكِ ومعرفة مزيد من المعلومات بشأن العلاقة الزوجية، يمكنكِ زيارة قسم العلاقات الزوجية في "سوبرماما".

    عودة إلى علاقات

    موضوعات أخرى
    9months
    Share via WhatsappWhatsapp IconSend In MessengerMessenger IconShare via FacebookFacebook Icon